kayhan.ir

رمز الخبر: 150777
تأريخ النشر : 2022May20 - 20:30

حذرت بالامس المقاومة الاسلامية الفلسطينية حكومة "بينيت " من خلال رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى العدو الصهيوني من انها لن تسمح بمرور مسيرة الأعلام كما هو مقرر. وقد اوضحت ان رسالتها تتمثل بأنّها لن تسمح للعدو بتجاوز الخطوط الحمر التي رسمتها معركة سيف القدس في المدينة المقدسة". مع التحذير للشرطة الصهيونية ان لاتقوم بمسيرة الاعلام واقتحامها المسجد الأقصى بغطاء من الحكومة الإسرائيلية، واصفةً هذه القرارات بـ"اللعب بالنار".

وبطبيعة الحال فانه ومع استمرار موجة العمليات الفلسطينية ضد أهداف الاحتلال العسكرية والاستيطانية، وعدم توقفها، تشهد الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية نقاشات داخلية حادة حول الفشل في وقف هذه السلسلة من الهجمات، وأين يكمن سبب الإخفاق، وما المدى الذي قد تصل إليه هذه الهجمات، وإمكانية انتقالها من السلوك الفردي إلى التوجه التنظيمي الكامل.

وضمن هذا التخوف الذي وصل الى القيادات العسكرية العليا ذكر "تل ليف- رام" الضابط  الصهيوني السابق في مقاله بصحيفة معاريف، أنه "في ظل موجة العمليات الحالية فإن العقاب الجماعي الموجه لأهالي منفذيها ليس هو الحل للتعامل مع الظاهرة".

    وعلى نفس المنوال اكد هذا القلق الصهيوني الجنرال تشين ليفني القائد السابق لمنطقة القدس في قيادة الجبهة الداخلية اذ ذكر في حوار نشرته صحيفة معاريف، أن "العمليات الهجومية الفلسطينية والتوترات الأمنية سوف تستمر لأشهر قادمة، بسبب نقاط الضعف المنتشرة على طول خط التماس، وقد تؤدي لوقوع "الكارثة" التالية، لأن منفذي العمليات يملكون الإرادة لانتزاع سلاح، والهجوم على أي هدف إسرائيلي، ولذلك أعتقد أن الحل لهذه العمليات يمكن أن يصبح مشكلة في وجوهنا".

    ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان القلق الصهيوني من عمليات المقاومة الاسلامية الفلسطينية قد القت بظلالها على اغلب القادة الصهاينة وقد وصلت قناعات بعضهم انه امكانية الحد منها والقضاء اصبح في عالم الخيال وهو ماجاء على لسان الجنرال آيال بن رؤوفين نائب قائد المنطقة الشمالية السابق في حوار نشرته صحيفة معاريف مؤكدا أننا "أمام هجمات مسلحة ودامية أججتها حالة من التحريض الوطني والديني ستقوم بها مجاميع المقاومة والمشكلة أن هذا التحريض يُنظر إليه على وسائل التواصل الاجتماعي على أنه ناجح، لأنه أسفر عن تنفيذ 19 عملية في فترة زمنية قصيرة نسبيًا، ولا يبدو أن هذا التهديد قد ينتهي بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنين".

وتعكس مجموعة التصاريح لكبار الجنرالات الصهاينة من ان الكيان الصهيوني يعيش الآن في وضع هش للغاية، لأن التقييم السائد في المؤسسة العسكرية أن هذه الموجة مستمرة، مما يفرض على حكومة الاحتلال ان تدرك وخلال تجربة مريرة من ان الحل في الوقت الحالي ليس عسكرياً.

مما تقدم فان المقاومة الاسلامية الفلسطينية قالت وعلى لسان  الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب ان ما حصل ليس له تفسير سوى انه يعكس حالة الإرباك والتخبط والخوف والقلق لدى سلطات الاحتلال الصهيوني. وان الكيان الصهيوني اليوم بات يتحسب من أين ستأتيه الضربة القادمة وأشار الى ان الكيان يحسب حسابا لمكان واتجاه الضربة ولا يكاد يدرك من أين ستأتيه الضربة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: