kayhan.ir

رمز الخبر: 151051
تأريخ النشر : 2022May24 - 20:21

 

رسائل التحذير التي ارسلتها ليس فقط المقاومة الفلسطينية فحسب بل حتى الخبراء والقادة العسكريين الى المسؤولين الصهاينة من اشتعال فتيل انتفاضة فلسطينية ثالثة بسبب المعالجات السيئة اللاانسانية واللااخلاقية والتصعيد الصهيوني ضد المقاومين الفلسطينيين في القدس ومدن الضفة الغربية والتي تعتمد على استخدام القوة المفرطة والاعدامات والاعتقالات العشوائية الميدانية للمدنيين.

وشهدت الأراضى الفلسطينية المحتلة خلال الأيام الماضية تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق ما يهدد بالعودة لحالة عدم الاستقرار في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، ونفذ عدد من ابناء المقاومة الفلسطينية 6 عمليات خلال الأسبوعين الماضيين في الداخل الإسرائيلي ومدن الضفة الغربية ردا على الإجراءات الاستفزازية التي يقوم بها الاحتلال سواء من اقتحام المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني والاعدامات الميدانية والتي تسببت بمقتل اكثر من 13 مستوطنا صهيونيا واصابة العديد منهم نتيجة العلميات الفدائية التي نفذها ابطال المقاومة في القدس والضفة الغربية والتي اتثبتت بما لايدع مجالا للشك هشاشة وفشل المنظومة الامنية الصهيونية التي لم تتمكن من احباط او الحد من العمليات الفدائية وهو ماعكسته تقارير قادة الجيش الصهيوني والخبراء العسكريين والذي وثقته وسائل الاعلام الصهوينية المختلفة. ناهيك عن المواجهات اليومية التي تحدث بين شبان المقاومة والجيش الصهيوني والتي اصبحت مسلسلا يوميا اقض مضاجع قطعان المستوطنين وقياداتهم.

ولكن رغم كل التحذيرات التي ارسلتها المقاومة من مغبة ارتكاب حماقة ضد الفلسطينيين في مخيم جنين والتي قوبلت من القيادات العسكرية الصهيونية باللامبالاة وعدم الاهتمام مما دفعهم بالامس باقتحام المخيم والتي جاءت نتائجه مخيبة لامال الجيش الصهيوني بحيث واجهوا مواجهة قوية من قبل الفلسطينيين الذين حاصروهم وامطروهم بوابل من الصواريخ بحيث فرض عليهم الهروب والفرار والانهزام من المخيم من دون ان يحققوا اهدافهم التي رسموها في مخيلتهم.

واعتبرت اوساط اعلامية ان هذه الحالة الانهزامية التي مني بها الجيش امام صمود المقاومين ستترك اثارها السلبية في نفوسهم وتجعلهم يفكرون الاف المرات قبل ارتكاب اي حماقة اخرى.

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: