kayhan.ir

رمز الخبر: 150137
تأريخ النشر : 2022May08 - 20:32
الحكومة لا تعتزم اطلاقا رفع الدعم عن السلع الاساسية..

 

 

*اي قرار واجراء مهما بلغت الدقة فيه سوف لن ينجح ما لم يترافق مع المواكبة من قبل الشعب

 

*على جميع اعضاء الحكومة عقد اجتماعات تشاورية بصورة مستمرة ومنتظمة مع النخب في مختلف المجالات

 

طهران-فارس:-اكد رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي بان الحكومة لا تسعى اطلاقا من اجل رفع الدعم عن السلع الاساسية بل تريد ان يتذوق الشعب طعم حلاوة العدالة في الدعم المقدم.

وقال آية الله رئيسي في تصريحه خلال اجتماعه بمجموعة من التجار ورجال الاعمال الحرة والاتحادات المهنية في البلاد: انني اؤكد دوما على جميع اعضاء الحكومة بعقد اجتماعات تشاورية بصورة مستمرة ومنتظمة مع النخب في مختلف المجالات واعتبر الاجتماع فرصة قيمة.

واعتبر الاستفادة من وجهات نظر النخب في مختلف المجالات بصفتهم اصحاب خبرة وامكانية بانها توفر الارضية لصنع واتخاذ القرارات الصائبة والمؤثرة والدائمة واضاف: انه وفي مجال اصلاح كيفية تقديم الدعم للمنتوجات الغذائية والزراعية ومنها الخبز ينبغي التشاور معكم ذلك لان خبراتكم تمهد السبيل للحكومة.

واعتبر ان احدى النتائج المهمة لمواكبة المهن الحرة في تنفيذ القرارات والسياسات هي مشاركتهم في تبيين واقناع الراي العام لتنفيذها بصورة افضل واضاف: ان اي قرار واجراء مهما بلغت الدقة فيه فانه سوف لن ينجح ما لم يترافق مع المواكبة من قبل الشعب، اذ ان المواكبة والتعاون من قبل المهن الحرة والشعب هما السر في نجاح تنفيذ قرارات وسياسات الحكومة.

واكد رئيس الجمهورية بان هدف الحكومة من اصلاح طريقة تقديم الدعم الحكومي للمواد الغذائية هو تنفيذ العدالة في تقديم هذا الدعم واضاف: ان هدف الحكومة هو ان تعمل بدعم من المهن والحرة والاتحادات المهنية بحيث يتذوق الشعب طعم العدالة في الدعم المقدم لهم. هذه القضية يجب تبيينها للشعب بصورة شفافة ودقيقة، فالحكومة ليست لها قرارات اقتصادية سرية ونؤمن بانه لو اطلع الشعب على التفاصيل فانه سيواكب الحكومة ذلك لاننا نسعى من اجل تحقيق مصالحه.

واكد الرئيس آية الله رئيسي قائلا: ان الحكومة لا تسعى اطلاقا لرفع الدعم عن السلع الاساسية بل ان قرار الحكومة هو تغيير طريقة تقديم الدعم، اي ان يتم تقديم الدعم للحلقة الاخيرة في سلسلة توفير وتوزيع السلع الاساسية اي المستهلك بدلا عن تقديمه للحلقة الاولى لتوفير وتوزيع السلع وهو المستورد.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: