kayhan.ir

رمز الخبر: 145696
تأريخ النشر : 2022January30 - 20:46

"يتسحاق هرتسوغ" رئيس الكيان الصهيوني يقوم بأول زيارة رسمية علنية لدولة الامارات العربية المتحدة، وهي زيارة مشينة لم تجلب لها ولحكامها الذين باعوا انفسهم بثمن زهيد سوى الخزي والعار. وبالطبع لم تكن زيارة هرتسوغ الزيارة الاولى لمسؤول صهيوني رفيع المستوى للامارات فقد زارها "نفتالي بينيت" في ديسمبر الماضي ابوظبي عقب توقيع اتفاقية التطبيع الخيانية بين الجانبين.

ورغم كل هذه الزيارات واللقاءات المستمرة بين المسؤولين وفي اعلى المستويات من الامارات والكيان الصهيوني الا انه لم تحصل الامارات على اي شيء رغم الوعود التي قطعت اميركا والكيان بأنها ستزودها بكل ما تريد بعد توقيعها على اتفاقية التطبيع؟!

ورغم كل التؤدد والانبطاح الاماراتي امام الكيان الصهيوني لازال هذا الكيان يطلب المزيد من المكاسب ولا يعير اية اهمية لمطالب الامارات التي اضاعت بمصداقيتها وبعدها العربي والاسلامي وحتى الانساني والاخلاقي حينما تجاهلت وغضت النظر عن ثمانية عقود من جهاد الشعب الفلسطيني وشهدائه الذين ضرجوا بدمائهم فلسطين المقدسة املاً باستعادة الارض والحقوق واذا بدولة الامارات تطعنهم بخنجر مسموم بالظهر نزولا عند رغبة الاميركان والصهاينة.

ورغم كل هذا الانبطاح والتملق الاماراتي لم يوافق الكيان الصهيوني على بيع طائرات اف 35 المتطورة لهذا البلد محذرة واشنطن من هذه الخطوة الخطيرة رغم الوعود الاميركية ببيعها لهذه الطائرات بعد توقيعها لاتفاقية التطبيع مع العدو الصهيوني.

ولم يكتف العدو الصهيوني بهذه الخطوة بل هو الاخر اقدم على الغاء صفقة القبة الحديدية مع الامارات والتي كانت تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار. وهذا يعود لخشيتها من المستقبل ووقوع هذه الاسلحة بيد الشعب الاماراتي الذي لا يختلف بعدائه عن الشعوب الاخرى للكيان الصهيوني، العدو اللدود للمسلمين. والامر الاخر الذي يخشى الكيان الصهيوني منه هو أن تتسرب هذه التقنيات المتطورة

الى اعداء اميركا والكيان الصهيوني وهذه قضية استراتيجية لا يمكن التغاضي عنها.

عملية التطبيع الفاشلة بين الامارات والكيان الصهيوني لم تدم طويلا وانها آيلة للسقوط حتما لانها اثبتت لحد الان تستند لثقة طرف واحد وهي الامارات فيما ثبت على الارض ان الكيان الصهيوني لا يثق بالامارات ولا بحكامها الذين طبعوا نيابة عن انفسهم وليس عن شعبهم الذي هو في واد وهم في واد آخر وهذا ما يفهمه العدو وله تجربة مريرة مع الشعبين المصري والاردني.

فزيارة هونسوغ رئيس الكيان الصهيوني لابوظبي فضحية اخرى للامارات ولا تغير من الواقع شيئا. انها مجرد قرقعه اعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع واذا كان الكيان الصهيوني قويا لهذه الدرجة ان يحمي الامارات كان عليه ان يحمي نفسه امام غزة والمقاومة الاسلامية في لبنان ولن يقف عاجزاً يطلب الاستغاثة الاميركية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: