زمرة "الاحوازية" الارهابية تمول من الاستخبارات السعودية
طهران/كيهان العربي: نتائج التحقيق الذي قامت به محكمة دنماركية وما نشر عن طريق وسائل الاعلام الهولندية والدنماركية والنرويجية، تعكس تورط شبكة "احوازنا" الفضائية التابعة لجماعة "النضال" الانفصالفية (حركة النضال العربي لتحرير الاحواز)، بجمع المعلومات للاستخبارات السعودية مقابل المال.
وحسب "ندرلند تايمز" فان الذراع العسكري لحركة "النضال"، ولاجل تنسيق شؤونها في اوروبا والقيام بعمليات ارهابية داخل ايران، تتلقى مبالغ كبيرة من الاستخبارات السعودية.
ففي بداية فبراير ادانت المحكمة الدنماركية الزعيم الحالي لهذه الحركة "حبيب جبر" واثنين من زملائه في حركة النضال، ادانتهم بالتجسس، والارتباط بضباط من الاستخبارات السعودية للقيام بعمليات ارهابية بالرمز الحركي MS32، وحكم عليهم بالسجن.
الى ذلك افادت اذاعة "آرغوس" الهولندية. ان حركة "النضال" كانت تتجسس على اشخاص في هولندا. وان شخصاً آخر من الحركة باسم "عيسى اس" بصفته لاجئ ايراني في هولندا، اُتهم من قبل محكمة في نوتردام بدعم العمليات الارهابية في ايران، بالسجن لاربع سنوات.
وكانت شبكة "احوازنا" الفضائية قد تاسست عام 2017 في مدينة "ريس ويك" في هولندا. وان الادلة التي بينتها الشرطة الدنماركية ووسائل الاعلام الهولندية والنرويجية ان حركة "النضال" قد تلقت منذ عام 2017 ـ 2019 مبلغ مليون ومائتي الف يورو لنفقات اعلامها عن طريق قناتها الفضائية.
فيما اعلنت المحكمة الدنماركية في حكمها ان حركة "النضال" قد استلمت مبالغ طائلة من الحكومة السعودية قبال نشاطاتها.
على سياق متصل، علقت الحكومة الهولندية جميع نشاطات قناة "احوازنا"، كما وحظر ت الادارة الدنماركية نشاطات حركة "النضال" لنشر الارهاب حضرتها لعامين كاملين.
وحسب تقارير وسائل الاعلام الدنماركية والهولندية والنرويجية فان حركة "النضال"، قد طلبت عام 2014 ـ 2015، مساعدات مالية اضافية لاجل نشاطاتها داخل اوروبا ضد ايران على سبيل المثال فان الشرطة الدنماركية تقول ان هذه الحركة قد تلقت من الاستخبارات السعودية لاجل اقامة تظاهرات في لاهاي 190 الف يورو.
هذا وحددت المحكمة الدنماركية شهر مارس القادم موعداً للنطق بالحكم في القضية، اذ سيواجه الاشخاص الثلاثة احكاما بالسجن تصل الى 12 عاما مع احتمال ترحيلهم.
ورأت هيئة المحلفين ان افعال وهجمات هذه الحركات تعتبر هجمات ارهابية تتجاوز حدود القتال المشروع من اجل الحرية.