kayhan.ir

رمز الخبر: 146508
تأريخ النشر : 2022February13 - 20:36

مصير اوكرانيا رهينة التآمر الاميركي ـ الغربي

لماذا هذا التكالب غير المسبوق للدول الغربية وعلى رأسها اميركا باعداد سيناريو لغزو افتراضي تقوم به روسيا ضد اوكرانيا في وقت لم نشهد اي استعداد لذلك من قبل روسيا التي تكتفي باقامة تدريبات ومناورات داخل اراضيها اضافة الى ان هناك تأكيدات متكررة للمسؤولين في موسكو بعدم وجود اية نوايا للهجوم على اوكرانيا ومن اعلى الهرم الرئيس بوتين، اضافة الى انه وخلال الاتصال الذي اجراه مع بايدن جدد بوتين استنكاره للمعلومات الغربية المزيفة حول الغزو الروسي الذي لا اساس له على اوكرانيا.

حملات التهويل والدعاية والابتزاز الغربي بقيادة اميركا تبيت لمؤامرة شرسة قد تكون في النهاية وفقا لتطورات  الميدان التي تحيط باوكرانيا والتي وصلت اليه آلاف القوات والمعدات من مختلف الدول الغربية بذريعة الدفاع عن هذا البلد.

واللافت والمستغرب جدا انه كيف تسمح اميركا لنفسها ان تحدد موعدا لغزو مزعوم تقوم به روسيا وفي وقت هي تنفي ذلك وهذا يدلل على ان الغرب وبقيادة اميركا يريدون اختلاق معركة من خلال دخول قواتهم الى الاراضي الاوكرانية بذريعة الدفاع عنها والاشتباك مع الروس، لكن الروس اذكى من الاميركان والغربيين الاغبياء لانهم لا ينجروا الى حرب لا ناقة لهم ولا جمل.

والاتفه من كل ذلك ان الغربين وضعوا عدة احتمالات تخيلية لما سيفعله الروس في اوكرانيا منها؛

ـ الاجتياح المباشر واعادتها للحضيرة الروسية

ـ يهدف عبر الضغط والتهديد ابعادها عن الناتو لتبقى في الفلك الروسي

ـ توجيه ضربة محدودة لاوكرانيا لتقليم اضافرها لزعزعة المنطقة وأمنها.

ما يسقونه الغربيون من استدلالات سخيفة واستفزازية تدلل على تخبطهم وارتباكهم لمواجهة الازمة الاوكرانية الذين يحاولون عبرها ابتزاز الروس وحتى الصينيين، الا انهم سيواجهون الفشل وسيجرون اذيالهم الى من حيث اتوا، ولابد ان نشير  الى حادثة دخول الغواصة الاميركية الى المياه الاقليمية الروسية، الا انها وبعد التحذير الروسي هربت مسرعة.

والامر الاخر الذي يكشف جانبا من التآمر الغربي ـ الاميركي الخبيث ضد اوكرانيا هو تصريحات المسؤولين  الاوكرانيين الذين انتقدوا السياسات التهويلية الغربية في ترويع شعبهم وضرب اقتصادهم يؤكدون على عدم وجود اي شواهد لغزو روسي تجاه بلادهم وان كل ما يثار ويطبل للحرب هو من واشنطن ليس له اي وجود على الاراضي الاوكرانية وكما هو مؤثور "حاجة في نفس يعقوب قضاها".