kayhan.ir

رمز الخبر: 14714
تأريخ النشر : 2015February06 - 22:46
ناشط اميركي: رسالة قائد الثورة الاسلامية تنم عن وعي كامل..

المانيتور: لأول مرة يخاطب قائد اسلامي رفيع المستوى شباب الغرب

واشنطن - وكالات انباء:- اعتبر موقع "المانيتور" الاميركي، رسالة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي لشباب الغرب، بانها نهج جديد لطهران لايجاد علاقات مع الشباب وقادة المستقبل للدول الغربية ولمواجهة الرهاب من الاسلام.

وكان آية الله السيد علي الخامنئي قد وجه رسالة الى شباب الغرب الاسبوع الماضي، دعاهم الى فهم الاسلام دون وسيط وبعيدا عن تأثيرات البروباغندا الاعلامية الغربية.

وقال الموقع إن الرسالة التي نشرت في الـ 21 من يناير/كانون الثاني الجاري، تعتبر الاولى من نوعها يوجهها قائد اسلامي رفيع المستوى، مباشرة لشباب الغرب.

ولفت الموقع في تحليله لمضمون الرسالة، الى ان توقيت الرسالة هام للغاية، لكونه جاء بعد الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية في باريس 7 يناير/كانون الثاني، والذي اعقبته موجة جديدة من الاسلاموفوبيا في الغرب، إذ جاءت الرسالة كمفاجأة وتدلل على نهج جديد للجمهورية الاسلامية الايرانية.

ونقل المانيتور، عن ما وصفه بمصدر مقرب من مكتب قائد الثورة الاسلامية قوله: "إن الرسالة التي كتبها قائد الثورة الاسلامية بنفسه، توازي اهميتها الفتوى ضد سلمان رشدي وأن القائد عمد الى تجسير العلاقات مع شباب الغرب الذين سيكونون قادة في المستقبل."

صرح ناشط السلام الأميركي ديفيد باول عضو أقلية منونايت المسيحية الموحدة في أميركا وكندا أن رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى شباب الغرب تسعى إلى تعريف الغرب بالإسلام عن طرق محايدة وغير منحازة.

وأشار إلى رسالة قائد الثورة الإسلامية السيد علىالخامنئي إلى شباب الغرب وتبلور النظرة السلبية للغرب تجاه الإسلام وقال إنني أعتقد أن قائد الثورة في إيران كتب هذه الرسالة إلى الشباب الغربي عن وعي بهذه المسالة (النظرة السلبية للغرب تجاه الاسلام).

وأعرب عن اعتقاده في أن الحادث الأخير في باريس قاد الدول الغربية وخصوصا فرنسا وأوروبا إلى اتخاذ مواقف ضد الإسلام.

وذهب باول إلى إن قائد الثورة الإسلامية يريد أن يقف الشباب الغربي على حقيقة أن الأكثرية الكبيرة للمسلمين تختلف عن هذه الأقلية الصغيرة التي تجنح إلى التطرف ويجري تغطية أخبارها. إنه يريد منهم أن يحصلوا على معلوماتهم عن الإسلام عبر قناة محايدة وغير منحازة.

وتابع باول أن عقائد المسلمين في الغرب تتعرض للتشويه ويجري في كثير من الأحيان تحريفها.

ويجري ذلك بشكل عمدي أو عن غفلة وهنا يريد قائد الثورة على مايبدو تعريف شباب الغرب بالتعاليم الحقيقية عن طريق القرآن وأحاديث الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله وسلم.