kayhan.ir

رمز الخبر: 150134
تأريخ النشر : 2022May08 - 20:31

 

 

طهران-كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان معارضة طهران للحرب في اوكرانيا واي نقطة في العالم وقال ان المفاوضات السياسية بين اوكرانيا وروسيا يجب ان تؤدي سريعا الى وقف الحرب وارساء الهدنة.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره البولندي زبيغنيو رايو في طهران امس الاحد، اشار امير عبداللهيان الى الدور الانساني لبولندا في ازمة وحرب اوكرانيا واللاجئين موجها الشكر والتقدير للمسؤولين في الحكومة البولندية للمساعدة بنقل الرعايا الايرانيين من مختلف نقاط اوكرانيا الى بولندا ومن ثم الى ايران.  

ونوه وزير الخارجية الى الطاقات الوفيرة للبلدين من الناحية الاقتصادية واعلن عن الاتفاق في محادثات اليوم على انعقاد اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين على مستوى المساعدين السياسيين والمدراء العامين للشؤون السياسية في غضون 3 اشهر قادمة.  

وقال: ان البلدين اكدا على اهمية تنمية العلاقات في مختلف المجالات من ضمنها العلم والتكنولوجيا والطب النووي وتبادل الطلبة والاساتذة الجامعيين وانتاج المركبات الثقيلة كالحافلات والشاحنات، كما سيتم اليوم التوقيع على وثيقة التعاون الثقافي والرياضي والشباب ووسائل الاعلام العامة.

واوضح بان وزير الخارجية البولندي طرح افكارا ايجابية وبناءة في مجال الدبلوماسية البرلمانية وقال: ان وزير الخارجية البولندي التقى رئيس مجلس الشورى الاسلامي للبحث في مجال التعاون البرلماني وسيقوم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الايرانية البولندية بزيارة الى وارشو في غضون الشهر القادم.

واشار رئيس الجهاز الدبلوماسي الى انه جرى البحث خلال المحادثات حول احدث تطورات المنطقة واوكرانيا واضاف: نحن نعارض الحرب في اوكرانيا مثلما نعارض الحرب في العراق وافغانستان واليمن وسوريا واي نقطة اخرى في العالم.  

واضاف: نحن نعتقد بان السبيل في اوكرانيا يجب ان يكون سياسيا وان المحادثات السياسية بين روسيا واوكرانيا ينبغي ان تؤدي سريعا الى وقف الحرب وارساء الهدنة.

واشار امير عبداللهيان الى انه اعلن في بداية الحرب في اوكرانيا خلال اتصاله مع وزير الخارجية البولندي استعداد ايران لايفاد فريق طبي مؤلف من 25 شخصا من الكوادر الطبية للحدود الاوكرانية البولندية وكذلك الاستعداد لارسال المساعدات الانسانية، ولكن نظرا لان الصليب الاحمر الدولي كان قد نشر فرقه الطبية في النقاط الحدودية فقد اعلنوا لنا بانه لا حاجة للمزيد من الفرق الطبية في ذلك الوقت، ونحن مازلنا نؤكد استعدادنا في هذا المجال.  

من جانبه قال وزير الخارجية البولندي عندما تنتهي محادثات فيينا ، سنسعى الى زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع إيران لأننا نعتقد أن إيران لديها طاقات كبيرة."

واعرب الضيف البولندي عن ارتياحه لوجوده في طهران تلبية لدعوة أمير عبد اللهيان وقال : "بمجرد انتهاء محادثات فيينا ، سنحاول زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري لايران مع بولندا لأننا نعتقد أن إيران لديها طاقات كبيرة". بالطبع ، ان السيد أمير عبد اللهيان اشار الى المجالات التي يمكننا التعاون فيها. وفي بولندا ، نفكر في هذه المجالات ، ونعتقد أن على السياسيين توفير بيئة للأعمال والشركات الخاصة والعامة.

وافاد زبيغنيو راو: "نحن على استعداد للتعاون في جميع المجالات". وقال اننا تحدثنا عن الحرب في أوكرانيا وترى بلاده أن هذه الحرب هي نتيجة عنف روسي بدون داعي لافتا الى ان أوكرانيا دولة مستقلة بموجب القانون الدولي ، وبالطبع لأوكرانيا الحق في الدفاع عن أراضيها وفقًا للقانون الدولي.

وقال وزير الخارجية البولندي: "أريد أن أتحدث عن تجاربي مع وزير الخارجية الإيراني بشأن القضايا التي يمكن أن تكون مهمة للأمن العالمي". وانا لم ألتقي اليوم بالوزير فحسب ، بل التقيت أيضًا برئيس مجلس الشورى الاسلامي ، محمد باقر قاليباف ، وسألتقي اليوم أيضًا بالرئيس الايراني.

وتابع: "أنت تعلم أن أحد أسباب مجيئي إلى إيران هو الذكرى الثمانين لوصول اللاجئين البولنديين إلى إيران ، والإيرانيون ساعدوا كثيرًا". أولئك الذين قدموا من سيبيريا واستضافتهم إيران وقدمت لهم مساعدات كثيره ، وتوفي عدة آلاف منهم في الأراضي الإيرانية و تساعد الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني في حماية المقابر البولندية منذ عقود ، وأود أن أشكر الحكومة الإيرانية على ذلك.

وأضاف زبيغنيو راو: "كما قال السيد أمير عبد اللهيان ، نتفق أيضًا على أن هذا الاجتماع سيجعل العلاقات بين البلدين أكثر حيوية ، وتوقيع مذكرة التفاهم بين البلدين يبعث على السرور ، وهذه هي الخطوة الأولى التي نريد أن نتخذها معًا ". مذكرات التفاهم جاهزة ونأمل أن تأتي إلى وارسو للتوقيع عليها.

والتقى وزير الخارجية البولندي زبيغنيو راو ، الذي يزور طهران بدعوة من وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ، بنظيره قبل ان يعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا مشتركا استعرضا فيه ما جرى تباحثه خلال لقائهما .

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: