kayhan.ir

رمز الخبر: 145215
تأريخ النشر : 2022January22 - 21:10

ما اعتاد عليه العالم ونقولها بأسف شديد وحرقة قلب ان نهاية كل الحروب القذرة والخاسرة هي ارتكاب المزيد من المجازر والمحارق ضد الامنين الابرياء لتكون اداة ضاغطة لتسليم المعتدى عليه لكن ربما اتت اكلها في دول مثل اليابان وغيرها لكن اليمن امر آخر واستثنائي لانه على مر التاريخ هو مقبرة للغزاة وهذا ما فهمه جيدا التحالف الاميركي ـ السعودي ـ الاماراتي لذلك تحاشا الحرب البرية واكتفى بالقصف الوحشي المفرط للمدنيين الابرياء كبنك اهداف بعد ان استنفذت بنك اهدافه من المنشآت والبنى التحتية في الاشهر الاولى للحرب وهكذا اعتماده على المرتزقة من امثال القاعدة وداعش والسودانيين لادارة هذه الحرب القذرة الظالمة.

لكن ما ارتكبه هذا التحالف البغيض والوحشي المتمثل بالثلاثي الاميركي ـ السعودي ـ الاماراتي وبمشاركة بريطانية وفقا لما اعترف به الزعيم السابق لحزب المحافظين في الايام الاخيرة من حرق وتدمير متعمد للمناطق السكنية وسجن صعدة وذهب ضحية ذلك مئات الاطفال والنساء والرجال والشيوخ اليمنيين ولا ننسى ان لا نغيب دور الكيان الصهيوني القاتل لاطفال فلسطين في هذه المجازر خاصة ان هذا التحالف الآثم هو الاخر يتسابق مع الكيان الصهيوني في قتل اطفال اليمن وعلى الامم المتحدة وامينها العام ان كان حقا يندد بهذه الانتهاكات الفظيعة والمروعة ضد الشعب اليمني وبالذات اطفاله ان ينتقل الى مرحلة العمل ويدرج اسماء دول التحالف والكيان الصهيوني على القائمة السوداء التي ادرجت السعودية فيها من قبل واستطاعت عبر المال والعهر السياسي ان تخرج منه ببساطة.

فالتنديد اللفظي الذي خرجت به المنظمة الاممية وبعض المنظمات الحقوقية الدولية هو مجرد ذر الرماد في العيون واما الغالبية المطلقة من دول العالم التي تتعامل بالعهر ودعم الارهاب الحكومي للتحالف العدواني لما ارتكبته في اليمن الذي لابد ان يقتص منه حيث دارت على ارضه كل هذه المجازر لتشكل محكمة دولية يشهد عليها التاريخ بان هذا العالم الجائر والظالم والفاسد قد غدر بحقه واستباحه ولم يراع اية حرمة انسانية او اخلاقية لابنائه وهذا ظلم تاريخي عظيم لم يمحو من ذاكرة البشرية.

ولا ننسى ان هذا العالم المتوحش وحكوماته الفاسدة التي تشترى بالمال الوفير الذي تملكه السعودية والامارات وهكذا الذمم والعقول المتعفنة تلتزم اليوم الصمت المطبق امام هذه المجازر الرهيبة التي يندى لها جبين الانسانية لكنها كيف سارعت بالامس عندما قام انصار الله وفي اطار حق الدفاع عن النفس بضرب المنشات الحيوية للامارات بهدف وقف العدوان المستمر منذ اكثر من سبع سنوات، بالعويل والتنديد والاستغاثة وكانما انقلبت الدنيا؟!

يا شعب اليمن الصامد والمجاهد والصابر ان وعد الله بالنصر المؤزر آت لا محالة. فان هذا العالم الميت الضمير والخلق والانسانية لا يفهم سوى لغة القوة وان اميركا التي تقود هذا الاجرام والارهاب الحكومي لا يهمها ضرب المنشات السعودية والاماراتية بقدر ما عندما تستهدف المنشات الصهيونية وهنا يتصاعد العويل والاستغاثة وتسارع واشنطن باصدار الاوامر الى الادوات المجرمين والارهابيين في الرياض وابوظبي بوقف قصف المدنيين فورا وهذا ما بدات تتحسس به تل ابيب التي افصحت عن مخاوفها بان الصواريخ اليمنية باتت على ابوابها.

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: