kayhan.ir

رمز الخبر: 150921
تأريخ النشر : 2022May22 - 20:21

 

 

المتابعين للشأن الفلسطيني ادركوا ان معركة سيف القدس البطولية التي نفذتها المقاومة قد تركت بصماتها الواضحة على مسير المواجهة بينها وبين الكيان الغاصب للقدس وقد شكلت نقطة تحول كبيرة في فكر القادة الصهاينة السياسيين والعسكريين منهم بحيث ادركوا انهم امام جيل جديد يؤمن بالمقاومة، وواضح ان المعركة قد أسهمت في ردع الاحتلال وشلت تفكيره في افتعال حرب مع غزة مرة اخرى.  

والملاحظ انه وبعد عام على وقوعها، لا يزال المراقبون يعتقدون أن معركة "سيف القدس" بين الفلسطينيين وإسرائيل شكّلت نقطة تحوّل لمصلحة المقاومة وتيارها، وأن ارتداداتها لازالت مدوّية في داخل الكيان على المستويين الرسمي والشعبي.

واكدت اوساط سياسية واعلامية فلسطينية من ان التحولات المهمة في "سيف القدس" يكمن في قرار المعركة ذاتها، والخروج من دائرة المطالبة برفع الحصار والدفاع عن قطاع غزة إلى "اعتبار قطاع غزة جزءا من الهمّ الوطني الفلسطيني الشامل"، وهو ما اصطلح على تسميته بـ"وحدة الساحات ووحدة الرد الفلسطيني".

والذي لفت الانظار في هذه المعركة البطولية هو انها المعركة الاولى التي تبدأها فصائل المقاومة، في ردها على التصعيد الصهيوني ضد القدس.خاصة وان المقاومة الباسلة

قدّمت في تلك المعركة أسلحة جديدة وأظهرت إمكانات أربكت إسرائيل إلى حد كبير، خصوصا في ما يتعلق بالصواريخ وقدرتها التفجيرية. مما شكلت صورة من صور ردع الكيان الغاصب واثبتت فشل كل خططه الاستخبارية  هذا من جانب ومن جانب اخر اكسبت المقاومة وضعا يفتخر به الجميع.

واشار مراقبون ان هناك مفارقة مهمة في هذه المعركة اذ استطاعت المقاومة الفلسطينية ان توجه ضرباتها الى العمق الصهيوني وهو مايمكن اعتباره ان المقاومة قد طورت قدراتها القتالية من جانب واثبتت  هشاشة الجبهة الداخلية الصهيونية وحالة الارباك التي تعيشه المؤسسة العسكرية والاستخبارية الصهيونية.

واخيرا فان غرفة عمليات فصائل المقاومة المشتركة قد حذرت العدو الصهيوني من أن خيار المقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال وسيف القدس لن يُغمد، وأن شعبنا لن يسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك مع العدو. وهددت العدو ان القادم من الايام سيكون عسيرا على الكيان لان معركة سيف القدس سيبقى اوارها مشتعلا في نفوس ابناء المقاومة ولايمكن ان يخمد يوما ما حتى يتم تحرير الارض الفلسطينية .

 

 

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: