kayhan.ir

رمز الخبر: 14839
تأريخ النشر : 2015February08 - 21:14
مؤكدة ان فلسطين القضية المركزية للعرب والكل معني بهذا الصراع الوجودي..

عضوة "تيار المردة": الثورة الايرانية أحدثت تغييراَ ووضعت العمل المقاوم على سكة الانتصارات

طهران - كيهان العربي:- اعتبرت السيدة "فيرا يمين" عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" بلبنان، ان الثورة الاسلامية في ايران أحدثت تغييرا فعليا ليس في ايران فحسب؛ بل في كامل المنطقة، ووضعت العمل المقاوم على سكة الانتصارات.

و شددت يمين" خلال حديثها لوكالة "تسنيم"، شددت على ان الصراع الذي تشهده المنطقة هو صراع وجودي بين منطق يؤمن بالارض والهوية، وآخر تكفيري إلغائي تماهت فيه الصهيونية مع القاعدة وأخواتها، وقد تكون هي من اخترعته لتستمر من خلاله بعدما عجزت عن ضرب المقاومة.

وأكدت عضوة المكتب السياسي في تيار "المردة" بلبنان: أن سيد المقاومة حسن نصر الله رسم في خطابه الاخير مشهدية المرحلة المقبلة التي ستكون على اساس توازن الرعب او الردع.

وقالت: ان المقاومة اليوم لم تعد شريحة من شعب بل صارت فكرا وثقافة، وان تعميم هذه الثقافة يخلق المناخ الايجابي. كما ان مدّ المقاومة بالسلاح النوعي، منحها القوة الفعلية الى جانب المبدأ والايمان؛ ولهذا بات العمل المقاوم في السنوات الاخيرة يثمر انتصارات.

ورفضت السيدة "يمين" حصر الصراع بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، واعتبرت ذلك تحريفا مقصودا للقضية، مؤكدة ان فلسطين هي القضية المركزية للعرب وعليه فالكل معني بهذا الصراع الوجودي.

واضافت قائلة: اكرر القول انه من المغلوط المفاضلة بين السلام والمقاومة، وكأنّ المقاومة نقيض السلام.. في الوقت الذي فيه ان لا سلام الا بفعل ضربات المقاومة التي حققت في سنوات معدودة ما عجزت عنه المفاوضات او الدبلوماسية على مدى عقود من الزمن.

وشجبت "يمين" اتفاقيات الاستسلام مع الصهاينة الغاصبين، وأكدت "ما من اتفاقية الا وكان هدفها قضم حقوق الفلسطينيين وجعلهم يقبلون بأدنى ما يمكن، وكل اتفاقية هي اسوأ مما سبقها".

وحول ما حققه "المجتمع الدولي" الذي يتباكى على حقوق الشعوب وفقا لمصالحه واطماعه واغراضه، قالت "فييرا يمين": بداية نسأل هل من "مجتمع دولي" ؟ قبل ان نسأل عما حققه ؟!، مضيفة: "مجلس أمم أم ولايات متحدة أم اتحاد أوروبي.. كل ذلك محكوم بالصهيونية. ولو اننا اليوم بدأنا نتوسم خيرا من خلال محور يمتد من روسيا الى طهران، وعسانا نحقق كمحور مقاوم استعادة فلسطين وتكريس الحرية واقعا".

وتطرقت الى خطاب السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله وقالت: ان السيد حينما يتكلم.. فانه يعني ما يقول، وان جغرافية الرد (على عدوان القنيطرة)، قطعت على العدو اي تبرير وعلى 'المجتمع الدولي" اي تفسير فاكتفى بالادانة حفظا لماء الوجه.

واضافت: في الخطاب رسم لمشهدية المرحلة المقبلة التي ستكون على اساس توازن الرعب او الردع الى ان يختل هذا التوازن وترجح كفتنا بعد عقود من اذعان للخوف واستسلام لفكرة اننا ضعفاء. وفي ذلك وأد للربيع العربي الملوث، وصناعة حقيقية لحضورنا وواقعنا واعادة البوصلة الى القضية الاساس الى فلسطين التي على "طريق القدس" امتزج الدم اللبناني والايراني على الارض السورية، وبالدم الزكي نرسم خارطة اوطاننا".

وفي الختام، حييت "فيرا يمين" عشرة فجر انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وقالت: يبقى القول اننا في زمن ذكرى الثورة الاسلامية، التي أحدثت تغييرا فعليا ليس في ايران فحسب؛ بل في كامل المنطقة، وهي الاساس في ضرب أحادية القرار وفي وضع العمل المقاوم على سكة الانتصارات، مضيفة: مبروك الذكرى.. والى مزيد من التقدم لصالح الانسانية.