kayhan.ir

رمز الخبر: 150484
تأريخ النشر : 2022May14 - 21:11

 

 

*شمخاني: محادثات فيينا وصلت إلى مرحلة لا يمكن فيها حل العقدة إلا بتمسك الجانب

الخاطئ بحلول إيران المنطقية والمبدئية

 

*مستشار وفدنا المفاوض: السبب الاساس في توقف المفاوضات هو امتناع اميركا عن تقديم الضمانات الكافية بشأن التزاماتها

 

*مرندي: وفدنا المفاوض نجح في متابعة الكثير من مطالبه ما ادى الى استقالة بعض اعضاء الوفد الاميركي

 

*هناك خلاف جدي بين ادارة بايدن من جهة والكونغرس من جهة اخرى ، لاسيما الجمهوريين المعارضين للعودة الى الاتفاق النووي

 

طهران-كيهان العربي:- كتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ان محادثات فيينا وصلت إلى مرحلة لا يمكن فيها حل العقدة إلا بتمسك الجانب الخاطئ بحلول إيران المنطقية والمبدئية.

كتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الادميرال علي شمخاني في تغريدة عبر موقع تويتر ان محادثات فيينا وصلت إلى مرحلة لا يمكن فيها حل العقدة إلا بتمسك الجانب الخاطئ بحلول إيران المنطقية والمبدئية.

وأضاف شمخاني ان الولايات المتحدة بالإهمال وأوروبا بالتقاعس عن العمل قوضتا فرصة الاستفادة من حسن نية إيران. إذا كانت لديهم الإرادة للعودة، فنحن مستعدون والاتفاق متاح.

هذا و تحدث مستشار وفدنا المفاوض في مفاوضات فيينا التي كانت تتمحور حول العودة للالتزام بالاتفاق النووي عن حقائق ووقائع هذه المفاوضات في خضم المحاولات الغربية السياسية والاعلامية للتضليل وبث معلومات مغلوطة عن اسباب انسدادها.

وشرح محمد مرندي في حوار صحفي تم نشره بالتزامن مع زيارة المنسق الاوروبي للمفاوضات انريكي مورا الى طهران ان السبب الاساس في توقف المفاوضات هو امتناع اميركا عن تقديم الضمانات الكافية بشأن التزامها بتنفيذ تعهداها المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

واضاف مرندي ان المشكلة الرئيسية للمفاوضات الان هي في العاصمة الاميركية واشنطن، من الطبيعي ان يسعى الاوروبيون اكثر من أي وقت مضى وراء حل قضية الاتفاق النووي بسبب الاوضاع الراهنة والضغوط القوية التي يتعرضون لها جراء اندلاع الحرب الاوكرانية وارتفاع اسعار النفط، لكن سبب المشكلة الاميركية يعود الى السياسة الداخلية لهذا البلد، ان وفدنا المفاوض نجح حتى الان في متابعة الكثير من مطالبه بشكل صحيح وتحقيقها، وهذا النجاح تسبب بحدوث خلافات داخل الوفد الاميركي المفاوض أدت حتى الى استقالة بعض اعضاء الوفد الاميركي ومنهم ريتشارد نفيو وهو مؤلف كتاب "فن العقوبات". وهكذا حدثت هناك خلافات بارزة في داخل اميركا حول النهج التفاوضي للوفد الاميركي خلقت صعوبات امام استمرار عمل الادارة الاميركية في هذا المجال. وتسببت هذه القضية بعدم ابداء الادارة الاميركية الارادة اللازمة للعودة الى الاتفاق، لكن كما ذكرت فان اندلاع الحرب الاوكرانية وتفاقم المشاكل امام الاميركيين والاوروبيين رفعت كلفة توقف المفاوضات بالنسبة لهؤلاء، ومن جهة أخرى كانت ردة فعل الكونغرس على تقرير " روبرت مالي" عن المفاوضات سلبية جدا وقد احتج اعضاء الكونغرس على "التراجع الكبير" للادارة الامريكية أمام ايران.

وردا على سؤال حول سبب تردد الادارة الاميركية في اتخاذ القرار قال مستشار الوفد:

من الواضح ان هناك الان خلاف جدي بين ادارة بايدن من جهة، والكونغرس وخاصة الجمهوريين المعارضين للعودة الى الاتفاق النووي من جهة أخرى، ان ازدياد هذا التوتر وضع الادارة الاميركية على مفترق طريق، وكلما اقتربنا من موعد الانتخابات الاميركية أكثر تزداد صعوبة اتخاذ القرار من قبل بايدن وهذا في الوقت الذي يحتاج فيه بايدن الى حل موضوع الاتفاق النووي على وجه السرعة بسبب الحرب الاوكرانية لكي يتفرغ للقضية الأوكرانية بعد تسوية باقي قضايا السياسة الخارجية، ان الوقت بات يداهم الادارة الاميركية قبل الانتخابات الاميركية كما وان امكانية حصول الاتفاق في فيينا قد تراجعت لكن الرغبة الاميركية والاوروبية لحصول الاتفاق قد تزايدت بسبب ضغوطات الحرب الاوكرانية وسط تراجع الاداء الاقتصادي الاوروبي والاميركي.

وبشأن تحميل الغربيين قضية شطب اسم حرس الثورة عما يسمى قائمة الارهاب الاميركية قال مرندي:اذا وافقت اميركا الان على شطب اسم الحرس الثوري بالكامل من قائمتها فان الوضع لن يتغير، ولايمكن التحدث عن التوافق حول العودة الى الاتفاق النووي، لأن هناك الان عدد من القضايا العالقة والمتبقية أهمها قضية الضمانات التي يجب ان تقدمها الادارة الاميركية، فهذه الادارة حتى الان لم تقبل حتى باعطاء ضمانات حول التزامها بنفسها بالاتفاق النووي في عهد بايدن، ان المستثمرين الاجانب لا يتجرأون على الدخول الى السوق الايراني اذا لم تكن هناك ضمانات وهذا يؤثر بشكل صارخ على مصالحنا الاقتصادية فلذلك لاتوجد هناك امكانية لحصول اتفاق اذا لم تتوفر الضمانات لالتزام الادارة الاميركية.

واكد مستشار الوفد الايراني المفاوض ان الادارة الاميركية غير مستعدة لاعطاء ضمانات حول استمرار التزامها بالاتفاق النووي حتى عند اعلان مواقفها،

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: