الحوثي يحذر الخارج من التلاعب باستقرار اليمن
صنعاء - وكالات انباء:- أكد زعيم حركة "أنصار الله" في اليمن عبد الملك الحوثي، أن خطوة الإعلان الدستوري كانت ضرورية ومهمة.
وشدد الحوثي على أن الإعلان جاء بصيغة وطنية مسؤولة وجامعة ولم يستهدف أي طرف معين. الحوثي حذر كل الجهات في الداخل والخارج من إثارة الفوضى في اقتصاد اليمن أو أمنه.
ميدانياً، نجحت جهود المبعوث الدولي لليمن جمال بن عمر مرة أخرى في إعادة ممثلي القوى السياسية إلى طاولة المشاورات. مشاورات تتنازعها انسحابات بعض القوى، وانقسام ما بقي منها ما بين مطالب بعودة هادي وبالإعلان الدستوري الذي يعده أنصار الله سقفاً لا يمكن القفز عليه في المفاوضات الجديدة.
لكن الإعلان الدستوري الذي نقل اليمن من مرحلة المراوحة في النقاشات إلى مرحلة الحسم أثار حفيظة دول الخليج، ولا سيما السعودية، التي عدته انقلاباً على الشرعية.
مواقف رافضة وتهديدات لم تنل من معنويات أنصار الله الذين يراهنون كما يبدو على تلك المواقف غير المعلنة لروسيا والصين ودول أخرى. وفي هذا السياق يمكن فهم اللقاءات التي جمعت أخيرا قادة من أنصار الله إلى سفراء مصر وروسيا وألمانيا. وامتد التباين في المواقف إلى فشل الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في إصدار بيان بشأن موقفها من التطورات الأخيرة.
وقد لا تبدو المواقف الخارجية مؤثرة في العلن على مجريات الأحداث لكنها في الحقيقة فاعلة ومؤثرة إلى حد لا يمكن معه لأي تقارب داخلي أن ينجح بعيداً عما يريده المتحكمون بخيوط اللعبة من خارج الحدود.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، امس الأربعاء، تعليق أعمال سفارتها في اليمن، وسحب الدبلوماسيين العاملين هناك.
وأعلن وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني سحب الموظفين الدبلوماسيين، بسبب مخاوف أمنية، كما دعا جميع البريطانيين باليمن إلى المغادرة على الفور.
ويأتي القرار البريطاني بعد ساعات من إعلان واشنطن إغلاق سفارتها في صنعاء، وتأكيد عزمها متابعة التحرك في اليمن لتعطيل "المخاطر التي تتهدد الأمن الأميركي".
وأكد مسؤولون أميركيون في واشنطن أن السفارة في صنعاء ستغلق بسبب الوضع الأمني المضطرب في البلد.