kayhan.ir

رمز الخبر: 144725
تأريخ النشر : 2022January14 - 20:11
مؤكدا ان الحظر والتهديد لا يعيقان تقدم البلاد..

طهران-كيهان العربي:- أكد رئيس الجمهورية آية الله السيد ابراهيم رئيسي ان الحظر والتهديد لايعيقان تقدم البلاد، لافتا الى ان الشعب يشعر بالأمان في مختلف المجالات.

وفي اطار زيارته لمحافظة هرمزكان (جنوب)، تفقد رئيس الجمهورية صباح امس الجمعة معرض انجازات وامكانيات القوة البحرية للحرس الثوري في المنطقة البحرية الاولى في بندر عباس، معربا عن شكره لقادة وكوادر هذه الوحدة البحرية، وقال: ان هذا المعرض يثبت ان الحظر والتهديد لا يعيقان تقدم البلاد.
واضاف: اعمالكم هي أفضل ما يمكننا القيام به، ما شوهد في هذا المعرض هو رمز القوة والاقتدار للحرس الثوري والبلاد.
وأكد رئيسي: لا توجد في اي صناعة اخرى اجراءات حظر  مثلما المفروضة في القطاعين العسكري والنووي، مضيفا:  لكن على الرغم من هذا الحظر، فقد أحرزنا أكبر قدر من التقدم في هذا المجال.
وفي إشارة إلى الإرادة القوية والقدرة في القوة البحرية للحرس الثوري، قال  رئيسي: طالما أن هذه الروح ثورية والتعبوية موجودة، فإن العدو لا يستطيع أن يفعل شيئًا، ما أعطى القوة للبلاد اليوم هو الإرادة الصلبة.
ومضى قائلا: الشعب يشعر باستتباب الأمن في البلاد في مختلف المجالات، لأنه لا يوجد تحرك يخفي عن أعين أبطال القوات المسلحة.
واضاف الرئيس رئيسي: هذا الشعور بالأمن يرجع إلى اقتدار الحرس الثوري والجيش والتعبئة، الجيش والحرس الثوري في قلوب المواطنين، والشعب له علاقة وثيقة جدا مع القوات المسلحة.
وخلال الزيارة التفقدية، اطلع آية الله رئيسي على آخر إنجازات وقدرات بحرية الحرس الثوري في الاشهر الثمانية عشر الماضية، بما في ذلك الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ والحرب الالكترونية والسفن راجمة الصواريخ والبوارج المزودة بالصواريخ والطوربيدات، والمعدات تحت السطح والفرقاطات، والزوارق السريعة القتالية والزوارق الطائرة، وتعرف عن كثب على تطور القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، والذي تم تنفيذه بالكامل من قبل الخبراء الايرانيين.

وشدد رئيس الجمهورية على أنه "رغم أن السعي لرفع الحظر هو من الأجندة الجادة للحكومة ، إلا أن جهود الحكومة الجديدة لاحباط الحظر وتحييده لم ترهن بالمفاوضات".

واكد الرئيس آية الله رئيسي في تغريدة على تويتر: "رغم أن السعي لرفع الحظر هو أجندة جادة للحكومة ، لكن في الحكومة الجديدة ، لم يتم رهن جهود احباط الحظر وتحييده بالمفاوضات. "

وتابع: "اليوم في نفس ظروف الحظر ان مبيعاتنا من النفط زادت بدرجة أنه لم يعد لدينا قلق من عودة العائدات الناجمة عن ذلك إلى البلاد".

كما اكد رئيس الجمهورية بان "مسؤوليتنا هي تطبيق العدالة في جميع المجالات"، لافتا الى ان هدف الحكومة هو كسب رضى وثقة الشعب.

وقال آية الله رئيسي في تصريحه الخميس خلال اجتماع المجلس الاداري بمحافظة هرمزكان جنوب ايران: ان مسؤوليتنا هي تطبيق العدالة في جميع المجالات.

واضاف: ان المهم بالنسبة لنا في الحكومة هو كسب رضى الشعب بعد كسب رضى الباري تعالى. الرصيد الاجتماعي للدولة هو وثيقة عامة الشعب الذي لا ينبغي ان يشعر بعدم الرضى ويتكبد الاضرار ويجب ان يرى تطبيق العدالة عمليا على ارض الواقع.     

وقال رئيس الجمهورية: انه تم اقتراح انشاء صندوق للتنمية بالمحافظة في مشروع الموازنة للعام القادم (العام الايراني القادم يبدا في 21 اذار/مارس) حيث يمكن ايداع الكثير من العوائد فيه للاستفادة منها في اكمال المشاريع غير المكتملة وتوفير فرص العمل والانتاج.  

واضاف: ان السياحة تعد احد المجالات المتاحة في محافظة هرمزكان والتي ينبغي تفعيلها اذ فيها الكثير من نقاط الجذب السياحي والكثير من البنية التحتية التي يمكن تطويرها ايضا.

وقال رئيس الجمهورية: ان هذا الامر يمكنه توفير المزيد من فرص العمل وتحقيق عوائد جيدة للمحافظة.

وتابع الرئيس آية الله رئيسي: انه وفق الاحصائيات المتوفرة فقد شهدت صادرات البلاد من السلع غير النفطية خلال الاشهر الاخيرة زيادة بنسبة 40 بالمائة  كما نصل الان في مجال صادرات السلع النفطية الى مستوى ملحوظ.

وقال: ليست لنا الان المشاكل الماضية في مجال الصادرات، اذ ان اسواق المنطقة جيدة ويجري الاعلان عن الاستعداد لشراء السلع الايرانية في العالم.

هذا وافتتح رئيس الجمهورية المرحلة الأولى من مصفاة "باساركاد" لتكرير النفط الخام الثقيل في جزيرة قشم بالخليج الفارسي.

والى جانب ارتفاع انتاج وتصدير البلاد من مادة القار (الاسفلت) ، فان المرحلة الأولى من المصفاة ستكون قادرة على تكرير 35 ألف برميل من النفط وتحويلها من النفط الثقيل الى المنتجات النفطية الخفيفة.

كما أن المرحلة الثانية من المصفاة ستكون قادرة أيضا على تكرير 35 ألف برميل من النفط الثقيل، وبذلك فان المصفاة ستكون قادرة على تكرير 70 ألف برميل نفط يوميا مع افتتاح المرحلة الثانية منها.

وتبلغ تكلفة انشاء المصفاة 135 مليون دولار، إلا أن ما يميز هذه المصفاة انها اعتمدت على الكفاءات والخبرات الايرانية في بنائها ولم تشارك أية شركة أجنبية في عمليات الانشاء.

ومع تدشين المرحلة الأولى، فان مصفاة "باساركارد" ستكون سنويا قادرة على انتاج 935 طنا من القار و 6 ملايين و500 ألف برميل من النفط الخفيف.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: