kayhan.ir

رمز الخبر: 150061
تأريخ النشر : 2022May07 - 21:05

 

يعيش المسجد الأقصى المبارك، حالة من المقاومة المتصاعدة لكل مشاريع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، الذي يحاولون فرض واقع جديد يسعون إلى تحقيقه منذ سنوات، متمثلاً في التقسيم الزماني والمكاني.

المشروع الإسرائيلي التهويدي، إذا تحقق، يمثل انتزاعاً ميدانياً وتاريخياً لقدسية المسجد الأقصى، والذي يعد خطاً أحمر يرفض الفلسطينيون تجاوزه، مستميتين في الدفاع عنه طيلة سنوات الاحتلال الإسرائيلي. 

وأكد خبيران مقدسيان أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بكل السبل إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد، محاولاً انتزاع القدسية عن المسجد الأقصى وجعلها متمثلة في المسجد القبلي.

وشددا الخبيران، في أحاديث منفصلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن صمود المقدسيين ومساندة من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى المبارك، وخلفهم قوة المقاومة الفلسطينية، يمثل الرادع الأول والأقوى للاحتلال في إفشال مشروعه. 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: