الرئيس روحاني: الشعب الايراني ليس بحاجة للاسلحة النووية لانه لا يخشى التهديد والعقوبات
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية في ايران ليست بحاجة الى القنبلة النووية وان الشعب الايراني لا يهاب الحظر والتهديد.
وشدد الرئيس روحاني خلال كلمته أمس الاربعاء امام الحشد الجماهيري في مدينة اصفهان (وسط البلاد) التي يزورها حاليا، شدد على سلمية البرنامج النووي الايراني، وقال: يقولون لنا بان ايران ينبغي ان لا تصنع القنبلة النووية، ونحن نقول لهم انتم الذين صنعتم القنبلة الذرية ماذا حققتم، هل تمكنتم بقنابلكم الذرية من توفير الامن للكيان الصهيوني الغاصب واميركا والغرب؟.
واضاف رئيس الجمهورية: اننا لسنا بحاجة الى القنبلة الذرية، فلنا شعب عظيم ومضح وموحد، ولنا شباب اعزاء رايتم كيف تمكنوا من اطلاق القمر الاصطناعي الى الفضاء رغم جميع الضغوط واشكال الحظر.
واشار الدكتور روحاني الى التهديدات التي يطلقها المستكبرون ضد الشعب الايراني المسلم و الحظر الذي يتعرض له من هؤلاء ، وأكد قائلا: أن هذا الشعب العظيم لن يخشى او يهاب كل هذه التهديدات، اذ أنه أطلق القمر الاصطناعي "فجر" الى الفضاء رغم كل الضغوط .
واستطرد رئيس الجمهورية قائلا: اننا نفتخر بعلمائنا الكبار في مجال الفضاء والبرنامج النووي وتقنية النانو وغيرها من التقنيات وأن شعبنا سيواصل نهج تقدمه وتطوره من خلال توحيد صفوفه وتضامنه فيما بين ابنائه .
وخلال لقائه عوائل الشهداء والمضحين في محافظة اصفهان، أكد رئيس الجمهورية: أن الامام الخميني /قدس سره/ علّم الشعب الايراني كيفية الوقوف بوجه تدخل الأجانب في تحديد مصير بلده وشؤون وطنه من خلال قيادته للثورة الاسلامية المباركة.
و أشار الى كيفية انطلاق الثورة الاسلامية بوجه نظام الشاه العميل، وأكد أن التفاف الجماهير حول قيادته الحكيمة التي تمثلت آنذاك بالامام الخميني /قدس سره/ أدى الى انتصار هذه الثورة المباركة لتضع حدا لتدخل الاجانب في شؤون ايران والشعب الايراني المسلم.
وقال رئيس الجمهورية ان أي شعب وّحد صفوفه واستعد لتقديم التضحيات فإنه يمكن أن يقوم بأي عمل مهما كان صعبا ويحقق هدفه بالرغم من المتاعب .
وأشار الى المجزرة التي ارتكبها نظام الشاه المقبور ضد طلبة العلوم الدينية في مدرسة الفيضية بمدينة قم المقدسة في يوم 22 آذار عام 1963 وأكد أن الشعب الايراني المسلم قدم أول ضحاياه لانتصار الثورة الاسلامية في ذلك اليوم ليكونوا أول كوكبة من الشهداء يقدمها هذا الشعب لتحقيق أهدافه المقدسة.
وتطرق الرئيس روحاني الى انتفاضة يوم 5 حزيران عام 1963 التي وقعت عندما هاجم جلاوزة الشاه المقبور منزل المرجع الديني الكبير سماحة الامام الخميني طاب ثراه واعتقلوه وجاؤوا به الى طهران ليبقي في السجن كجده الامام الكاظم (ع) عدة أشهر موضحا أن ثورة الامام الراحل انتصرت بعد 13 عاما من الجهاد المستمر الذي خاضه الشعب الايراني ليقيم صرح الاسلام على أنقاض النظام البائد.
وأشار الى الحرب التي فرضها الاستكبار العالمي على يد "صدام" المجرم ضد ايران، وقال: ان حرب الثماني سنوات كانت اختبارا لشعبنا المؤمن حيث وقفت كل القوى الدولية خلف صدام في هذه الحرب لاسقاط النظام الاسلامي في ايران من أجل اهدار كرامة الشعب الايراني وحرمانه من استقلاله.
وأضاف رئيس الجمهورية قائلا: ان أميركا وبريطانيا والكثير من دول المنطقة قدمت كل أنواع الدعم لـ"صدام" وزودته بقوات بشرية حيث تم القبض على أسرى من نحو 13 بلدا شاركوا في الحرب الى جانب "صدام" ضد الجمهورية الاسلامية في ايران .