kayhan.ir

رمز الخبر: 14488
تأريخ النشر : 2015February02 - 21:04

مقتل ممثل شركة عسكرية اسرائيلية بمدينة تبوك السعودية ؟!

واشنطن - وكالات انباء:- اكدت أسرة الضابط "كرستوفر كيرمر" الذي كان يعمل لصالح شركة "ألبيت معرخوت" للصناعات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الصهوني في السعودية والذي قُتل من خلال رميه من نافذة غرفته في فندق "سهرة مكارم" بمدينة تبوك السعودية ، إن ابنها لم ينتحر وإنما قُتل.

وفي التفاصيل كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن ممثلا لشركة "إلبيت معرخوت" الصهيونية للصناعات الأمنية لقي مصرعه في ظروف غامضة في السعودية بعد أن وصلها لعرض منظومة صواريخ مضادة للدروع من طراز "تاو".

وحسب شبكة "فوكس نيوز" فإن تاجر الأسلحة الأميركي كريستوفير كارمير(50 عاما) من شركة "كولسمان" وهي شركة مملوكة لشركة "إلبيت معرخوت" الصهيونية في الولايات المتحدة، توفي في 15 كانون الثاني الماضي إثر سقوطه من الطبقة الثالثة لفندق " سهرة مكارم" في مدينة تبوك السعودية.

وأبلغت الشركة عائلة كرامر بأنه انتحر، إلا أن العائلة نفت هذه الإمكانية وأكدت أن كرامر كان على اتصال معهم وأرسل لهم رسائل نصية قبل ساعات من وفاته يشكو من إمكانية تعرضه للأذى، وفي آخر رسالة وجهها لأحد زملائه في العمل قال: " أعتقد أنني سأتعرض لأمر سيء الليلة، الرجاء أن تتصلوا بوزارة الخارجية بشكل عاجل".

وفي أعقاب رد العائلة طالبت شركة "كولسمان" وزارة الخارجية الأمريكية بالتحقيق في ظروف وفاة كرامر والحصول على ملف التحقيق من الشرطة المحلية، لكن تقرير فوكس نيوز أشار إلى أن شرطة تبوك لم تكشف أي معلومات حول الحادثة.

وقال ابن شقيق كرامر "كريس أرسنكو" أنه قتل بعد أن تورط مع متعهد سلاح سعودي فاسد كان يعمل لصالح شركة "غلوبال ديفينس سيستيمز" التي تعمل كمتعهدة بيع سلاح في دول مجلس التعاون، فيما قال محامي كرامر، "نوح مندل": "كانت حياته معرضة للخطر وأنا متأكد أنه قتل".

وقالت شبكة "فوكس" الاميركية إن الحادثة تثير تساؤلات حول نشاط شركات السلاح "الإسرائيلية” في السعودية، لا سيما في ظل عدم وجود علاقات ديبلوماسية بين "إسرائيل” والسعودية. الا انها لم تشر لأي غرض كانت السعودية معنية بهذا النوع من الصواريخ المضادة للدروع من نوع "تاو".

هذا وكان موقع موقع "واللاه" الاخباري الاسرائيلي قد ذكر على الانترنت، أن ممثل شركة "البيت معرخوت" للصناعات العسكرية الاسرائيلية، قتل في ظروف غامضة في مدينة تبوك السعودية!.