kayhan.ir

رمز الخبر: 145397
تأريخ النشر : 2022January25 - 20:45

أفادت تسريبات صحافية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن حكومة دويلة الامارات أجرت ومازالت تجري وساطات عاجلة لتجنب ردود الجيش اليمني واللجان الشعبية على استهداف المدنيين الابرياء في اليمن.

فخلال الايام الماضية، اجرى مسؤولون اماراتيون جولة واسعة من الاتصالات بمختلف الاطراف بهدف "احتواء الموقف" على خلفية توقع ضربات يمانية ردا على المجازر الاخيرة التي ارتكبها تحالف العدوان في اليمن وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء.

وقد ذكرت المصادر ان الإماراتيين لم يتركوا طرفاً على صلة مباشرة أو غير مباشرة بأنصار الله إلا وتواصلوا به، نافين أي علاقة لهم بالغارات التي استهدفت صعدة أو بالمعارك الجارية في الحديدة وبالقصف الذي استهدفها.

وقالت المصادر: إن جهاز الأمن القومي في الإمارات بقيادة "طحنون بن زايد" تولى التواصل المباشر مع مجلس الأمن القومي الإيراني، وجرت اتصالات مع العراق وسوريا، وجهات في لبنان على صلة بحزب الله. وكان القاسم المشترك في هذه الاتصالات تمثل في نفي الامارات صلتها بالغارات الاخيرة او العمليات العسكرية وطلب التوسط لدى انصار الله لعدم الرد بضرب اهداف في الامارات.

وتمثلت الاجابات التي تلقاها الاماراتيون بأن القرار النهائي هو بيد اليمن، وأن الضربات التي تلقتها دويلة الامارات لم تأت الا بعد التحذيرات التي أطلقتها "انصار الله" لمخالفة أبوظبي تعهدات سابقة بالخروج من العدوان على اليمن. كما علمت المصادر ان الامارات تنتظر نتائج وساطة ما يقوم بها طرف على صلة بأنصار الله.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: