الشعب الايراني سيرسم غداً لوحة رائعة من الاقتدار والتحدي للقوى السلطوية
كيهان العربي - خاص:- إيماناً منه بمبادئ ثورته الاسلامية المحمدية الاصيلة وولاءً للقيم الاسلامية التي أرسى صرحها مفجر الثورة ومؤسس جمهوريتها الامام الخميني /قدس سره/ ووفاءً لدماء الشهداء الابرار الذين سقطوا دفاعاً عن الشعب والوطن والقيم الاسلامية السامية وتلبية لنداء قيادته الحكيمة المتمثلة في قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي، سيسجل الشعب الايراني الأبي بكل أطيافه ودياناته ومذاهبه وقومياته لوحة جميلة يضيفها الى لوحات مقاومته وصموده وتحديه للقوى السلطوية الكبرى طيلة أكثر من ثلاثة عقود ونيف رغم الحظر الظالم، بنزول عشرات الملايين الى شوارع العاصمة طهران وسائر مدن وقرى البلاد صبيحة يوم غد الاربعاء 22 بهمن/ في الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المباركة.
ففي هذا الاطار دعا رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني كافة ابناء الشعب الايراني الى المشاركة في مسيرات يوم '22 بهمن' (11 فبراير) ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 قائلا ان 22 بهمن هو يوم الاحتفال الوطني ويوم الشعب الايراني.
وهنا الرئيس روحاني بحلول ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران معتبرا يوم 22 بهمن بانه اكبر يوم لانتصار الشعب الايراني على الصعيدين الداخلي والخارجي، قائلا: ان 22 بهمن هو اليوم الذي استطاع فيه الشعب الايراني تجاوز مرحلة الاستبداد والاستعمار للابد وتاسيس حكومته الاسلامية والوطنية على اساس الديمقراطية الدينية.
واضاف انه كلما كانت المشاركة في مسيرات يوم 22 بهمن اوسع كلما اظهر ذلك للعالم بان الشعب الايراني يتمتع بالوحدة الوطنية والانسجام معربا عن ثقته بان الشعب سيشارك بشكل اوسع نطاقا في مسيرات هذا العام احتفاء بهذا اليوم الوطني واطلاق هتافات وشعارات الثورة بصوت عال وعندها سيشاهد الاعداء والحاقدون قوة هذا الشعب بشكل افضل.
من جانبهم دعا مراجع الدين العظام في مدينة قم المقدسة،اطياف الشعب الايراني الى المشاركة الواسعة في احياء ملحمة "يوم الله ۲۲ بهمن" (۱۱ شباط) ذكرى فجر انتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران.
فقد شدد المرجع الديني آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: ان الشعب الايراني الابي سيشارك بكل عزم وارادة صلبة في هذه المسيرات المليونية بحماس منقطع النظير ، مقارنة بالاعوام الماضية ، ليفوت على اعدائه الفرصة في تنفيذ مخططاتهم الشيطانية .
وفي موقف مماثل، اكد المرجع الديني اية الله السيد علوي الجرجاني ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرات 22 بهمن؛ "لتجديد العهد مع مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني، و خلفه الامام الخامنئي في مواصلة المسيرة وصيانة مبادئ الثورة والدفاع عن النظام الاسلامي في ايران.
كما اعتبر آية الله الشيخ حسين نوري الهمداني أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة مشاركة الشعب الايراني في المسيرات المليونية في يوم انتصار الثورة الاسلامية تظهر قوة وعظمه الاسلام واعلان الاستنكار للاستكبار العالمي وعملائه في العالم.
من جهته دعا المرجع الديني آية الله الشيخ جعفر السبحاني للمشاركة الجماهيرية الواسعة بمسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 22 بهمن في ايران.
وفي الاطار ذاته قال المرجع الديني آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآملي اننا مدينون للشهداء وعلينا ان نحفظ حرمتهم، مضيفاً: ان الحضور بمسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 22 بهمن عبادة وعلينا ان نحضر بوضوء .
على الصعيد ذاته أكد النائب الاول لرئيس مجلس خبراء القيادة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي أن الشعب الايراني المسلم سيشارك في المسيرات المليونية التي ستجري في شتى أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية في يوم ۱۱ شباط بمناسبة يوم انتصار الثورة الاسلامية ليتحدى الحظر الاستكبار الظالم المفروض عليه واحباط كل المؤامرات والمخططات الشيطانية التي تحاك ضده.
هذا وأصدر مجلس صيانة الدستور بيانا، هنأ فيه حلول الذكرى السنوية الـ36 لانتصار الثورة الاسلامية، داعيا الشعب الى المشاركة الملحمية في مسيرات ذكرى الانتصار.
وجاء في البيان: انه تزامنا مع الذكرى السادسة والثلاثين للانتصار العظيم الذي حققه الشعب الايراني المسلم، فإن الشعوب المسلمة في انحاء المعمورة، وبمزيد من الامل تنتفض ضد الأنظمة الرجعية المستبدة، وتزلزل عروش المستكبرين تأسيا بالثورة الاسلامية الايرانية، فاليوم يصل نداء المطالبة بالعدالة من شتى نقاط العالم.
من جانبها اكدت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة ان الثورة الاسلامية من خلال دعمها لتيار المقاومة والتصدي للنظام السلطوي المتمثل بالكيان الصهيوني جعلت التغييرات الاساسية في المنطقة امرا ممكن التحقق.
ودعا بيانها كافة اوساط الشعب الايراني الى المشاركة في مسيرات الاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط / فبراير واستعراض قوة وطاقات الصحوة الاسلامية وجبهة المقاومة بالنموذج الايراني والوقوف بصلابة وشموخ في مواجهة الكيان الصهيوني وداعميه من البلدان الغربية وبعض الدول العربية وهو مايبشر بافول نجم القوى الاستكبارية في المنطقة واقرار حكام البيت الابيض بهذه الحقيقة التي لامفر منها.
هذا وقد لقيت تغطية مراسم يوم انتصار الثورة الاسلامية في ايران اقبالا منقطع النظير من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية التي ترغب بتغطية هذه المراسم في ۱۱ شباط الجاري حيث قدم ۲۱۵ ممثل اعلامي من ۹۴ وسيلة اعلامية تابعة لـ ۲۵ بلدا في العالم طلباتهم لتغطية هذه المراسم المليونيه التي ستشهدها الجمهورية الاسلامية الايرانية بيوم غد الاربعاء.