حماس: لن نساوم على المقاومة مقابل الإعمار
غزة - وكالات : أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، على رفض حماس القاطع المساومة على سلاح المقاومة، رافضا الضغوطات و"المؤامرات" التي تحاك ضد قطاع غزة.
وقال رضوان خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بغزة :"لن نساوم على سلاح البندقية"، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد مقايضة اعمار غزة بسحب سلاح المقاومة.
وأشار رضوان خلال خطبة الجمعة إلى الحصار الإسرائيلي المستمر منذ تسعة أعوام على القطاع، وقال :"المعاناة شديدة في غزة جراء الحصار الذي طال كل مناحي الحياة ومن كل القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية البيئية والإنسانية".
وأضاف " كارثة إنسانية محققة تقع لأهلنا في القطاع ما بعد ثلاثة حروب شنها الاحتلال ".
وندد رضوان بالصمت العربي والعالمي تجاه الحصار الإسرائيلي وما يتعرض له اهالي القطاع من أزمات في الكهرباء والوقود والرواتب وإغلاق المعابر والأنفاق، بالإضافة إلى معاناة أصحاب المنازل المدمرة في الحرب، كما أشار إلى وجود أكثر من 10 آلاف مريض وجريح بحاجة للعلاج بالخارج.
من جانب اخر كشفت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر صباح امس الجمعة، أن الصناعات العسكرية استكملت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي التجارب على "منظومة دفاعية جديدة" لمواجهة القذائف قصيرة المدى، لتشكل حماية للجنود خاصة من قذائف "الهاون". وأنه سيتم توزيعها قريباً على وحدات الجيش في مختلف المناطق.
وأشار الموقع بأن الحديث يدور عن منظومة جرى تجربتها بشكل بسيط خلال العدوان الإسرائيلي الأخيرعلى قطاع غزة، واستمر العمل عليها من قبل الصناعات العسكرية الإسرائيلية لتطويرها حيث استُكملت التجارب عليها الأسبوع الماضي.
وتعمل المنظومة على تحذير الجنود من القذائف قصيرة المدى وتسمح بالرد على مصادر إطلاق هذه القذائف، وهذه المنظومة لمواجهة النيران قصيرة المدى خاصة قذائف الهاون التي تحتاج لعدة ثواني ما بين إطلاقها ووصول الهدف.
وأشار ضابط كبير في جيش الاحتلال بأن أحد الدروس الرئيسية من العدوان الأخير على قطاع غزة تأمين الحماية للقوات التي تتواجد في مرمى النيران أو على مسافات قريبة، "وبات ملزم علينا مواجهة هذا التهديد الذي يحتاج لزمن قصير جدا، وقد عملت الصناعات العسكرية خلال الشهور الماضية على هذه المنظومة التي ستدخل الخدمة قريباً".
يشار إلى أن جيش الاحتلال عجز خلال الحرب الأخيرة على غزة من مواجهة قذائف الهاون التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية عليه، وأدت إلى مقتل العديد من جنوده على حدود غزة.
مشيرا إلى أن الحل الوحيد هو الحل السياسي ..
دي ميستورا : الأسد جزء من الحل في سوريا وسنستمر باجراء نقاشات مهمة معه
* الجعفري : قرار مجلس الأمن 2199 يفرض التزامات جدية على الدول الداعمة للإرهاب
* الجيش السوري يوقع إرهابيين قتلى ومصابين في ريفي درعا ودمشق ويستهدف تجمعا لإرهابيي داعش في تل أحمد
فيينا - وكالات : تصريح صحفي أعلنه المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس الجمعة من فيينا أكد خلاله : أن الرئيس بشار الأسد "جزء من الحل" في سوريا.
وقال دي ميستورا عقب لقائه وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس في فيينا إن "الرئيس الأسد هو جزء من الحل وسوف نستمر في إجراء مناقشات مهمة معه"، مشيرا إلى أن الحل الوحيد هو الحل السياسي".
كما أوضح دي ميستورا أن تنظيم داعش هو المستفيد الوحيد من الأزمة القائمة ومن عدم وجود اتفاقات، وهو "مثل الوحش الذي يستغل الوضع للاستمرار في البقاء".
ويفترض ان يقدم موفد الامم المتحدة تقريرا حول وقف النزاع في سوريا الى مجلس الامن الدولي في 17 شباط/فبراير في نيويورك.
يذكر أن تصريح دي ميستورا جاء بعد يومين من زيارته دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وغيرهما من المسؤولين السوريين.
من جانبه أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن سوريا ترحب باعتماد قرار مجلس الأمن 2199 الخاص بقطع التمويل عن تنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية من خلال بيع النفط والآثار المسروقة والفدية وتثمن بشكل كبير مبادرة وفدي روسيا والصين في هذا السياق.
وأوضح الجعفري في بيان أمس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة أن القرار مهم جدا لكل من سورية والعراق اللذين يعدان الضحيتين الرئيستين لهذا الإرهاب المدعوم من قبل قوى واستخبارات أجنبية مبينا أن الإرهابيين الذين ينتشرون في المنطقة وبخاصة في سورية والعراق لا يأتون عبر المظلات وإنما عبر الحدود المشتركة لكلا البلدين وإن الغالبية العظمى منهم يعبرون إلى سورية والعراق من تركيا والأردن.
وأوضح الجعفري أن القرار 2199 يكمل القرارات السابقة التي تعنى بمحاربة الإرهاب بما في ذلك القراران 2170 و2178 مشيرا إلى أن القرار المعتمد يفرض التزامات جدية على الدول الاعضاء التي تدعم الإرهاب في سورية والعراق وهذه الالتزامات تعالج بشكل خاص تجارة النفط والغاز وتهريب الممتلكات الثقافية والآثار وغيرها بشكل يحول دون حصول الإرهابيين على تمويلهم من خلالها.
من جانب اخر أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين في ريف درعا.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين في تل عنتر وتل العلاقية وكفر ناسج وبلدة سملين والتل الشمالي لبلدة زمرين بريف درعا.
وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين في الجيزة ومعربا ومحيط بلدة عتمان وبصرى الشام بريف درعا الشرقي وقضت على عدد منهم ودمرت لهم مدفع جهنم.
وفي ريف دمشق قضت وحدات أخرى من الجيش على إرهابيين في خربة السلطانة وشمال سعسع.
إلى ذلك أفاد مراسل سانا في الحسكة أن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيي تنظيم "داعش” بجانب مفرق الصديق على طريق جبل عبد العزيز بريف الحسكة وأوقعت في صفوفه العديد من القتلى والمصابين.
في غضون ذلك استهدفت وحدة من الجيش تجمعا لإرهابيي "داعش” في قرية تل أحمد بريف القامشلي الجنوبي ودمرت لهم عربة مزودة برشاش دوشكا وأوقعت من فيها قتلى ومصابين.
وفي ريف إدلب قضت وحدات من الجيش على إرهابيين وأصابت آخرين في أبو الضهور وفيلون والبالعة وعين الباردة.