kayhan.ir

رمز الخبر: 14978
تأريخ النشر : 2015February11 - 21:36
رغم مرور 36 عاما على انتصار ثورتها الاسلامية المباركة..

ايران خرجت عن بكرة ابيها..فبهت الذي كفر

كيهان العربي - خاص: اضاف الشعب الايراني المؤمن الصامد والمقاوم بكل أطيافه أمس الاربعاء وفي فجر 37 لذكرى انتصار الثورة الاسلامية المباركة، اضاف مرة اخرى ملحمة كبيرة ولوحة بطولية صدعت الاعداء وأثلجت قلوب الأصدقاء والمحبين جدد خلالها العهد والميثاق مع الثورة الاسلامية ورائد نهضته الامام الخميني /قدس سره/ وقائده المفدى سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، عبر حضور مليوني جماهيري هادر في مسيرات بهمن الخير ذكرى انتصار الحق على الباطل والدم على السيف والارادة على الخذلان والاستقلال على التبعية، وحقق حلم الانبياء عليهم السلام.

واكد المتظاهرون المشاركون في مسيرات 22 بهمن (11 شباط) ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في يافطات رفعوها اثناء المسيرات الجارية في طهران اليوم الاربعاء، "ان ايادينا ليست خالية"، "اننا على استعداد لخوض المعركة الكبرى".

واثناء المسيرات المليونية في طهران ومعظم المدن الايرانية بمناسبة ذكرى انتصار الثورة، اكد المتظاهرون ان "الشعب لايخشى اي تصرفات جنونية يقوم بها الاعداء او تنفيذ الولايات المتحدة خياراتها الموضوعة على الطاولة".

وردد المشاركون في المسيرات شعار "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل" وشعارات تؤكد تأييدهم لاي اتفاق نووي يحفظ عزة ايران وحقوقها العادلة في حيازة طاقة نووية سلمية ورفضهم لاي اتفاق لايصون حقوق الشعب.

ورفع المتظاهرون صور مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني /قدس سره/ وسماحة قائد الثورة السيد الخامنئي واكدوا ولائهم وطاعتهم له واستمرارهم في مواصلة نهج الثورة وتحقيق مبادئها.

كما قام الفنانون الشباب من خلال حضورهم في مسيرات الثاني والعشرين من بهمن برسم لوحات حول موضوعات تتعلق بالثورة الاسلامية المباركة". وأشار الى مشاركة نحو 400 ضيف اجنبي من 30 بلدا في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية.

وقد غطى مراسم الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المباركة في العاصمة طهران اكثر من 300 مراسل وصحفي اجنبي والف و500 مراسل ومصور محلي فيما قام اكثر من الفين و800 مراسل ومصور مهمة تغطية المراسم في سائر المحافظات الاخرى بالبلاد".

وقد اقيم 14 مركزاً في العاصمة طهران لاقامة صلاة الجماعة بعد الانتهاء من اقامة هذه المسيرات المليونية.

الى جانب ذلك أنضم 600 الف من التلاميذ في قوات التعبئة الشعبية وعلى شكل فرق متفرفة، لاجراء مراسم تقديم اناشيد ثورية في مراسم مسيرات الثاني والعشرين من بهمن المجيد، فيما شارك نحو 1375 طالبا في مراكز المحافظات والمدن الاخرى في حين شاركت مجموعة مكونة من 22 الف شخص في طهران بتقديم نشيد جماعي ثوري رائع في ساحة الحرية بطهران.

هذا وتزامنا مع المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي خرجت صباح أمس الاربعاء في العاصمة الايرانية طهران تخليدا لذكرى انتصار الثورة الاسلامية، نشرت في اجواء ساحة الحرية (آزادي) عشرات النماذج المصغرة للصواريخ الباليستية الايرانية الصنع.

* كلمة رئيس الجمهورية:

وقد القى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني كلمة بحشود المتظاهرين من على منصة الاحتفالات بساحة الحرية (آزادي) بالعاصمة طهران، اكد فيها: اننا نستطيع أن نتجاوز جميع المشاكل بالوحدة والاتحاد ونستطيع الوصول ببلدنا الى التنمية وتقديم المساعدة لدول الجوار.

واشار رئيس الجهورية، الى ان الاستقلال كان يمثل الشعار الأكبر للشعب الإيراني مؤكدا بالقول: لم نحصل على الاستقلال بسهولة لكي نفرط به بسهولة.

واضاف: ان الثورة الاسلامية هي لكل الشعب الايراني الذي توحد وحقق انتصارها وعلى الجميع أن يدافع بشكل موحد عن مصالح الشعب الإيراني والبلاد: ومن هذا المنطلق فقد دافعنا وسندافع عن استقلالنا خلال المفاوضات النووية.

واشار الرئيس روحاني الى ان الصهاينة وأعداء الشعب الإيراني اعتمدوا كل قدراتهم لإخفاقنا مشددا بالقول: الصهاينة هم المجرمون الحقيقيون في منطقتنا.

ولفت، الى ان الثورة الاسلامية جاءت لكي تغير الافكار التي لا ترضى بالاستقلال وحرية الشعوب واضاف: الحكومة تسعى إلى تحقيق كل ما وعدت به في مختلف المجالات.

وتطرق الرئيس روحاني الى القضايا الاقتصادية في البلاد وقال: سعينا من اجل تحقيق تطور اقتصادي وحققنا تقدما بمقدار 22 مرتبة على سلم النمو الاقتصادي العالمي واضاف: صادرات إيران في هذا العام بلغت 42 مليار دولار وحققنا نتائج مرضية رغم الحظر المفروض على إيران ونجحنا في خفض التضخم إلى مستوى أقل من 17%.

كما اشار رئيس الجمهورية الى ان ايران الدولة السابعة في العالم على صعيد تقنية النانو وبانها ناشطة على صعيد مختلف المجالات البحثية وقال: الحكومة تقدم الدعم الى 14 مليون شخص من العائلات المعوزة هذا فضلا عن خفض أسعار الأدوية والعلاج وافتتاح 1100 مركز طبي في البلاد هذا العام.

وجدد التاكيد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران تسعى من خلال المحادثات النووية للوصول إلى تفاهم مشترك على أساس الربح - ربح، معتبرا ان رفع الحظر يصب في مصلحة إيران والطرف الآخر في المفاوضات مخاطبا اطراف المفاوضات بالقول: الجمهورية الاسلامية في إيران لن تفرط باستقلالها وجلست على طاولة المفاوضات من أجل تكريس السلام ولا طريق لكم غير التعاطي مع الشعب الايراني.

واضاف: ان المفاوضات هي لمصلحة العالم وعليكم الاستفادة من هذه الفرصة، مشددا بالقول: الشعب الايراني لا يخشى الحظر الاقتصادي وقد نجحنا في رفع جزء من الحظر الجائر.

واوضح الرئيس روحاني: ابناء الشعب جميعا كانوا يدعمون المقاتلين في جبهات الحرب ' مؤكدا 'ان لاخيانة اعظم من الخيانة التي تحصل خلف الجبهات. وشدد بالقول: اليوم ايضا الشعب وسماحة القائد يدعمون جميع هؤلاء المتواجدين في الساحة الدبلوماسية للدفاع عن حقوق ومصالح الوطن.

واوضح، اعداء الوطن هم الوحيدون الذين يعارضون المباحثات، فالصهاينة يبذلون كل ما بوسعهم لافشال المفاوضات لكن العالم اليوم بات اليوم مطلعا علي خيانة الصهاينة خاصة بعد الجرائم التي ارتكبوها في غزة.

وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران متمسكه بقيمتين وهدفين الا وهما السيادة الشعبية والسيادة الدينية وان الجمهورية الاسلامية هي تجسيد للشريعة في طاقة شعب عظيم.

واوضح ان الجمهورية الاسلامية هي تبلور للحكم الالهي في شعب نبيل كما انها تطبيق للارادة الالهية علي يد شعب متيقظ وواع.

واضاف ان الثورة الاسلامية 'اصلها ثابت وفرعها في السماء' قائلا ان جذور الثورة واهدافها ومبادئها غيرقابلة للتغيير ولو تطلب الامر بعض التغيير في الفروع فان ذلك سيتم في اطار الجمهورية الاسلامية الايرانية وعن طريق الانتخابات وصناديق الاراء.

واكد رئيس الجمهورية: كما قال امامنا الراحل ودون اي زيادة او نقصان كلمة واحدة فان اسلاميتنا هي عين جمهوريتنا وجمهوريتنا هي عين اسلاميتنا وان تنفيذ مطالب الشعب هو السبيل الافضل لتطبيق الاحكام الاسلامية.

وقال: ان الجمهورية الاسلامية افضل سبيل لتحقيق سيادة الشعب في اطار القوانين الاسلامية وان الامام الراحل اعتبر ان الشرعية تنبثق من اصوات الشعب كما اعلن سماحة القائد ان اصوات الشعب هذه هي حق الناس.

واوضح الرئيس روحاني: الجمهورية الاسلامية في ايران نظام قائم على الانتخابات والمباديء الشرعية والفقهية، وقال: جميعنا احترم وسيظل يحترم هذا النظام.

وقال: نحن اليوم وكما كنا قبل 36 عاما ننادي بالاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية. ثورتنا الاسلامية هي ثورة جميع ابناء الشعب الايراني وليست حكرا على قومية خاصة او شريحة خاصة او فئة خاصة.

وشدد بالقول: ان جميع ابناء الشعب ساهموا في انتصار الثورة الاسلامية واليوم ايضا لابد ان ندافع جميعنا عن مصالح الشعب ونظام الجمهورية الاسلامية في ايران.

واوضح، ان الثورة الاسلامية لم تات لتغيير المسيمات بل لتغيير النهج والجوهر وللقضاء على ما كان يتجاهل العدالة والحرية والقيم الدينية.

وقال: ان مطالب الشعب اليوم واجيالنا الشابة هي نفس مطالب الشعب الايراني العظيم على مدى 36 عاما مؤكدا ان الشعب ذهب العام الماضي الى صناديق الاقتراع ممتثلا لتوجيهات سماحة القائد لينتخب حكومة التدبر والامل.

واضاف ان الحكومة ايضا ملتزمة بتنفيذ جميع الوعود التي قطعتها للشعب في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والرخاء الاجتماعي.

* مراجع الدين

وقال المرجع الديني اية الله ناصر مكارم شيرازي، ان شعبنا يعرف اعدائه، ومشاركته في المسيرات المليونية لاحياء الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية، ستكون بمثابة توجيه صفعة قوية لاعداء الاسلام وايران الاسلامية.

وصرح اية الله مكارم شيرازي في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في المسيرات المليونية للاحتفاء بالذكرى السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في مدينة قم المقدسة، ان مشاركة ابناء الشعب في مسيرات هذا العام ازدادت ما يؤكد وعي ويقظة الشعب لمواجهة الممارسات الشريرة لاعداء الاسلام.

وأكد ان الشعب يرد وفي الوقت المناسب على الممارسات الشريرة والفتن التي يثيرها الاعداء.

كما قال اية الله حسين نوري همداني أحد مراجع التقليد ان مسيرات 22 من بهمن الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية في ايران هي لابراز وحدة وقوة الاسلام والشعب الايراني.

واضاف اية الله همداني امس الاربعاء في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في مسيرات إحياء الذكرى السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، ان الشعب الايراني وبمشاركته في هذه المسيرات، يعلن دعمه وحمايته للاسلام وللنظام الاسلامي ولولاية الفقيه ويجدد العهد والميثاق مع مبادئ الثورة الاسلامية.

من جهته قال المرجع الديني اية الله جوادي آملي، ان شعبنا وبحضوره الواسع في مسيرات احياء الذكرى السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، قد تصدى وبقوة لتهديدات الاعداء.

وصرح اية الله جوادي آملي في حديث مع الصحفيين على هامش مشاركته في مسيرات 22 من بهمن، ان الشعب الايراني أثبت وبعد مرور 36 عاما من انتصار الثورة الاسلامية، وفائه للنظام ولقائد الثورة الاسلامية وعدم الخشية من تهديدات الاعداء.

واشار اية الله جوادي آملي الى تهديدات اعداء الاسلام حول الموضوع النووي السلمي للجمهورية الاسلامية وأكد ان الشعب الايراني لايخشى هذه التهديدات.

* البيان الختامي:

هذا وندد المشاركون في مسيرات يوم '22 بهمن' ذكرى انتصار الثورة الاسلامية السادسة والثلاثين أمس الاربعاء بالحروب التي تجري بالوكالة وكذلك الجرائم التي يقترفها "داعش" والمجموعات السلفية والتكفيرية في البلدان الاسلامية واعتبروا انها تنفذ بتخطيط ودعم من اميركا والكيان الصهيوني وحلفائهم الغربيين – العرب للتاثير على تيار المقاومة وضمان امن الصهاينة الغاصبين.

وابدى المشاركون في هذه المسيرة التي انطلقت امس في طهران وارجاء البلاد، في بيانهم الختامي الذي تلي في ختام المسيرة بطهران دعمهم للحكومة والشعب المقاومين في سورية والعراق وقالوا انهم لن يالوا جهدا في انقاذ هذين البلدين من الفتنة.

وجاء في البيان الختامي لمسيرة يوم '22 بهمن': نحن الشعب الايراني الثوري والمناهض للاستكبار نعتبر ان المقاومة الاسلامية في المنطقة والتي ادخلت الرعب في نفوس نظام الهيمنة والكيان الصهيوني، هي حصيلة 'تصدير الثورة' وخطابها الباعث على الفخر والاعتزاز.

وراى المشاركون في المسيرة ان الخيانة التي ترتكبها الانظمة العميلة في المنطقة وتجاوبها مع الكيان الصهيوني وجبهة الكفر والاستكبار هو السبب وراء الدماء التي اريقت من دون وجه حق للرجال والنساء والاطفال المظلومين في سورية والعراق وكذلك غزة والبحرين واعربوا عن تقديرهم للدعم الاستشاري والحاسم الذي يقدمه حرس الثورة الاسلامية وقائد قوة القدس الي الجيش والقوات الشعبية في العراق وسورية لاحباط مؤامرات الاستكبار وفتنة ارهابيي داعش والمجموعات التكفيرية والسلفية في هذه البلدان بحيث ان هذا الدعم اسهم في رفع راس الايرانيين ومباهاتهم امام الامة الاسلامية ودعوا الى استمرار هذه الجهود.

واضاف البيان 'ان الشعب الايراني المسلم والمتيقظ يعرب عن سخطه واستيائه من الاجراء غير الانساني والشنيع المتمثل في الاساءة الموجهة الى النبي الاكرم (ص) والتي اثارت الغضب المقدس للامة الاسلامية ويستهجن محاولات معسكر السلطة والصهيونية الدولية الرامية الى تشويه الصورة الرحمانية للدين الاسلامي الحنيف عن طريق اختلاق الفرق المفبركة وانتاج وتنظيم المجموعات الارهابية المقيتة والمعادية للاسلام بما فيها القاعدة وداعش'.

وتابع ان الشعب الايراني الثوري والمجاهد اذ يدعم ثورات شعوب المنطقة ليؤكد ان جذوة الصحوة الاسلامية لن تنطفئ منددا بجرائم التابعين لاميركا ورجعية المنطقة في البحرين وباقي البلدان الاسلامية ويعتبر ان التطورات الاخيرة في اليمن ناتجة عن نضال ومقاومة الشعب والدماء التي قدمت لارواء شتلة الثورة في هذا البلد والتي تبشر بمستقبل مستقل ووضاء لتحرر اليمن من سلطة الغرب والحكام العملاء.

واعتبر المشاركون في المسيرة منجزات وقدرات الشعب الايراني في صناعات الدفاع لاسيما القوة الصاروخية بانها تمثل رمز قوة الردع وضمان الامن القومي وغير القابل للتفاوض مع المتغطرسين وفي المفاوضات النووية.

وشدد: ان الشعب الايراني يندد بالسلوكيات غير المنطقية والاستفزازية وفرض العقوبات الظالمة والاحادية من قبل نظام الهيمنة وعلى راسه امريكا ويرى ان السبيل الوحيد لمواجهة استراتيجية العدو يكمن في قطع الامل عن الخارج وترسيخ الاقتصاد المقاوم والادارة الجهادية والثورية للانتاج الوطني والتعويل على الشبان المبدعين.