kayhan.ir

رمز الخبر: 150201
تأريخ النشر : 2022May09 - 21:21

 

 

 

 

*الخطوط المرسومة من قبل المراكز الاستراتيجية والعليا في البلاد تم الالتزام بها في المفاوضات

 

*زيارة الرئيس بشار الاسد الى طهران حملت معها رسالة مهمة جدا وهي ان سوريا دخلت مرحلة جديدة

 

*قلقون تجاه اوضاع الشعب الافغاني ومستعدون لمساعدة السلطة الحاكمة في افغانستان في مكافحة الارهاب

 

 

طهران-كيهان العربي:- نفى المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة ان تكون مفاوضات فيينا قد وصلت الى طريق مسدود وقال ليس من المقرر ان تمنح اميركا هدية لايران بل هي اهدرت حقوقا للشعب الايراني وسلبت منه ارصدة عليها ان تعيدها اليه.

وقال خطيب زادة في تصريحه خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين بشان زيارة انريكي مورا مساعد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ومنسق المفاوضات في فيينا الى طهران: ان المفاوضات بين ايران ومجموعة "4+1" من جانب واميركا في فيينا مستمرة لغاية اليوم. حدث توقف الا ان تبادل الرسائل عن طريق المنسق مازال مستمرا. زيارة مورا ستتم بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين امير عبداللهيان وبوريل.    

واضاف: لقد تقرر ان يتم لقاء حضوري لاجراء مشاورات في طهران بعد مقترح بوريل وترحيب امير عبداللهيان، وسيجري (مورا) محادثات مع باقري (مساعد الخارجية للشؤون السياسية). بطبيعة الحال فان جدول اعمال المحادثات في طهران واضح تقريبا. نامل بان نعلن عن نتيجة المحادثات بصورة افضل بعد اجرائها.   

وتابع المتحدث: ان حضور مورا في طهران مؤشر الى اننا نتابع المفاوضات في المسار المفترض وان ايران ومجموعة "4+1" متمسكتان بالدبلوماسسية والوصول الى اتفاق جيد وقابل للارتكاز رغم اجراءات مجلس الشيوخ والكونغرس الاميركي المناهضة للدبلوماسية. لو اعادت اميركا الينا ما سلبته منا واقرت بحقوق الشعب الايراني المهدورة فبامكاننا العودة الى فيينا فور عودة مورا. زيارة مورا تضع هذه المفاوضات في المسار الصحيح.  

وفي الرد على سؤال لوكالة "فارس" حول تصريحات مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بشان مفاوضات فيينا وهل ترى ايران بان المفاوضات وصلت الى طريق مسدود قال: لقد توصلت ايران ومجموعة "4+1" الى حصيلة نهائية وتم التوافق بيننا على النص الا ان ما تبقى هو اتخاذ القرار من قبل واشنطن.

واضاف: ليس من المقرر ان تمنح اميركا هدية لايران. لقد اهدرت حقوقا للشعب الايراني واخذت من جيبه اشياء عليها ان تعيدها اليه وفيما لو حدث هذا الامر يمكن القول بان المفاوضات هي في متناول اليد. انا لا اقول (بان المفاوضات وصلت الى) طريق مسدود. اتخاذ القرار من قبل واشنطن يمكن ان يحقق الاتفاق في فيينا بسهولة.

وتابع متحدث الخارجية: انني اقول صراحة بان الخطوط المرسومة من قبل المراكز الاستراتيجية والعليا في البلاد قد تم الالتزام بها في المفاوضات ولهذا السبب نحن الان في هذه النقطة.

واشار الى ان مورا سينقل رسالة الى طهران خلال زيارته لها وقال: ان زيارة مورا الى طهران والاتصال الهاتفي من قبل بوريل مؤشر الى ان طريق المفاوضات سالك في الوقت الحاضر.

وقال خطيب زادة: ان حقوق ايران يجب الحفاظ عليها على اساس الاتفاق النووي ولن نسمح بان تبقى ادوات الضغوط القصوى التي فرضها ترامب للقضاء على الاتفاق وفرصة الدبلوماسية.

واشار خطيب زادة الى ان سوريا خرجت من الاجواء التي خلقها لها الارهابيون والمتآمرون وهي ماضية الان في طريق البناء والاعمار، معتبرا زيارة الرئيس بشار الاسد الى طهران بانها حملت معها رسالة مهمة جدا وهي ان سوريا دخلت مرحلة جديدة.

وقال خطيب زادة حول زيارة الرئيس السوري الى طهران: ان زيارة الرئيس بشار الاسد كان مبرمجة وبعد ان تهيأت الظروف جرت يوم امس حيث جاء الى طهران برفقة وفد رفيع المستوى.

واضاف: لقد كان للرئيس السوري لقاء مع قائد الثورة وجولتين من المحادثات مع رئيس الجمهورية الاسلامية. ورافقه في هذه الزيارة وزير الخارجية فيصل المقداد الذي اجرى محادثات مع امير عبداللهيان فضلا عن محادثات ثلاثية بين وزيري الخارجية ووزير الطرق واعمار المدن الايراني بصفته رئيس الجانب الايراني في اللجنة المشتركة حيث جرى البحث في تفاصيل المشاريع والبرامج والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.  

وقال خطيب زادة: ان سوريا خرجت من الاجواء التي خلقها لها الارهابيون والمتآمرون وهي الان ماضية في مسار اعادة البناء والاعمار.

وقال خطيب زادة حول زيارة رئيس مجلس النواب العراقي الى طهران قبل ايام: ان من المهم جدا بالنسبة لايران اوضاع الشعب العراقي والعلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق اذ ان العراق يعد احد شركائنا التجاريين رغم العقبات المختلقة واجراءات الحظر المفروضة من قبل اميركا.

واضاف: ان قرارنا حاسم في موضوع تقديم الخدمات والطاقة وفق طلب الحكومة العراقية حيث تم الوصول الى حلول نامل ان تفضي الى نتيجة مثمرة.

وحول تحرير الارصدة الايرانية المجمدة في الخارج قال: نحن لم نبق بانتظار اي طرف ثالث لتحرير ارصدتنا. الارصدة التي قمنا بتحريرها كانت بصورة مستقلة وان هذا المسار هو الان قيد المتابعة.

كما اعلن المتحدث باسم الخارجية ، استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لمساعدة السلطة الحاكمة في افغانستان في مكافحة الارهاب.

وحول تصاعد الهجمات الارهابية في افغانستان وامن الاماكن الدبلوماسية الايرانية فيهاقال خطيب زادة : ان امن اماكننا الدبلوماسية ودبلوماسيينا يحظى باهمية بالغة، اذ انه و فور الشعور بالخطر ووصول تقارير بهذا الصدد تحدث امير عبداللهيان مع سفيرنا وقناصلنا العامين وتم كذلك توجيه المذكرات اللازمة (للسلطة الحاكمة).

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع اوضاع الداخل الافغاني بحساسية ومن المسؤولية المباشرة للسلطة الحاكمة في افغانستان توفير الامن داخل حدودها الجغرافية.  

وتابع متحدث الخارجية: نحن قلقون تجاه اوضاع الشعب الافغاني وللاسف نشاهد نمو التطرف وكنا على استعداد لمساعدة السلطة الحاكمة الراهنة في افغانستان في مكافحة الارهاب.

وحول زيارة وفد من طالبان الى ايران واعلان طالبان انها تريد التباحث مع ايران حول المهاجرين الافغان قال خطيب زادة: من الطبيعي ان تاتي وتذهب بعض الوفود. هنالك تواصل حدودي بين الطرفين وقد جاء الى طهران وفد من السلطة الحاكمة الموقتة في افغانستان وكانت له طلبات حول بعض القضايا ولكن لغاية الان لم يتم اتخاذ قرار حول هذا الموضوع الخاص.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعربت لروسيا واوكرانيا عن قلقها من استمرار الحرب الدائرة بينهما، مؤكدا استعداد طهران لبذل كل مساعيها الحميدة من اجل وقف الحرب والتوصل الى هدنة فورية.

وقال خطيب زادة في الرد على سؤال فيما اذا كانت اميركا تسمح لايران بالوساطة بين روسيا واوكرانيا او هل ان اميركا لا تخلق عقبات في طريق الوصول الى السلام بالوساطة بين هذين البلدين: لقد مضى امد بعيد على ذلك الوقت الذي كانت فيه اميركا تتخذ القرار حول كل شيء في النظام الدولي وفيما لو عادت الحكومات على اساس ارادتها الى قدراتها فبامكانها ان تتخذ قرارات صائبة وعقلانية.   

واضاف: لقد نقل امير عبداللهيان رسائل من الطرف الاوكراني الى روسيا عدة مرات ومنها رسالة نقلها من وزير الخارجية الاوكراني الى لافروف خلال زيارته الاخيرة الى موسكو ومن الطبيعي اننا بصفتنا احد ضحايا حرب الحظر المدمرة المفروضة على الشعب الايراني مازلنا نعتقد بان المفاوضات يجب ان تفضي الى انهاء الحرب. بذلنا وسنبذل كل جهودنا من اجل ان تفضي المفاوضات الى انهاء الحرب بين روسيا واوكرانيا على وجه السرعة.

وقال خطيب زادة: لا ينبغي ان نسمح باستمرار هذه الحرب لان الشعب الاعزل هو المتضرر الاول والاهم فيها ولا ينبغي ان نسمح بان تخرج هذه الازمة عن السيطرة بمخططات سياسية. نشعر بالقلق وابلغنا قلقنا هذا لاوكرانيا ولروسيا ايضا ونحن على استعداد لاستخدام كل مساعينا الحميدة للوصول الى سبيل مرض للطرفين وان نوصل هذه الحرب الى هدنة فورية على الاقل.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: