kayhan.ir

رمز الخبر: 145622
تأريخ النشر : 2022January29 - 20:40

يبدو ان العقلاء في دولة الامارات استوعبوا الدرس جيدا فعملية "الاعصار اليمني" الاولى والثانية التي كانت بمثابة تقليم الاظافر وليس من العيار الثقيل عسى ان يعودوا لرشدهم قبل ان تستفحل الامور وينقطع خط الرجعة لذلك بادروا فورا ووفقا لموقع "الخبر اليمني" بأن دبلوماسيين اماراتيين رفيعي المستوى اتصلوا بحكومة صنعاء  وطلبوا منها وقف اطلاق الصواريخ  والمسيرات على المنشآت الحيوية اليمنية فكان الجواب اوقفوا العدوان واخرجوا القوات الاماراتية فورا من اليمن.

لكن ما كان مضحكا ان الامارات قامت بمناورة سخيفة وهو الاعلان عن سحب الوية العمالقة من مأرب بذريعة انها تتموضع من جديد في شبوة بعد ان نفذت عملياتها في مأرب وفقا لمزاعمها لكن الهدف كان التغطية على فضيحتها.

لكن هذا التراجع المفضوح وفق لمصادر يمنية ينطوي على هزيمة عسكرية واضحة بعد ان فشلت ميدانيا وتكبدت خسائر مادية وبشرية كبيرة كان بينها مقتل مجموعة من القادة.

ومما لا شك فيه بان تهديد صنعاء ثانية لضرب الامارات في العمق هو الذي اجبرها على اصدار الاوامر لألوية العمالقة بالانسحاب الى شبوه على ان تتموضع من جديد فيها. غير ان مصادر يمنية علقت على الموضوع بان اعلان شبوة على التموضع، لا يعني انسحاب الامارات من تحالف العدوان بل عليها ان تتخذ خطوات عملية لرفع يدها نهائيا عن اليمن لتحييد عمقها من ضربات الصواريخ والمسيرات اليمنية والثاني وقف دعمها للمرتزقة والقوات الموالية لها لكن الخطأ الكبير الذي ارتكبته الامارات دون ان تفكر بتداعياته التي ستنعكس عليها سلبا هو الاتيان بالقوى الارهابية من امثال القاعدة وداعش التي تدعى في الاعلام محاربتها وهذا ما سبب لها فضيحة كبرى امام شعبها وشعوب المنطقة وحتى اميركا المجرمة التي تقف وراء كل هذا المخططات الاجرامية.

لكن ما قامت به القوات اليمنية واللجان الشعبية امام هذا التصعيد الانتحاري للاماراتيين انهم استدرجوهم الى حيث ما يريدون ونصبوا لهم المكامن وحاصروهم من كل جانب ليصب في النهاية فوقهم نيران حممهم وصواريخهم ليتحملوا افدح الخسائر في القوات والعتاد العسكري.

فالامارات ووقفا للمعطيات الموجودة انها لا تتحمل بالمطلق  استمرار هطول مثل هذه الصواريخ  والمسيرات خاصة وانها تجتاز الخطوط الدفاعية للمنظومات الاميركية  والغربية لكن الهزيل في الامر وما يضحك الثكالى ان القوات الاميركية والفرنسية والبريطانية التي جاءت بها الامارات لتحميها وتحمي منشآتها مقابل هذه الاعتداءات ودفع عشرات المليارات من الدولارات من اجل هذه المهمة سرعان ما هربت الى ملاجئ قاعدة الظفرة لتحمي نفسها عن الضربات على عكس المهمة الموكولة اليها .

ويتوقع المراقبون ان تراجع الاماراتي هذه ستليها تراجعات اكبر خلال الاسابيع القادمة لان ما حصدته حتى الان كان مكلفا للغاية واذا ما استمرت في سياستها العدوانية ستتوالى الضربات الذي ستؤدي الى انهيار امنها وبالطبع ستتبعه المزيد من الانهيارات الاقتصادية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: