الرئيس الاوغندي: سياسة ايران قائمة على حسن النية وهي من أهم أصدقاء افريقيا وشركائها التجاريين
طهران - كيهان العربي:- قال الرئيس الاوغندي "يوفه كاكوته موسويني": ان الجمهورية الاسلامية في ايران اعتمدت دوما سياسة قائمة على حسن النية تجاه افريقيا وان طهران تعتبر من اهم اصدقائنا وشركائنا التجاريين.
واضاف الرئيس "موسويني" خلال استقباله وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في كامبالا، قائلا: نرحب بتطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والامنية'.
واشاد الرئيس الاوغندي، بالتطور الذي حققته ايران في مختلف المجالات مؤكدا رغبة كامبالا في الاستفادة من تجارب ايران وخبراتها في المجالات العلمية والتنمية البشرية.
كما اشار الرئيس "موسويني" الى دور الجمهورية الاسلامية في ايران الايجابي والبناء في مسيرة السلام والاستقرار بالمنطقة معربا عن امله في توصل المباحثات النووية الى النتيجة المرجوة منها في المستقبل القريب.
من جانبه اشار الوزير ظريف في اللقاء الى الاهمية التي توليها ايران في سياستها الخارجية للعلاقات مع افريقيا خاصة اوغندا مؤكدا اهمية تعاون دول الجنوب-جنوب باعتباره الاسلوب الامثل لحل القضايا التي تواجهها هذه الدول.
واشار وزير الخارجية الى العلاقات المتنامية بين طهران وكامبالا، وقال: نرغب بفتح صفحة جديدة من العلاقات والتعاون بين الجمهورية الاسلامية في ايران وافريقيا.
واشار الى ظاهرة الارهاب والعنف والتطرف التي تعاني منها مختلف مناطق العالم بما فيها الشرق الاوسط وافريقيا واوروبا وقال ان الظروف الحالية تحتم علينا تعزيز التعاون الجاد للتصدي لمثل هذه التهديدات.
هذا وقد بحث الجانبان حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية.
من جانب آخر اكد وزير الخارجية ظريف وفي اشارته الى مفاوضات الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1"، انه يمكن التوصل الى اتفاق فيما لو تم أدراج موضوعين للنص النهائي للاتفاق هما الاعتراف بالطابع السلمي لبرنامج ايران النووي السلمي والغاء العقوبات بشكل كامل.
واكد الدكتور ظريف أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع "هنري أوكيلو أوريم" وزير الدولة الاوغندي للعلاقات الدولية في العاصمة كامبالا، على الطبيعة السلمية لنشاطات ايران النووية، وقال: ان الامكانية متوفرة للتوصل الى اتفاق.
وصرح وزير الخارجية رئيس المفاوضين الايرانيين في الملف النووي، ان الحصول على الطاقة النووية في ظل معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي"، حق مشروع للجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: ان طهران تمتلك هذه التقنية ولايمكن ان تسلب هذه التكنولوجيا منها، لانها تحققت على يد العلماء وبفضل الخبرة الايرانية.
واضاف الوزير ظريف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تسعى الى اظهار الطابع السلمي لبرنامجها النووي وتقديم التطمينات للعالم.
كما قال وزير الخارجية: ان الدول المعرضة لتهديد الارهاب، بامكانها هي نفسها انشاء تحالف ضد هيمنة الارهاب.
واشار الى ان العنف والتطرف يعدان من التحديات الكبرى واضاف، انه علينا التعاون في هذا المجال والتصدي لهذه الظاهرة اعتمادا على القيم والمبادئ والمصالح المشتركة.
واوضح: ان للجمهورية الاسلامية افي ايران والدول الافريقية الكثير من المصالح ومجالات التعاون المشترك واضاف: ان الهدف من هذه الزيارة هو دراسة الفرص وسبل مواجهة التحديات ومنها مواجهة التطرف وكذلك تطوير التعاون الثنائي.
وبشان العلاقات الاقتصادية مع العالم ومنها افريقيا، قال وزير الخارجية: ان احدى قضايا الاقتصاد المقاوم تطوير العلاقات مع الدول والصادرات غير النفطية حيث تتابع وزارة الخارجية الايرانية هذا الامر كمسؤولية لها.
واضاف: ان العلاقات الايرانية - الافريقية ذات جوانب متعددة واستراتيجية في جميع المجالات وان العلاقات الاقتصادية تخدم مصلحة موفري فرص العمل وكذلك تفضي الى تطوير العلاقات في مختلف المستويات.
من جانبه اشار وزير الدولة وزير الخارجية الاوغندية بالوكالة "هنري أوكيلو أوريم" الى العلاقات الطيبة بين كامبالا وطهران، داعيا الى تطوير العلاقات بين طهران وكمبالا، في جميع المجالات اكثر مما مضى.
وقال: ان لنا مواقف مشتركة مع ايران في المجال الامني ومكافحة الارهاب. مؤكداً حق طهران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية، معربا عن امله بان تنتهي المفاوضات النووية بما يخدم مصلحة الطرفين.
هذا ووقع الطرفان مذكرة تفاهم للتعاون الاستشاري بين وزارتي الخارجية الايرانية والاوغندية.
وفي ختام زيارته الى اوغندا توجه وزير الخارجية ظريف الى بوروندي في المحطة الثالثة من جولته الافريقية على 4 دول هي كينيا واوغندا وبوروندي وتنزانيا.