kayhan.ir

رمز الخبر: 14779
تأريخ النشر : 2015February07 - 21:09
في رسالة وزير الخارجية الى الامين العام للامم المتحدة..

طهران تبدي قلقها الشديد من تنامي ظاهرة "الاسلام فوبيا" واعتماد معايير مزدوجة حيال "حرية التعبير"

طهران - كيهان العربي:- بعث وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف برسالة الي الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" اعرب فيها عن قلق الجمهورية الاسلامية في ايران الشديد من اتساع نطاق ظاهرة "الاسلام فوبيا" بعد العمليات الارهابية الاخيرة.

وجاء في رسالة الوزير ظريف: "المذابح التي ترتكبها عناصر جماعة ارهابية سيئة الصيت، مدانة بشكل صريح ولا لبس فيه من قبل جميع المسلمين سواء حكومات او مؤسسات او علماء دين ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات بارزة في مختلف انحاء العالم".

واوضح وزير الخارجية: "لابد ان نركز على هذه الحقيقة وهي ان العنف لا محل له في الاسلام وتعاليمه السامية ولاشك ان المسلمين لا يمكن ان يقبلوا باي شيء من هذا القبيل رغم ان دعاة ومروجي الاسلافوبيا يحاولون الايحاء بغير ذلك".

واكد الدكتورظريف في رسالته "لا شك ان ما يقلق الجمهورية الاسلامية في ايران والعالم الاسلامي يعود لاعتماد معايير مزدوجة حيال الدفاع عن مبدأ حرية التعبير الذي يحظي باحترام عالمي".

واشار ظريف الى انموذج لتبيين وجهة نظره مخاطبا الامين العام للامم المتحدة بالقول: "قد يكون مثيرا للاهتمام بالنسبة اليكم ان تعلموا بانه خلال عام 2008 امر رئيس تحرير تلك الاسبوعية احد العاملين فيها بنشر رسالة اعتذار بسبب موضوع مناهض لليهودية وحين احجم عنها كرى طرده مباشرة من المجلة. هذا في حين اننا لم نشهذ مثل هذا التوجه او الارادة في خصوص الرسوم المسيئة للاسلام والقيم الاسلامية التي نشرت في تلك المجلة ومثيلاتها الاوروبية، والتي ادت الى تازيم الاوضاع مع المجتمع الاسلامي في فرنسا والعالم والاسلامي..".

وتابع وزير الخارجيةظريف في جانب اخر من رسالته قائلا: "ان هذه الظاهرة الخطيرة اساسا تعد تهديدا جادا للسلام والامن العالميين، وتهديدا للمناخ والاجواء الانسانية والعلاقات السلمية القائمة بين الدول والشعوب.. وكذلك تشكل تهديدا لضرورة الحوار والتفاهم والمداراة بين الطوائف والاديات والقوميات المختلفة في العالم".

واكد وزير خارجيتنا في رسالته الى الامين العام للامم المتحدة بالقول:" آن الاوان للغرب لاسيما اوروبا ان يقوم بخطوة تفوق الادانة والاستنكار لاعمال العنف بشتى اشكالها، والبحث في داخله عن الجذور الاساسية لقيام الجيل الثاني الاوروبي باعمال عنف وحشية وقبيحة في اوروبا وعلى نطاق اوسع في العراق وسوريا.."

وشدد الدكتور ظريف بالقول: "انا باعتباري دبلوماسي مؤمن بطاقات وقدرات منظمة الامم المتحدة، لازلت اعتقد ان المنظمة الدولية قادرة علي تقديم آلاليات الكفيلة بحل المشكلة الراهنة وخفض تداعياتها الدولية".

واوضح "لاشك ان الاقتراحين اللذين تقدمت بهما ايران بشان حوار الحضارات (الوارد في القرار السادس للاجتماع الـ56 للجمعية العامة) وعالم ضد العنف والتطرف (القرار رقم 127 للاجتماع الـ68 للجمعية العامة للامم المتحدة) من شانهما ان يشكلا اطارا جيدا لاي جهود تبذل في هذا المجال".

وارفق وزير الخارجية مع رسالته هذه، الرسالة التي وجهها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لشباب اوروبا واميركا اللاتينية.