kayhan.ir

رمز الخبر: 14977
تأريخ النشر : 2015February11 - 21:36
في الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق ثورة العز والاباء والمساواة..

أبناء البحرين يبدأون فعاليات "إضراب الاباء" باغلاق المحال التجارية ووقف المعاملات الحكومية والمصرفية

كيهان العربي - خاص:- على اعتاب الذكرى السنوية الرابعة لانظلاق ثورة العز والإباء والمساواة للشعب البحريني المظلوم الاعزل، أنطلقت مساء أمس الاربعاء فعاليات "اضراب الاباء" في جميع انحاء البحرين تلبية لدعوة الثوار الاحرار .

فقد بدأت خطوات الاضراب الشعبي الواسع والشامل عند حوالى السابعة مساء، بإغلاق المحال التجارية حتى يوم السبت المقبل، وعدم التوجه للعمل والدراسة اليوم الخميس ماعدا العاملين في القطاع الطبيّ، الى جانب وقف جميع المعاملات الحكوميّة والمصرفيّة والتجاريّة.

كما يشمل الاضراب قطع الشوارع العامة في كافة أرجاء البحرين، والنزول إلى الساحات والميادين خلال أيام الاضراب الثلاثة.

هذا في وقت واصل فيه البحرينيون تظاهراتهم الاحتجاجية المنددة باستمرار اعتقال الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة منذ 46 يوماً بسبب تعبيره عن رأيه.

فقد شهدت منطقة البلاد القديم بالعاصمة المنامة مسقط رأس الشيخ سلمان وبعض مناطق البلاد تظاهرات شعبية حاشدة شارك فيها علماء وشخصيات ونشطاء أكدوا خلالها أن اعتقال ومحاكمة الشيخ سلمان استهداف لكل مطالب شعب البحرين.

وواجهت قوات نظام القمع والتمييز الطائفي الخليفي وكعادتها المحتجين السلميين بالقنابل المسيلة للدموع والغازات السامة الخانقة وقمعتهم بقوة وعنف، فيما هاجمت بعض المناطق وانزلت ومزقت الاعلام الحسينية بعداء وبغض.

وكانت القوى الثورية المعارضة في البحرين قد أعلنت حزمة من الفعاليات التمهيدية لإحياء الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق ثورة الشعب البحريني ضد النظام الحاكم في المنامة.

وعمت مظاهر التحشيد والفعاليات التعبوية في مدن البحرين وبلداتها، استعداداً لتنفيذ إضراب الإباء العام، حيث شهدت شوارع وساحات المدن والبلدات بشكل مستمر نزول المتظاهرين، فضلاً عن عقد الندوات الحوارية واللقاءات التكريمية مع أسر الشهداء وتوزيع القصاصات التحشيدية ولصق البوسترات على الجدران.

كما انتشرت الحملات الإعلامية لنشر نصوص مواد "ميثاق اللؤلؤ"، وصور جرائم النظام الخليفي التي تظهر استهداف المشاركين في التظاهرات السلمية وداهمت قوات نظام القمع البحريني بوحشية منزل الناشطة جليلة سيد أمين واعتقلتها، بُعيد مداهمة شقة ناشطة أخرى هي مريم سهوان حيث عمدت القوات للعبث في محتويات المنزل وتكسير الأبواب.

يُشار إلى أن الناشطة سهوان سبق وأن تم اعتقالها في أيار/مايو 2014 بتهمة التجمهر.

وفي الاطار ذاته رأت رئيسة دائرة شؤون المرأة بجمعية الوفاق البحرينية المعارضة أحلام الخزاعي أن ما جرى من انتهاكات طالت ناشطتين بحرينتين يثبت أن المرأة البحرينية غير مستثناة من الضربة الأمنية المستمرة منذ 4 سنوات، والتي تزداد سنوياً مع اقتراب ذكرى إنطلاق الحراك الشعبي في 14 فبراير/شباط 2011.

بالغازات السامة والرصاص الانشطاري، ومداهمة منازل المواطنين الآمنين.

دولياً، اعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان إن 103 نواب برلمانيين أوروبيين أطلقوا نداءا عاجلا لإسقاط التهم الموجهة لرئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب.

وأضافت، إنه منذ نَشر هذه الرسالة للمرة الأولى (أكتوبر 2014) ” تدهورت الاوضاع في البحرين بشكل متسارع مع اعتقال الشيخ علي سلمان أمين عام الوفاق والأحكام التي صدرت بحق زينب ومريم الخواجة”.

من جانبه صنّفت منظمة بيت الحرية ”فريدوم هاوس” البحرين كواحدة من أسوأ دول العالم على صعيد الحقوق السياسية والحريات الفردية.

ووفق تقرير منظمة "فريدوم هاوس” المعنية بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان والحريات في مختلف أنحاء العالم، فإن البحرين احتلت الصدارة من بين 20 دولة في العالم على صعيد انعدام الحقوق السياسية والحريات، فيما جاءت السعودية ضمن قائمة الدول 12 الأسوأ في العالم بعد أن حازت على7 نقاط على كلا الصعيدين.

الى ذلك حمل الحقوقي البحراني نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان السلطات البريطانية جزءاً من مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، معتبرا أن دعمها السلبي لسلطات البحرين يُنظرا إليه بمثابة "ضوء أخضر لها”.