القوى الثورية البحرينية تحضر لاطلاق فعاليات "أيام الاباء" في الذكرى الرابعة لثورة العز والاباء
طهران - كيهان العربي:- تستعد القوي الثوريّة الوطنية لإطلاق فعاليّات "أيّام الإباء"، جددت جماهير الشعب البحريني مطالبتها بالحرية والديمقراطية، وإنهاء الاستبداد والتسلط.
واصدرت قوى المعارضة بيانا، اعلنت فيه إنّ هذه الفعاليات تأتي ضمن حملة التعبئة الجماهيرية لإحياء الذكري السنوية الرابعة لانطلاق ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، داعية جماهير الشعب البحريني للجهوزية التامة للمشاركة الفاعلة الواسعة في هذا الحراك الثوري.
ميدانياً، خرجت تظاهرات حاشدة أمس، لليوم الـ ۳8 على التوالي لاعتقال سماحة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الوطني في "البلاد القديم" بالعاصمة المنامة ومناطق اخرى، واجهت قمع النظام الخليفي الدموي كالعادة.
وقد خرجت التظاهرات لليوم الـ38 على التوالي، طالبت الإفراج عن الشيخ علي سلمان، الذي يعتقل و يحاكم لأسباب كيدية وانتقامية، لمطالبته في تأسيس دولة العدالة والمساواة والحرية والإنسانية في البحرين.
وشارك في التظاهرة علماء دين ونشطاء وشخصيات سياسية ووطنية، وحملت أعلام البحرين وصورالشيخ علي سلمان، كما أكدت أن إبقاءه في السجن يؤكد إصرار النظام على الدفع بالبحرين نحو المجهول وغياب الاستقرار.
وقمعت قوات النظام الخليفي التظاهرات بالأسلحة المحرمة دولياً رصاص الشوزن والغازات السامة والعنف المفرط، بعد ان كانت قد أغلقت المنطقة بالحواجز العسكرية والجنود المدججين بالسلاح، الذين قاموا بتوجيه الأسلحة للمتظاهرين وملاحقتهم، ومحاولة إصابتهم لمنعهم من التعبير عن رأيهم وحقهم المكفول دولياً في التظاهر السلمي.
من جانبه اكد السيد جميل كاظم رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية، ان "الرهان على الخيار الأمني - الذي تنتهجه السلطات في البحرين - غير مجد" ؛ مشددا في تصريح صحفي عقب خروجه من معتقلات النظام الخليفي، على أن "البقاء وفق منطق الحسابات الأمنية، يعتبر مكلفاً للوطن".
واكد القيادي جميل كاظم أنه سيواصل دوره السياسي بصفته "المسؤول والوطني الذي يهدف إلى تقويم العملية السياسية" ؛ لافتا الى ان نهج المعارضة السلمية هو العمل على "ايجاد حل سياسي حقيقي في البحرين ؛ حلٍّ يؤسس لاستقرار وسلام وأمن وتطور لهذا البلد".
واعتبر كاظم، ان الرهان على الخيار الأمني بأنه "غير مجد"؛ مشدداً على أن "البقاء وفق منطق الحسابات الأمنية يعتبر مكلفاً للوطن".
واعتقل النظام الخليفي رئيس شورى الوفاق السيد جميل كاظم في الـ 14 من شهر كانون الاول 2014 أثناء خروجه من مقر الجمعية في العاصمة المنامة. وذلك على خلفية تغريدات ومدونات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي منتقدا فيها الانتخابات التشريعية الصورية التي اجراها النظام.
وكشفت تقارير المعارضة أن مصير المعتقل البحريني عادل فيصل حسن (٢١ عاما) من قرية الدير لازال مجهولا منذ ان اختطفته القوات الخليفية يوم السبت ١٧ يناير ٢٠١٥. السلطات اعتقلت الشاب في احد المحلات التجارية في قلالي اثر كمين مخابراتي على أيدي ميليشيات مدنية مدججة بالأسلحة.
وتم نقله بادئ الأمر الى مركز سماهيج , وعند سؤال اهله عنه أخبروهم باحتجازه ليتم عرضه الى النيابة بعدها. الا أنه تم نقله الى مركز الحورة ولا زالت الأخبار منقطعة عنه. وذكر ناشطون بان الملازم اول في مركز سماهيج نواف بن جيران هدد عادل بتغييبه لمدة شهر كامل وهو ماحصل اليوم.
عائلة الشاب عادل تعيش حالة من القلق الشديد وهم ضائعون بين مركزي الحورة وسماهيج الذين يتجاهلونهم ويلقون بمسؤولية اختفائه على بعضهم البعض.
ويذكر ان الشاب عادل اعتقل اول مرة عندما كان عمره ١٧ عاما بعد ان داهمت منزله قوة خليفية وجرى تعذيبه من قبل المدعو عيسى السليطي والمدعو يوسف الملا في مركز سماهيج, وذلك في منتصف العام ٢٠١٠ أبان فترة الإحتجاجات الشعبية التي دعى لها الرموز القادة المغيبين في السجون. فيما تم الإفراج عنه بعد اندلاع ثورة الرابع عشر من فبراير ٢٠١١.
عمدت السلطات الى تلفيق عدة تهم له أبان فترة الطواريء حتى وصل مجموع الأحكام التي صدرت بحقه غيابيا الى أكثر من ٦ سنوات. هذا ودعا شباب بلدة الدير جميع الحقوقيين والناشطين للتحرك على قضيته فيما حملوا السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته.