ظريف: الحظر زاد من تقدمنا النووي وعلى اطراف التفاوض احترام إرادة الشعب الايراني
طهران - كيهان العربي:- تراس وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي "جان كيري" اجتماعا لفريقي التفاوض الايراني والاميركي عقد أمس الاحد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن وعلى مدى أكثر من ساعتين في مقر اقامة الوزير ظريف.
وصرح الوزير ظريف ان اي تأجيل جديد لمهلة المفاوضات من اجل التوصل الى اتفاق حول برنامج طهران النووي "ليس في مصلحة احد".
وقال وزير خارجيتنا: ردا على سؤال عن موعد 31 آذار/مارس ان التمديد الماضي لم يكن "مفيدا" جدا، واضاف "اذا لم نتوصل الى اتفاق فهذا لن يكون نهاية العالم، سنكون قد حاولنا وفشلنا سنجد طرقا اخرى".
كما شارك وزير الخارجية ظريف أمس في حوار أداره "ديفيد اغناتوس"، والتقى نظيره الفرنسي "فابيوس" حيث بحث معه الملف النووي الايراني ومستجدات الساحة الاقليمية.
وقال الوزير ظريف ان العقوبات التي فرضت على ايران لم تكن مؤثرة حيث ازداد عدد أجهزة الطرد المركزي خلال فترة الحظر، مؤكدا ان المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل الى الاتفاق.
وحول العقبات التي تعترض التوصل الى الاتفاق خلال مفاوضاته مع نظيره الاميركي، اوضح الدكتور ظريف: ان المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل الى اتفاق ويجب ألا نفوت هذه الفرصة لانها لن تتكرر.
واكد ان على أطراف التفاوض، احترام إرادة الشعب الايراني وما تطرحه حكومته وان لا يثيروا موضوع لعبة الربح والخسارة. مشدداً: لدى تعريفنا عن الفشل يختلف عن تعريف الاخرين، ويتعين توضيح التعاريف بشكل صحيح.
وصرح انه وللتوصل الى نتيجة طيبة يجب ان تكون هناك مفاهيم مشتركة للتفاهم لاننا نعمل على اثبات الطابع السلمي لبرنامجنا النووي للعالم.
وتابع الدكتور ظريف قائلا للاسف هناك من يتصور ان العقوبات كانت مجدية ومؤثرة الا ان الحل الذي يسهم في التوصل الى النتيجة هو المفاوضات. مشيراً الى ان دول مجموعة "5+1 تعتقد ايضا بضرورة التوصل الى اتفاق في اقرب فرصة ممكنة.
واكد وزير الخارجية في جلسة سؤال وجواب قدمها "ديفيد اغتاتوس" وعقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستستفيد من الشهور الستة القادمة للتوصل الى حل وليس الى الفشل.
وردا على سؤال حول انتقاد نواب مجلس الشورى الاسلامي له خلال تجوله مع وزير الخارجية الاميركي اثناء المفاوضات النووية، اشار ظريف الى وجود تشاؤم كبير يسود المجتمع الايراني تجاه الغرب سيما اميركا لذلك فان أي رد فعل يصدر من الشعب الايراني يعود الى عدم الثقة والتشاؤم تجاه الغرب.
واكد ان تشاؤم الشعب الايراني تجاه الغرب يعود الى اسباب منطقية واوضح اننا لن نستطيع ان ننسي عداء امريكا للشعب الايراني خلال المفاوضات النووية.
واعرب عن اعتقاده انه حتى في حال توصل المفاوضات الى اتفاق فان تشاؤم الشعب الايراني تجاه السلوك الغربي والاميركي لن يزول.
وتابع قائلا انه كان من المقرر أن نتوصل الى اتفاق في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيدت التزام ايران بجميع قوانين الوكالة وعدم وجود اي مؤشر يظهر إنتهاكها لهذه القوانين إلا ان المؤسف لم يتحقق هذا الاتفاق.
كما اشار وزير الخارجية الى مزاعم الكيان الصهيوني حول سعي ايران الى امتلاك القنبلة النووية واضاف اننا لم نسعى الى صنع الاسلحة النووية إلا ان الكيان الغاصب يلجأ الى طرح هذه القضايا للتستر على عدوانه على الشعب الفلسطيني.
واكد إن الحكومة الايرانية وسماحة قائد الثورة الاسلامية يدافعان عن المفاوضات واضاف اننا نشعر بالمسؤلية وفي حال عدم توصل المفاوضات الى نتيجة، نرى أن المسؤولية تقع على عاتقنا لذلك لا نريد التخبط في لعبة الاخرين لاننا نتحدث عن النجاح لا الفشل ويحدونا الأمل بشعبنا.