الزعبي: لن يقدر أحد ان يقتطع شبراً واحداً من الأرض السورية
دمشق - وكالات: أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء من دمشق امس الأحد في خبر عاجل أن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قال في كلمة له في حفل تكريم شهداء الإعلام: "أؤكد أننا سوف نبقى نقاتل وسيبقى الجيش العربي السوري يقاتل حتى إعادة آخر شبر من الأرض السورية بما في ذلك الجولان المحتل ولن يقدر أحد أن يقتطع شبراً واحداً من الأرض السورية التي لن يرفع عليها إلا العلم السوري وسيكون حراماً على أحد أن يقتطع سنتيمتراً واحداً من تراب الوطن ولو قاتلنا مئة عام"
من جانبه أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن الأردن يؤوي الإرهابيين ويدربهم كاشفا أن دمشق مارست "أقصى درجات ضبط النفس انطلاقا من حرصها على عدم إيذاء أهلنا وأحبتنا بالأردن وغيرها".
وأشار المقداد في مقاله الأسبوعي في جريدة "البناء" اللبنانية إلى أن سوريا على علم بـ "غرف العمليات التي يداوم فيها ممثلون عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية"، وأضاف: "نعرفهم بالأسماء، وإذا كان البعض لا يعترف بذلك ويحاول إنكاره فإنه يكذب على نفسه فقط".
وشدد على أن جريمة تنظيم "داعش" بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة تملي على جميع الدول العربية التنسيق في إطار مكافحة الإرهاب.
وطرح المقداد في ختام مقالته تساؤلا: "كيف يمكن لأي نظام سياسي أن يحارب الإرهاب في شمال سوريا، ويقوم بتسليح وتدريب وتمرير الإرهابيين لقتل السوريين وتدمير بلدهم في جنوب سوريا؟".
من جانب اخر كثفت وحدات من الجيش السوري أمس ضرباتها ورماياتها على أوكار التنظيمات التكفيرية بأرياف حماة ودير الزور والحسكة موقعة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في صفوفها، في وقت دمرت فيه وحدت أخرى آليات ورشاشات ثقيلة للتنظيمات الإرهابية بريف حمص ومستودع صواريخ وذخيرة للتنظيمات الإرهابية بريف اللاذقية الشمالي،كما سقط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي ما يسمى "جيش الإسلام” والتنظيمات التكفيرية في الغوطة الشرقية خلال عمليات ضد تجمعاتهم, في حين أقرت التنظيمات التكفيرية بمقتل عدد من أفرادها بريف إدلب.
وفي ريف دمشق سقط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي ما يسمى "جيش الإسلام” والتنظيمات التكفيرية الموجودة في الغوطة الشرقية خلال عمليات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة ضد أوكارهم وتجمعاتهم.
وذكرت مراسلة سانا أنه تأكد تدمير عربتين مصفحتين لما يسمى "جيش الإسلام” ومقتل العديد من أفراده خلال عمليات الجيش قرب جامع الهدى في دوما ومن بين القتلى التونسي "الحبيب الشعتاني” والفلسطيني "باسل جعارة وجميل صبرة ووفيق صبحية ومحمد النعسان”.
وفي هذه الأثناء أكد ناشطون من دوما أنه تم الإعلان عبر جوامع المدينة عن مقتل 36 إرهابيا منهم "عماد عبد النافع وتيسير رسلان ومحمد بدران ومحي الدين بيرقدار وعمر حمزة وأبو عبدو الشيخ”.
من جانبها أكدت صحيفة الأوبزرفر البريطانية أن على الولايات المتحدة وبريطانيا أن تعترفا بأن هدفهما المتمثل بـ إسقاط الدولة السورية قد فشل معتبرة أن التنسيق مع الحكومة السورية "على الأقل في المدى القصير” هو الطريقة العملية لإنهاء الأزمة في سوريا.
وأوضحت الصحيفة ان على واشنطن ولندن بذل جهود "اكبر واكثر إبداعا” من أجل كبح جماح التنظيمات الإرهابية المتطرفة مشيرة إلى أن "انتشار الأفكار المتطرفة” يعد من أبرز المشكلات التي تغذي هذه التنظيمات وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت سوريا دعت مرارا واشنطن وحلفاءها لوقف دعم المجموعات الإرهابية وخاصة التابعة لتنظيم القاعدة وأكدت أنه في حال وقف التمويل والتسليح وضبط دول جوار سوريا لحدودها فإن الجيش العربي السوري قادر على القضاء على الإرهابيين داخل سوريا وإنهاء المعركة لصالحه بسهولة.