kayhan.ir

رمز الخبر: 144575
تأريخ النشر : 2022January11 - 20:47

طهران-كيهان العربي:-سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية، الضوء على الطائرات المسيرة التي يطلقها حزب الله بشكل متكرر بغرض جمع المعلومات وكذلك الطائرات المسيرة التي تطلقها "حماس" من قطاع غزة، مؤكدة أن "ما يحصل في السماء لا يبقى في السماء".
وأعلن جيش الاحتلال ، عن تمكنه من إسقاط طائرة مسيرة لحزب الله عبرت الحدود باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، و"استخدمت لغايات استخباراتية وجمع معلومات".
وأوضحت الصحيفة في تقرير للخبير الصهيوني عاموس هرئيل، أن "الجيش الصهيوني لا يعطي أي تفاصيل عن كيفية إسقاط الحوامات، لكن استنادا للاستخدام العسكري لهذه الحوامات في دول أخرى، فإنه يمكن التخمين، أنه يعمل عبر اندماج بين حرب إلكترونية ووسائل اعتراض حركية".
وزعمت الصحيفة إلى أن "حزب الله قام بقفزة كبيرة في استخدام الحوامات، وفي السنوات الأخيرة، تم تشخيص تحليق حوامات لحزب الله على طول الحدود الشمالية كل أسبوع تقريبا، وأحيانا اخترقت لمسافة بضع مئات من الأمتار جنوبا".
وأشارت إلى أن "الحوامات الآن بضاعة رائجة، ووسيلة متاحة لكل فرد، ولكن بالنسبة للجيوش أو التنظيمات، فلا مشكلة في تحويلها لمهمات عسكرية، التي تستكمل النشاطات التي تتم عبر منصات أكبر، الطائرة بدون طيار.
وأضافت: "بالنسبة لحزب الله، يستند ضمن أمور أخرى، لنظرية قتال وأساليب تعلمها رجال الرضوان من القتال كتفا إلى كتف مع مدربين روس وإيرانيين في الحرب المندلعة في سوريا، وفي هذه الحرب، استخدمت الحوامات لإلقاء عبوات ناسفة وقنابل يدوية من الجو، وتجارب مشابهة أجريت مؤخرا من قبل حماس ضد قوات الجيش الصهيوني على السياج مع قطاع غزة".
ورأت "هآرتس"، أن "المهمة الأساسية هي تجميعية؛ فبواسطة الحوامات، حزب الله يوثق بصورة أفضل ما يحدث في الجانب  الصهيوني، ويحسن نوعية المعلومات العملياتية التي توجد لديه قبيل التصعيد أو استعدادا لحرب في المستقبل".
وبالتزامن مع اختراق الطائرات المسيرة والحوامات التابعة لحركة حماس وحزب الله للأجواء التي يسيطر عليها الاحتلال، يواصل جيش الاحتلال "عمليا طوال سنين اختراق سيادة لبنان بواسطة طلعات تصوير لجمع معلومات، والجيش يفعل ذلك أيضا، عندما يطلق الصواريخ من المجال الجوي اللبناني باتجاه قواعد عسكرية ومواقع إنتاج وقوافل لتهريب السلاح داخل سوريا".  

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: