kayhan.ir

رمز الخبر: 14591
تأريخ النشر : 2015February04 - 19:35
مؤكدة انها تعيد إلى الأذهان جريمة إحراق المستوطنين اليهود للطفل المقدسي محمد أبو خضير..

حماس: قتل الكساسبة حرقًا على يد " داعش" جريمة بحق إلانسانية وتشويه متعمد للاسلام

غزة - وكالات : لقى مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، على يد تنظيم "داعش" حرقًا، استهجاناً فلسطينيا، أعربت عنه كل من حركتي حماس وفتح.

فقد اعتبرت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" سميرة حلايقة، أن إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقًا على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" جريمة بشعة، وهي تشويه متعمد للإسلام وتعاليمه.

وشددت حلايقة في تصريحات لـ"قدس برس"، على أن هذه الجريمة "تعيد إلى الأذهان جريمة إحراق المستوطنين اليهود للطفل المقدسي محمد أبو خضير، وهو على قيد الحياة، وما جرى في ميدان رابعة العدوية بمصر، وفي سوريا والعراق ضمن مخطط له عقل واحد، هدفه تفريق الأمة وإبعادها عن صلب القضايا التي يعاني منها في التغيير نحو الأفضل".

وأضافت حلايقة: "ننظر إلى جريمة إعدام الطيار الكساسبة بخطورة لتلك الفئة في نشر الأفكار البعيدة عن روح الإسلام وتعاليمه السمحة؛ حيث إن إعدامه حرقًا هو تشويه متعمد للإسلام وحدوده التي شرعت لحماية الإنسان وتسهيل العيش له بكرامة في الحياة الدنيا، وهي بكل المقاييس عملية بشعة ينفذها أناس جهلة ضد الإنسانية وضد الإسلام".

أما حركة "فتح"؛ فقد أكدت وقوفها إلى جانب "الشعب الأردني الشقيق في مواجهته وكفاحه ضد المجرمين الإرهابيين" على حد وصفها.

وقالت "فتح" في بيان صدر عنها امس الأربعاء عقب الإعلان عن قتل تنظيم الدولة للطيار الأردني معاذ الكساسبة، مساء الثلاثاء الماضي ، إن "الفعل الهمجي الذي أقدمت عليه داعش (تنظيم الدولة) بحق روح إنسانية، جريمة ضد المسلمين والإنسانية، لا يمكن لعقل آدمي تصورها، لبشاعتها ووحشية مرتكبيها الخارجين على قوانين وآداب الناموس الإنساني والعقائد السماوية، والقيم الأخلاقية".

من جهته توعد وزير الاستيطان الإسرائيلي "أوري أرئيل" بأن يشهد العام الجاري بدء تطبيق التقاسم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.

وأوضح أرئيل في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية صباح امس الأربعاء، أن العام الجاري سيشهد "تمتع اليهود بممارسة حقوقهم الدينية والقومية في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، الذي يعد أهم بقعة مقدسة بالنسبة لليهود على وجه الأرض"على حد قوله.

وتوعد أرئيل، الذي سبق له أن شغل منصب مدير عام مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، بأن "فيضاناً من اليهود سيقتحم المسجد لتكريس حقوقهم الدينية والوطنية"، مشدداً على أنه يتم منذ الآن الإعداد لتنظيم مسيرات يهودية حاشدة بغية تغيير الواقع في المكان.