kayhan.ir

رمز الخبر: 14579
تأريخ النشر : 2015February03 - 21:22
اغتيال احد قادتها بمحافظة إب وسط البلاد..

انصار الله: امام القوى السياسية المتحاورة مسار محدد وواضح ممثلة بعدد من الخيارات

صنعاء - وكالات انباء:- ذكرت الانباء الواردة من اليمن ان نائب مدير الشؤون القانونية لجهاز الرقابة والمحافظة بمحافظة إب اليمنية اغتيل برصاص مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية.

ونقل موقع "رأي اليوم" عن مصدر أمني، ان محمد المساوي القيادي في جماعة أنصار الله اغتيل اليوم الثلاثاء، برصاص مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية بجوار منزله في حي ويفان خلف شارع العدين بمدينة إب عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

وأضاف، أن المسلحين تمكنا من الفرار بعد اغتيالهما للقيادي الحوثي دون أن يصدر أي تعقيب فوري من حركة انصار الله حول ذلك.

من جهة اخرى كشف عضو المكتب السياسي لجماعة انصار الله السيد حمزة الحوثي في تصريح هاتفي لقناة "المسيرة" الفضائية اليمنية بأن النقاشات التي تدور في موفنبيك خلصت لخيارات محدودة، واصبح هناك امام القوى السياسية المتحاورة مسار محدد وواضح ممثلة بعدد من الخيارات المطروحة على الطاولة وأبرزها خيار المجلس رئاسي، داعيا الى تجاوز عقلية التسويات المشبوهة ، كما تحدث عن اتفاق مبدئي للقوى المتحاورة في موفنبيك .

واكد أنه تم الاتفاق على عدد من النقاط من اجل بناء الثقة ، إلا أنه أعتبر أن النقاشات تتقدم ببطء . موضحا هناك مكونات سياسية غير جادة للحل السياسي محاولة تضييع وتمييع الوقت وخصوصاً بعد المهلة التي طرحت من المؤتمر الوطني الموسع يوم أمس والمحددة بـ 3 ايام .

وأضاف : ان المكونات السياسية تستطيع الوصول إلى حلول في حال وجدت الارادة الجادة وفي وقت أقل من يوميين، مؤملاً من المكونات التوجه بمسؤلية تجاه الوطن والفراغ القائم في السلطة الانتقالية والوصول إلى حل توافقي يرضي ابناء الشعب اليمني خلال اليوميين القادميين، وقبل أن تنقضي المهلة المحددة.

من جانبه كشف القيادي في جماعة انصار الله "علي العماد" عضو المكتب السياسي في الجماعة عن معلومات وحقائق للمفاوضات السياسيية بموفنبيك وتهديدات ومساعي الخارج في الوقوف أمام خروج القوى السياسية بالحلول والمواقف الملبية لمطالب الشعب اليمني وشباب الثورة ، قائلاً : ان العودة إلى البرلمان ودستور ما قبل 2011 ، هو الخيار الوحيد المرغوب فيه إقليميا و دوليا .

ولف العماد الى ان هذه خلاصة ما وصلني شخصياً خلال لقاءاتي الأخيرة مع عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي كما أنهم هددوا بشكل مباشر بقطع المعونات والحصار الاقتصادي والإعلامي إذا ما اتجهنا إلى الإعلان عن مجلس رئاسي يمثل فيه الجميع .! أضف الى ذلك الموقف المعلن الرافض لصيغة المجلس الرئاسي من قبل الدول الخليجية والأميركيين .