kayhan.ir

رمز الخبر: 150256
تأريخ النشر : 2022May10 - 21:27

 

طهران/فارس:-  أكد موقع تحليلي دور حرس الثورة الاسلامية في الدفاع عن إيران ، و كتب أن الولايات المتحدة ، باعتبارها سبب المأزق الحالي ، يجب أن تستجيب بفاعلية لمخاوف طهران المشروعة بدلاً من اتباع سياسات خاطئة.

وكتب الموقع التحليلي الصيني في تقرير أن الولايات المتحدة ، باعتبارها مثيرة الأزمة الحالية، ملزمة باتخاذ خطوات عملية بدلاً من السياسات الخاطئة المتمثلة في ممارسة الضغوط المتواصلة، والاستجابة بنشاط لمخاوف إيران المشروعة والعقلانية، وتسوية القضايا العالقة على وجه السرعة.

وأفاد موقع "تشاينا ميليتاري أونلاين" انه منذ أبريل 2021 ، دخلت أطراف الاتفاق النووي مع ايران في محادثات دبلوماسية مكثفة مع اميركا لاحياء الاتفاق النووي وبعد أكثر من عام من الجهود المتواصلة، اتفقت جميع الأطراف على استئناف تنفيذ معظم أجزاء الاتفاق النووي وبينما كانت المحادثات على وشك الانتهاء، قادت بعض القضايا العالقة الى وقف عملية التفاوض .

ويعد الحفاظ على الاتفاق النووي وتنفيذه الطريقة الفعالة لضمان الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ولكن للاسف ان الإدارة الأميركية السابقة (إدارة ترامب) انسحبت من جانب واحد من الاتفاق النووي في مايو 2018 بسبب نوازعها الأحادية ومارست الضغط الشديد على إيران ودفعت الولايات المتحدة بالاتفاقية إلى حافة الانهيار ووقفت بوجه المجتمع الدولي.

الإدارة الأميركية الحالية، التي تدرك فشل سياسة الإدارة السابقة تجاه إيران، تسعى الآن للعودة إلى الاتفاق النووي وفي هذا الصدد، بدأت أطراف الاتفاق النووي مفاوضات مكثفة مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، بدلاً من ان تدرس بعض مطالب إيران المشروعة، فرضت الولايات المتحدة مزيدًا من العقوبات خلال المفاوضات ضد إيران وهددت بصياغة بديل للاتفاق النووي وهذا يجعل الناس يتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك حقًا الصدق والشجاعة لاتخاذ قرار بالعودة إلى الاتفاق النووي أم  انها متمسكة بالمسار القديم للعقوبات والضغوط.

وخلص الموقع التحليلي إلى أن "المفاوضات لا تزال في طريق مسدود في الوقت الحالي، وافاق المحادثات غير قابلة للتكهن ". فالولايات المتحدة باعتبارها تقف وراء المأزق الحالي، ملزمة، بدلا من تبني سياسة الضغوط القصوى المستمرة الخاطئة، الاستجابة بفعالية لمخاوف إيران المشروعة والعقلانية ، وتسهيل الحل المبكر للقضايا العالقة.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: