kayhan.ir

رمز الخبر: 14733
تأريخ النشر : 2015February07 - 20:58
للمرة الـ12 على التوالي ..

العدو الصهيوني يؤجّل محاكمة رئيس المجلس التشريعي دويك إلى 24 مارس

القدس المحتلة - وكالات : أجّلت محكمة "عوفر" العسكرية محاكمة رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك إلى الرابع والعشرين من شهر مارس المقبل.

وقال زوجة دويك، "نجلاء عثمان"، في حديث هاتفي خاص بـ"فلسطين الآن" امس السبت، إن المحكمة أجّلت النظر في الحكم بحق زوجها إلى تاريخ 24/3 المقبل، والذي كان مقرراً قبل أربعة أيام، وهي المرة الثانية عشر على التوالي.

وأشارت عثمان إلى أن التهمة التي يحاكم عليها رئيس المجلس التشريعي هي إلقاء خطاب في ذكرى انطلاقة حركة حماس بالضفة الغربية، حسب قاضي المحكمة.

ولفتت إلى أنه لازال تحت وقف التنفيذ جراء الحكم السابق بحقه لمدة عامين، بينما يقضي حاليًا حكمًا لمدة 14 شهراً، ومن المتوقع تخفيفه في المحاكمة المقبلة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت دويك في منتصف يونيو العام الماضي، ضمن حملة واسعة طالت نواب وقيادات من حماس، بعد فقدان المستوطنين الثلاثة في الخليل، والذين أعلن عن مقتلهم في وقت لاحق.

من جانب اخر اندلعت مواجهات صباح امس السبت إثر قمع مسيرة سلمية شمال مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقال منسق لجنة مقاومة الاستيطان شرق يطا راتب الجبور لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوات الاحتلال قمعت مسيرة سلمية نظمتها لجنة مقاومة الاستيطان جنوب الضفة، للاحتجاج على إغلاق بوابة قرية الجبعة شمال الخليل والمغلقة منذ 15 عاما.

وأضاف الجبور بأن قمع المسيرة أسفر عن اشتباكات بالأيدي بين المشاركين وجنود الاحتلال الذين قاموا بإصدار قرار عسكري بمنع المشاركين من دخول المنطقة بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

من جهتها أكدت الناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى أمينة الطويل، بأن الأسرى الأطفال يعانون الأمرين في سجون الاحتلال، في ظل سياسات التعذيب الممارسة بحقهم نفسيا وجسديا.

وقالت الطويل في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الأسرى الأطفال يبلغ عددهم أكثر من 320 أسيرا يقبعون في سجون مجدو وهشارون وعوفر، وتتراوح أعمارهم ما بين 12 و18 عاما، أصغرهم الطفلة ملاك الخطيب من قرية بيتين شرق رام الله، والتي تم اعتقالها قبل أكثر من شهر.

وأضافت بأن الأسرى يعانون من ظروف اعتقالية قاسية، أبرزها حرمان أهاليهم من زيارتهم ومنع إدخال أي ملابس أو أغطية لهم خاصة في البرد القارس، كما أنهم يعيشون في سجون مكتظة، ويشتكون العدد الهائل للأسرى في غرف ضيقة تفتقر لأدنى الظروف الإنسانية.

وأوضحت الطويل بأن الاحتلال يستغل صغر سن بعض الأطفال الأسرى، ويقوم بتعذيبهم جسديا ونفسيا وتهديدهم، وبث الرعب في قلوبهم، حيث يقوم بانتهاز الفرصة من أجل إلصاق تهم زائفة بهم، ويجبرهم على الموافقة على تلك التهم عبر التوقيع على أوراق باللغة العبرية لا يفهمون مضمونها.

وتابعت: "وضع الأسرى الأطفال ينذر بخطر كبير، وهو ملف شائك ومعقد وعلى رأس الملفات الخاصة بالأسرى، لأن أعمارهم الصغيرة تتيح الفرصة للاحتلال أن يستغل براءتهم ويلصق بهم تهما تقود إلى أحكام قاسية".