المرجعية الدينية العليا : حرق الكساسبة دليل وحشية الإرهاب وطوبى للجيش العراقي البطل الذي يحرر الاراضي
كربلاء المقدسة - وكالات : أكدت المرجعية الدينية العليا في العراق، امس الجمعة، أن إقدام الارهاب على حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة دليل وحشيته، مشيدة بالجيش العراقي البطل الذي يحرر الاراضي، سيما في ديالى، ودعت إلى القضاء على ظاهرة "الفضائيين" مجددا ممن يتسلمون رواتب ولا يتواجدون بمواقع المسؤولية، كما دعا الحكومة إلى العناية بالطبقات المحرومة والعاجزة من المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة، وصرف رواتب الشركات الممولة ذاتيا ومنها شركات الصناعة الذين لم تصرف رواتبهم لاربعة اشهر من دون ذنب والبحث عن مخرج لإنهاء المعاناة، فيما طالبت العشائر باللجوء الى القانون في فَض النزاعات وعدم استخدام السلاح.
من جانبه اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن خطة تحرير مدينة الموصل من داعش تم الاعداد لها منذ ثلاثة اشهر.
وقال العبادي في مؤتمر صحفي عقده في المانيا "أؤكد على قدرة العراق على هزيمة داعش، لكن دون الدعم الدولي ستطول عملية القضاء على هذه التنظيم الإرهابي".
وتطرق العبادي في حديثه إلى وضع مدينة الموصل التي كانت منطلقا لتمدد التنظيم الإرهابي، "الجيش لن يخوض حربا خاسرة في الموصل".
واستدرك حديثه "الهدف الأول تحرير الموصل بأقل قدر من الخسائر بين العسكريين والمدنيين، وأستطيع ان أخبر اهل الموصل ان خلاصهم من داعش بات قريبا فخطة تحريرها اعدت منذ ثلاثة اشهر".
بدورها اعلنت كتائب "حزب الله في العراق" عن إجبار جهدها الصاروخي والمدفعي طائرة مروحية اميركية هبطت في ملعب تسيطر عليه عصابات داعش في مدينة الفلوجة على الفرار.
وقالت الكتائب في بيان تسلم عربي برس نسخة منه ان "الإسناد الصاروخي والمدفعي للكتائب أجبر مروحية أميركية على الفرار بعد هبوطها لفترة قصيرة في احد ملاعب الفلوجة الذي تسيطر عليه داعش".
واوضحت أن "مجاهدي الإسناد الصاروخي اطلقوا صواريخ كاتيوشا 107 وهاونات 120 على الموقع الذي هبطت فيه المروحية، ما أدى إلى سرعة انطلاقها وفرارها من المكان الذي أصبح تحت نيران مدفعية الكتائب".
كما اضافت أن "عمليات الرصد المستمرة والقريبة من دفاعات داعش والمعلومات الاستخبارية الدقيقة والتي تعتمد عليها كتائب حزب الله حالت دون تمكن الطائرة من المكوث طويلا في المكان الذي هبطت فيه".
بدورها لم تكشف الكتائب عن ماهية المهمة التي هبطت من اجلها الطائرة الاميركية في موقد لعصابات داعش، لكنها، مع فصائل اخرى من الحشد الشعبي ومصادر حكومية وبرلمانية اكدت اكثر من مرة قيام المروحيات الاميركية واخرى لما يسمى بالتحالف الدولي بانزال اسلحة وذخيرة للعصابات الارهابية في مناطق المقدادية وجنوب تكريت والفلوجة.