kayhan.ir

رمز الخبر: 145771
تأريخ النشر : 2022January31 - 20:38

*طبيعة الكيان الصهيوني  العدائية تتركز على افتعال الازمات لمن يتحرك باتجاه تحرير القدس الشريف

 

*على الدول المطبعة ان تعلم بان السائرين في طريق التطبيع مع هذا الكيان سيكونون اول ضحايا طبيعته العدوانية

 

*سنستخدم كل قدراتنا الى جانب الحكومة والشعب السوري لانهاء الاعمال العدوانية  الصهيونية ضد سوريا

 

طهران-كيهان العربي:- اكد المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، بان الكيان الصهيوني قائم على الازمة ويستمر في حياته على اساس اختلاق الازمات وممارسة الارهاب والاغتيال والعنف واراقة الدماء، ووصف هذا الكيان بانه وصمة عار على البشرية، محذرا المطبعين معه بانهم سيكونون اول ضحايا طبيعته العدوانية.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين في الرد على سؤال حول زيارة رئيس الكيان الصهيوني للامارات وتصريحات رئيس وزراء الكيان ضد ايران: ان الكيان الصهيوني المصطنع الغاصب للقدس تكمن اثارة الازمة في ذاته ويرى الاستمرار في حياته فقط على اساس اثارة الازمة والاغتيال والارهاب والعنف واراقة الدماء.  

واضاف: ان هذا الكيان العنصري المصطنع ووفقا لتعاريف القرار 3379  يتابع ذات سياساته العنصرية ويسعى لهيمنة عرق واقلية في الاراضي المحتلة ويقوم بممارسات ممنهجة ظالمة ضد الشعب الفلسطيني.

وجدد خطيب زادة ادانة ايران لتطبيع بعض الدول مع الكيان الصهيوني وقال: ان هذا الكيان عار على المجتمع البشري ويسعى اليوم لنقل ازماته الى اماكن اخرى، وعلى الدول التي تقوم بالتطبيع معه ان تعلم بان السائرين في طريق التطبيع مع هذا الكيان سيكونون اول ضحايا طبيعته العدوانية والمثيرة للازمة.    

واضاف: ان ذات الكيان الصهيوني عدوانية ولم نر يوما لم تتعرض له سوريا لعدوانه وسنستخدم كل قدراتنا الى جانب الحكومة والشعب السوري لانهاء هذه الاعمال العدوانية.

من جهة اخرى قال خطيب زادة ان المفاوضات في فيينا حققت تقدما ملحوظا خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة في المجالات الاربعة وهي الغاء العقوبات و الالتزامات النووية والتحقق والضمانات ملفتا ان التقدم كان اسرع في بعض هذه المجالات فيما كان تتقدم ببطئ في بعضها الاخر.

واضاف خطيب زاده ان سبب التقدم البطيء في المفاوضات هو تقاعس الطرف الاخر وعدم اعطائه الضمانات اللازمة و كذلك عدم ابدائه المبادرة فيما نوصيه بالعودة من عواصمه حاملا الابداع و المبادرة.

وحول تصريحات المسؤولين الغربيين، قال خطيب زاده: إذا استجابت الاطراف الاخری بفیینا لحقوق إيران الطبيعية ومطالبها المشروعة، فيمكننا التوصل إلى اتفاق دائم ذي مصداقية.
وتابع: ننتظر إعلان الولايات المتحدة قراراتها السياسية لمجموعة 4 + 1 وهناك قضايا  في مجال الحظر لازالت عالقة يجب على الجانب الغربي اتخاذ قرار بشأنها مؤكدا على ضرورة اتخاذ الغرب إجراءات أساسية في مجال التحقق والضمانات والغاء الحظر.

ودعا الولايات المتحدة إلى الاستجابة لمطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اطار الاتفاق النووي مؤکدا اننا لا نقبل بأقل من الاتفاق.
وبخصوص التحليلات المختلفة لزيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران ، قال خطيب زاده: ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ في المنطقة أمر طبيعي ، مشددا على ضرورة إجراء مشاورات ثنائية حول القضايا الدولية والإقليمية.

واشار المتحدث باسم الخارجية الی الذكرى السنوية الثالثة والاربعين لانتصار الثورة الإسلامية وعودة الإمام الخميني الراحل إلى الوطن وقال : هذه المناسبة تذكرنا بجهاد ونضال الشعب الإيراني ضد الأنظمة الديكتاتورية والاستبداد الداخلي والخارجي.

كما علق على تصريحات وزير الخارجية المغربي حول جهود ایران لنشر المذهب الشيعي في غرب إفريقيا  وقا : هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها وزير الخارجية المغربي بهذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة لطالما حاولنا تجاهل هذه التصريحات احتراما للمسلمين في المغرب
لكن وزير الخارجية المغربي نفسه يعرف أکثر من أي شخص آخر أن اجراءات هذا البلد في مجال ممارسة العنف  والتدخلات العسكرية والاستخباراتية في بعض الدول الأخرى ، لقد تسبب في الكثير من التوتر بالمنطقة.
وتابع خطيب زاده: يجب على المسؤولين المغاربة العودة إلى أحضان شعوبهم  ويتحملوا مسؤولياتهم في المجتمع الإسلامي بدلاً من ادلاء بمثل هذه التصریحات.

وفيما يتعلق باستخدام وزارة الخارجية الكندية لاسم مزيف للخليج الفارسي، قال: ان الحكومة الكندية تعاملت مع بعض الخلافات السياسية بشكل صبياني وقد نسيت أن هذه الخلافات لا يمكنها أن تؤثر على قضايا واضحة وقانونية ولا يمكن أن تكون أسماء البلدان والمناطق خاضعة للإرادة السياسية لأي بلد. 

واضاف: ليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الحكومة الكندية بمثل هذه الاجراءات انطلاقا من طموحاتها السياسية الخاصة وترى الجالية الإيرانية في كندا السلوك المنافق للحكومة الكندية كل يوم، حيث تذرف دموع التماسيح من جهة، وتهاجم الهوية الإيرانية من جهة أخرى مؤکدا ان هذه التصريحات ليس لها أدنى قيمة قانونية ودولية.

وبشأن هجمات التحالف السعودي الإماراتي على اليمن، قال: هذا التحالف استهدف اليمن بهجماته العمياء وكان الشعب اليمني ضحية هذا العدوان في السنوات الماضية ولطالما حاولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تكون صوت الشعب اليمني المظلوم وبذلت قصارى جهدها لاستخدام الآليات الدولية لإنهاء معاناته من خلال الأطر السياسية والحوار اليمني- اليمني.
وشدد على أن دائرة العنف التي قامت بها بعض دول المنطقة ضد الشعب اليمني لا تنتهي ما لم تضع حدا لعدوانها.
 واضاف: يجب أن يخرج الشعب اليمني من هذا الوضع المأساوي  بعد سنوات من الحصار، داعيا دول المنطقة أن تسهم في جعل الأيام القادمة أفضل الايام للشعب اليمني.
وبشأن تبادل الكهرباء بين السعودية والعراق، قال : ندعم تعزیز العلاقات بين دول المنطقة، ومنها العلاقات بين العراق والسعودية معتبرا أن الجهود المبذولة لتوسیع العلاقات بين الدولتين تصب في مصلحة المنطقة خاصة إن العراق بحاجة إلى هذا الدعم والتعاون في مختلف الأبعاد.

وعن اجتماع إيران وكوريا الجنوبية بشأن الاصول  الإيرانية المجمدة ، قال: ان كوريا الجنوبية مدينة لإيران بعدة مليارات من الدولارات وقدمت اقتراحات خلال اجتماع جمع نائبي وزيري الخارجية الكوري والايراني في فيينا معربا عن أمله في تطبيق المقترحات على ارض الواقع .

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: