kayhan.ir

رمز الخبر: 150435
تأريخ النشر : 2022May14 - 20:33

 

 

زرع نباتات على القمر هل بات أمرا ممكنا..هذا ما عززه نجاح تجربة تجرى للمرة الأولى وتتم فيها زراعة بذور عشبة مزهرة صغيرة تسمى 'رشاد أذن الفأر' ببضع غرامات من تربة مأخوذة من القمر أحضرها رواد فضاء قبل عقود.

وأظهرت دراسة أعدّها باحثون من جامعة فلوريدا أن هذه الخطوة المتقدمة نحو الزراعة الفضائية تعطي الأمل في أن يصبح من الممكن يوماً ما زرع نباتات على القمر مباشرة.

وقال روب فيرل، الرئيس المشارك في الدراسة:"تعد رؤية النباتات وهي تنمو إنجازا لأنها تعني أن بإمكاننا الذهاب إلى القمر وزراعة طعامنا وتنظيف هوائنا وإعادة تدوير مياهنا باستخدام النباتات بنفس الطريقة التي نستخدمها بها هنا على الأرض".

واستخدم الباحثون خلال دراستهم اثني عشر غراماً فقط من التربة القمرية جُمعت من أماكن مختلفة على القمر وأضافوا إليها الماء ثم البذور ومحلولاً مغذياً بشكل يومي .

واختيرت نبتة رشاد أذن الفأر لأنّها تنمو بسهولة وتتفاعل شيفرتها الجينية ضمن بيئات معادية، وبعد يومين نبتت البذور المزروعة في التربة القمرية.

وبعد عشرين يوماً قطف العلماء النباتات ودرسوا حمضها النووي، فوجدوا أنّ النباتات القمرية استجابت بالطريقة نفسها التي تتفاعل فيها ضمن بيئات معادية كزرعها مثلاً في تربة تحوي نسبة كبيرة من الأملاح أو المعادن الثقيلة.

وقالت آنا ليزا بول أستاذة علوم زراعة نباتات البساتين:"يمكن للنباتات أن تنمو في تربة القمر. هذه العبارة البسيطة لها معنى كبير وتفتح الباب لاستكشاف المستقبل باستخدام الموارد الموجودة على القمر والمريخ على الأرجح.

وفيما كان نمو الزرع في الثرى القمري ذي الجزيئات الحادة والقليل من المواد العضوية أضعف وأبطىء من نمو النباتات المزروعة بتربة أرضية يعتزم العلماء إجراء أبحاث لمعرفة أي وسائل تجعل البيئة المعادية أكثر ملائمة للنبات.

وتستعد ناسا للعودة إلى القمر في إطار برنامج 'أرتيميس' بهدف السعي إلى إقامة وجود بشري مستدام عليه.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: