kayhan.ir

رمز الخبر: 14952
تأريخ النشر : 2015February11 - 21:33
ردا على تصريحات اوباما..

افخم: ألم تكن اميركا وحلفاؤها هم الداعمون للتنظيمات الارهابية التي ترتكب الجرائم المروعة في المنطقة ؟

طهران- فارس:-دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم، اميركا للتخلي عن المطالب المبالغ بها حول البرنامج النووي الايراني والعمل عبر معالجة قضاياها الداخلية لاتخاذ القرار النهائي وتوفير الارضية للاتفاق الشامل.

وقالت افخم في تصريح لها مساء الثلاثاء بشان التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي، ان الجمهورية الاسلامية وفي ضوء الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي دخلت المفاوضات النووية بتوجه التعاطي البناء لانهاء هذه الازمة المصطنعة.

واضافت، ان الاستدلال الخاطئ بان العقوبات غير الشرعية ارغمت الجمهورية الاسلامية على الجلوس خلف طاولة المفاوضات، يهدف الى استقطاب الراي العام الداخلي في اميركا ومواجهة الخصوم السياسيين فيها.

وقالت، لقد بات من الواضح عدم جدوى سياسة ممارسة الضغوط ضد الجمهورية الاسلامية في كافة المجالات، سيما التقدم اللافت الحاصل في برنامج ايران النووي السلمي ونعتقد انه لهذا السبب حضرت اميركا الى طاولة المفاوضات.

واضافت: انه ينبغي الآن على الطرف الاميركي ان يتخلي عن المطالب المبالغ بها، وان يتخذ القرار النهائي بعد معالجته مشاكله الداخلية، وان يوفر الارضية للوصول الى الاتفاق الشامل.

وحول التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي حول القضايا الداخلية في ايران والعلاقة بين الحكومة والشعب الايراني قالت افخم: انه من الافضل، بدلا من اطلاق مثل هذه التصريحات البعيدة عن الواقع والمكررة، استعراض المشاركة الواسعة للشعب الايراني في جميع المناسبات والانتخابات منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى اليوم. وأكدت ان المشاركة المليونية للشعب في مسيرات هذا العام للاحتفال بالذكرى السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، باعتبارها رمزا للوحدة والتلاحم الوطني، ستشكل ردا صريحا على مثل هذه التصريحات، وستؤكد ضعف وهشاشة استدلالهم.

ووصفت افخم مزاعم الرئيس الاميركي بان ايران تدعم الارهاب، وصفتها بانها مكررة ولا اساس لها من الصحة، وقالت انه من الافضل لاميركا الداعمة للكيان الصهيوني والمروجة للارهاب ان ترد على هذا التساؤل وهو ألم تكن هي وحلفاؤها هم الداعمون لتشكيل التنظيمات الارهابية هذه التي تثير الفوضى في المنطقة كل يوم وترتكب الجرائم المروعة؟.