مصادرعراقية مطلعة : مخطط تركي بمساعدة ضباط عراقيين للانقلاب على الحكومة الحالية
بغداد - وكالات : كشف مصدر مطلع ،الثلاثاء ، ان مجموعة ضباط منسوبين الى وزارة الدفاع العراقية يمهدون للقيام بانقلاب على الحكومة الحالية بدعم تركي .
ويشهد العراق في هذه الفترة قاعدة عسكرية هشة تنهدم في اي محاولة لزعزعتها لما يتغلغل بها من عناصر في الحكومات السابقة والتي تضررت مصالحها بشكل كبير ، فضلا عن الاموال الطائلة التي تصرف من قبل الحكومات العربية والغربية التي تحاول السيطرة على اموال وثروات العراق
وذكر المصدر لـ/ سكايـ برس/ ان " عدداً من ضباط وزارة الدفاع العراقية القدامى يخططون للانقلاب على الحكومة الحالية بدعم تركي ، مشيرا الى ان هؤلاء هم برتب ودرجات وظيفية حساسة يمتلكون صلاحيات مفتوحة ويتحكمون في تنقلات كل الموظفين والرتب العسكرية والتي من خلالها يستقطبون الاعداد لتقوية تنظيمهم ".
واوضح ان " الانقلاب سيكون من خلال تقسيم البلاد الى اقاليم لنشر التفرقة والطائفية بين القوات الامنية ".
من جانبها أعلنت وزارة الداخلية، امس الثلاثاء، عن مقتل 91 عنصراً من "داعش" بينهم "والي الجزيرة" بهجوم لقوات الشرطة الاتحادية في سامراء.
وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات الشرطة الاتحادية وبمساندة طيران الجيش، شنت هجوماً كبيراً على عصابات داعش عند محاولتها التقرب من مناطق التعاون وشارع وطبان والنخوة في قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت)".
واضاف معن ان "الهجوم اسفر عن مقتل 91 عنصراً من داعش بينهم والي الجزيرة، وحرق سبع عجلات ثلاث منها تحمل احادية"، مبيناً انه "تم نقل الجثث الى مستشفى الدور".
وكان مصدر امني افاد، امس الثلاثاء (3 شباط 2015)، بأن قوة عسكرية كبيرة تابعة للجيش دخلت الى قضاء سامراء لاسناد القطعات الامنية.
وشهدت محافظة صلاح الدين امس مقتل سبعة عناصر من الحشد الشعبي واصابة 27 اخرين بإشتباكات غرب سامراء.
وما تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.
من جانب اخر عد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد الغراوي، امس الثلاثاء، ان تغيير عدد من الطيارين واستبدالهم "بغير اكفاء" انعكس سلبا على اداء القوة الجوية، فيما اشار الى ان هذا التغيير سيعطي "حرية" لتنظيم "داعش" للتنقل في قاطعي الانبار وصلاح الدين.
وقال الغراوي في بيان تسلمت "أوان"، نسخة منه، إن "الدعم الجوي في قاطعي الانبار وصلاح الدين ليس بالمستوى المطلوب بسبب التغيرات الاخيرة التي حدثت في القوة الجوية"، مشيرا الى ان "وزارة الدفاع قامت في الفترة الاخيرة بتغيير عدد من الطيارين في القوة الجوية واستبدالهم بآخرين غير اكفاء".
واضاف الغراوي ان "تغيير عدد من الطيارين واستبدالهم بغير اكفاء انعكس سلبا على اداءة القوة الجوية في تنفيذ الضربات على مواقع وتجمعات تنظيم داعش الارهابي"، مبينا ان "هذا التغيير اعطى حرية لتنظيم داعش لتنقل في قاطعي الانبار وصلاح الدين".