kayhan.ir

رمز الخبر: 150195
تأريخ النشر : 2022May09 - 21:19

 

 

 

المحاولات الاستكبارية الاميركية والغربية وحلفائها في المنطقة لتفتيت او تشتيت محور المقاومة الذي يأتي على رأس قمته ايران الاسلامية من خلال محاولات التامر الاجرامية والتي اتخذت اشكالا مختلفة من الاغراء والتهديد لم تجد نفعا بل والعكس هو الصحيح فان هذا المحور ليس فقط بقي صامدا وحجر عثرة امام تحقيق اهداف اعدائه خاصة الشيطان الاكبر بل ازداد صلابة وقوة وقدرة من خلال التأييد الذي حظي به من قبل دول وشعوب المنطقة والعالم.

وقد تفاجأ محور الاذلال والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب بزيارة الرئيس الاسد الى طهران وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه المنطقة والتي اعتبرتها اوساط سياسية واعلامية انها شكلت صفعة قوية لهذا المحور الذي بذل ويبذل محاولات حثيثة من اجل ابعاد دمشق عن هذا المحور لاحداث شرخ او تصدع في حائط الصد القوي لمحور الممانعة.

والملفت في الامر ان الحفاوة البالغة التي حظي بها الرئيس الاسد من قبل قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وكبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية تعكس مدى الاهتمام الواسع والكبير خاصة انها جاءت في ظروف سياسية واقتصادية وتطورات غير مسبوقة ومختلفة عن ظروف الزيارة السابقة التي قام بها سيادته قبل ثلاثة أعوام إلى إيران.

ولفتت المصادر ان السيد الخامنئي خلال لقائه الرئيس الأسد توسع في الحديث حول الأوضاع في سوريا وضرورة تحرير ما تبقى من أراض محتلة فيها مخاطباً سيادته قائلاً “إن أهم سبب لانتصار سوريا في حربها هو شخصيتكم وشجاعتكم” كما تناول في حديثه القضية الفلسطينية والمقاومة والتحالف المتين بين دمشق وطهران. وان العلاقة بين البلدين الشقيقين مبنية على أسس متينة سياسياً واقتصادياً لا يمكن أن تتصدع بل تزداد تجذراً وثباتاً كلما اشتدت الظروف قساوة والأسعار العالمية ارتفاعاً وموارد الطاقة نقصاً لتثبت إيران مجدداً وقوفها إلى جانب سوريا عبر دعمها الاقتصادي والسياسي والعسكري المستمر لدمشق.

وفي هذا السياق اكد الخبراء في القضايا الدولية ان لهذه الزيارة رسالة هامة موجهة الى الكيان الصهيوني لأن سوريا هي رأس المواجهة مع كيان الاحتلال الصهيوني المؤقت، كما تبعث هذه الزيارة ايضا برسائل دعم واسناد هامة للمقاومة الفلسطينية،

  كما اكد ت ان سوريا كانت على الدوام رأس حربة العالم العربي في مواجهة الكيان الصهيوني ولايمكن قياس دورها وتاثيرها مع مصر والاردن مثلا نظرا لاستقرارها السياسي طوال عقود واصبحت قاعدة هامة لاسناد العمل المقاوم في وجه الكيان الصهيوني المؤقت ويمكن القول ان لقاء الرئيس السوري مع سماحة قائد الثورة الاسلامية لها دلالات هامة فيما يتعلق بفلسطين لأن التغيير الحاصل في مستوى العمل المقاوم في فلسطين والاسناد السوري الايراني لهذا العمل المقاوم يمكن ان يلعب دورا هاما في توسيع الانتفاضة المسلحة في الاراضي المحتلة، ولذلك نقول بأن هذا اللقاء يحظى باهمية امنية بالغة في دعم الفلسطينيين، كما يمكن اعتباره بمثابة جرس انذار للكيان الصهيوني المؤقت. 

واخيرا والذي لابد من التأكيد عليه ان محور المقاومة  التي يتمثل بجزب الله في لبنان وحركتي الجهاد وحماس في فلسطين وانصار الله في اليمن وابطال الحشد الشعبي والمقاومة في العراق وشعوب دول المنطقة لايمكن ان تنال منه الايادي الاثمة والحاقدة بل انه سيبقى شوكة في اعين اميركا والكيان الصهيوني وكل الذين يلهثون وراء التطبيع في المنطقة.

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: