kayhan.ir

رمز الخبر: 144657
تأريخ النشر : 2022January12 - 20:06

 

 

طهران- كيهان العربي:-قال وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لطالما قامت بدور محوري وبناء ورئيسي حيال قضايا المنطقة، وشكلت على الدوام الطرف الجيد قبال هذه التطورات، بما في ذلك مكافحة داعش او المشاورات الاقليمية.

"امير عبداللهيان"، ادلى بهذا التصريح للصحفيين على هامش مباحثاته في الدوحة مع امير دولة قطر و وزير خارجية هذا البلد.

وحذر وزير الخارجية من اللجوء الى القوة او الخيارات العسكرية والهيمنة لحل القضايا والازمات.

وعن مباحثاته مع الامير و وزير الخارجية القطريين، قال : ان الحديث دار حول العلاقات الثنائية، وقد طُرحت اراء قيمة من جانب امير قطر.

واضاف : لقد اتفقنا بان يتجه وفد ايراني خلال الايام القادمة الى قطر، لارساء توافقات وتعاون مشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتقنية والصحية بما في ذلك احتواء مرض كورونا.

واوضح، ان تبادل الخبرات لمكافحة فيروس كورونا، يصبّ في مصلحة البلدين، ونحن نؤكد استعدادنا في هذا الخصوص.

وفي معرض التنويه بالمشاورات الاقليمية، اكد وزير الخارجية ان ايران مستعدة على الدوام في هذا الخصوص، وسبق لها ان قدمت مبادرة للحوار الذي يؤدي الى التعاون في منطقة الخليج الفارسي.

واضاف، ان امير دولة قطر اعرب على الدوام عن ترحيبه لمبادرات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ومضى امير عبداللهيان يقول : نحن نحرص على ان نضع اصدقاءنا الاقليميين في صورة اخر المستجدات المتعلقة بمفاوضات فيينا؛ فهم جيراننا ولديهم الحق في التعرف على عملية المفاوضات بين ايران ومجموعة 4+1.

وتابع وزير الخارجية، قائلا : ان احد اهداف زيارتي الاقليمية الحالية، هو احاطة الدول الجارة برواية الجمهورية الاسلامية من مفاوضات فيينا، بينما يطرح اصدقاؤنا بعض الاستشارات في هذا الخصوص.

ووصل وزير الخارجية صباح امس الاربعاء بعد رحلة استغرقت يومين إلى سلطنة عمان وقطر الى طهران.

والتقى أمير عبد اللهيان خلال زيارته لسلطنة عمان الملك ووزير الخارجية العماني، والتقى خلال زيارته لدولة قطر بأمير قطر ووزير الخارجية القطري.

وفي هذا شأن قال أمير عبد اللهيان: "كانت المحادثات الثنائية حول مختلف قضايا العلاقات الإيرانية القطرية أحد محاور النقاش مع المسؤولين السياسيين القطريين".

وصرح وزير الخارجية: "كان الحوار والتعاون بشأن القضايا الإقليمية المهمة محورًا آخر للزيارة. وقد قدمت الجمهورية الإسلامية الايرانية مرارًا وتكرارًا أفكارًا لتعزيز عملية التعاون والحوار المؤدية إلى التعاون في منطقة الخليج الفارسي، وكان أمير قطر من بين رؤساء المنطقة الذين رحبوا دائما بالأفكار التي طرحتها إيران.

وأشار امير عبداللهيان الى موضوع المفاوضات في فيينا، مضيفا بان "إيران تبلغ أصدقاءها في المنطقة حول محادثات فيينا وهم كجيراننا لهم الحق في معرفة ما يجري بين إيران ومجموعة 4 + 1 في فيينا.

وقال: "نعتقد أن إنجازات الجمهورية الإسلامية الايرانية في مجال التطوير السلمي للمعرفة النووية يمكن أن تستفيد منها جميع دول المنطقة والدول المجاورة والدول الإسلامية".

وتابع القول ان "بعض الاطراف في محادثات فيينا يحاولون إثارة بعض القلق لدى بعض جيراننا من خلال تقديم معلومات خاطئة، لكن أحد أهدافنا في هذه المحادثات والرحلات هو إطلاعهم على مسار محادثات فيينا، كما يقدم لنا أصدقاؤنا في المنطقة النصائح التي تساعدنا في عملية التفاوض.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: