kayhan.ir

رمز الخبر: 15036
تأريخ النشر : 2015February13 - 22:16
مؤكدة يجب أن يأخذ الاهتمام الاوفر بهم من قبل الدولة..

المرجعية العليا توصي المقاتلين في الجبهات بتجنب حرمات المدنيين وتحذر من "الغفلة أمام العدو"

النجف الاشرف - وكالات : اصدر المرجع الديني الاعلى السيد على السيستاني توصيات وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد وجبهات القتال ضد ارهابيي" داعش" حثهم فيها على "تجنب حرمات المدنيين وحفظ دمائهم في ساحات ومناطق المعارك"محذرا من "الغفلة أمام العدو".

وجاء في توجيهات المرجع الاعلى السيد السيستاني بحسب بيان لمكتبه تلاه ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة " فليعلم المقاتلون الأعزّة الذين وفّقهم الله عزّ وجلّ للحضور في ساحات الجهاد وجبهات القتال مع المعتدين.

كما دعا ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد أحمد الصافي، امس الجمعة، الى الاهتمام بمقاتلي الحشد الشعبي، وفيما اشار الى أنهم مازالوا يعانون من ذات المعاناة، شدد على ضرورة أن يأخذ الاهتمام بهم النصيب الأوفر من قبل الدولة.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن التي تلا فيها وصايا مكتب السيد السيستاني امس للمقاتلين والمتطوعين و إن "ابناء الحشد الشعبي مازالوا يشتكون من نفس المعاناة وهو عدم الاهتمام بهم من قبل الجهات الرسمية فيما يخص رواتبهم ومستحقاتهم واكرام شهدائهم".

وشدد الصافي على ضرورة أن "يأخذ الاهتمام بهؤلاء الإبطال الاهتمام الأوفر للدولة، ولا عذر لأحد في عدم الاهتمام بهم"، معتبراً أنه "لولا هؤلاء لعلم الله اين كانت تسير الامور".

من جهته قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن بلاده لم تطلب عوناً عسكرياً برياً أجنبياً لمحاربة عصابات داعش الارهابية ، وأضاف عقب اجتماعه مع نظيرته الأسترالية جولي بيشوب في سيدني إن "بغداد لم تطلب يوماً مساعدة عسكرية برية" ، فيما نفى خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي أي اتفاق لبلاده مع القوات الأمريكية للتدخل البري لمحاربة "داعش".

وأشار الجعفري إلى أن "العراق وافق على مجموعة من المبادئ للائتلاف تتضمن توفير الدعم الجوي للقوات العراقية وتدريبها، ومدها بالمعلومات الاستخبارية الضرورية" .

من جهته، نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أي اتفاق لبلاده مع قوات التحالف أو القوات الأمريكية على التدخل البري في المعارك ضد تنظيم "داعش" .

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده العبيدي مع رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة، بعد مباحثات تناولت العلاقات الأمنية بين البلدين.

وأشاد العبيدي بمواقف الأردن المساندة للحرب ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن "البلدين في خندق واحد في مواجهة تنظيم داعش وخطر الإرهاب".

من جانب اخر أحزر رجال الحشد الشعبي والقوات الأمنية تقدما كبيرا على عدد من المحاور في محافظة الانبار لتطهير مناطقها من تواجد العصابات الإرهابية.

وذكر أمني أن رجال الحشد الشعبي والجيش العراقي شنوا هجوما لاستعادة قضاء الحويجة والنواحي والقرى المحيطة بها انطلاقا من منطقة الفتحة ، مؤكدا انها تمكنت من احراز تقدم ملحوظ اجبر إرهابيو "داعش" على توجيه نداءات لمسلحيه في حدود داقوق والمناطق الاخرى للانسحاب الى داخل مدينة الحويجة.

وأضاف المصدر ان الطيران الحربي قصف اوكار تابعة لإرهابيي "داعش" في قرى الوحدة وسعد وخالد التابعة لقضاء داقوق ، مؤكدا أن القوات الأمنية استطاعت استعادة السيطرة على قرية ذربان التابعة لناحية الرياض بعد طرد ارهابيي "داعش" منها.