kayhan.ir

رمز الخبر: 144516
تأريخ النشر : 2022January10 - 21:06

طهران-العالم:- في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، قال عالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم ان اقتران الشهادتين على يد أمريكا وعملائها وأتباعها، هو اعتراف منهم أن العداوة لكل المسلمين، لا لقومية دون قومية، ولا لأهل لغة دون لغة، ولا لجنس على خلاف جنس، إنها عداوة للإسلام كله ولكل مسلم كان شيعياً أو سنياً.

وجاء في بيان الشيخ قاسم:

وفي الشهيديْن الحاج قاسم سليماني، والحاج أبي مهدي المهندس؛ مثالٌ كبيرٌ حي لإدراك أهمية القوة، وأهمية الانتصار على النفس، ومتى يكون القتل والقتال في سبيل الله، ومتى تكون التضحية بالنفس منجاة وفوزا عظيما، وشهادة في المفهوم الإسلامي.

وسيبقى البطلان العظيمان الواعيان مدرسة لا تكف عن تخريج الجيوش الواعية البطلة المنتصرة، وليعلم الكفر أنه إذا هان على كافر أن يضحي من أجل الشيطان والدنيا، فإنه لأهون على المؤمن بما لا يقاس أن يضحي في سبيل الله والآخرة.

جيوشنا الرسمية في أغلبها على ديننا وحدودنا والأمة، بينما كان يجب أن تكون لنا ولحدودنا وللأمة.

أمتنا اليوم بلا جيش إسلامي موحد، وبلا جيوش متعددة، لكنها متلاقية في بنائها الإسلامي، وفي إعدادها الإسلامي، وفي هدفها الإسلامي، وفي عبادتها لله عز وجل.

أمريكا وأذنابها وعملاؤها اغتالوا الشهيديْن العظيميْن؛ ليقتلوا أملا ويبعثوا أملا، ليقتلوا أمل الأخيار في هذه الأمة، والذين يضعون أنفسهم أو يحاولون أن يضعون أنفسهم على طريق الشهادة في سبيل الله، أنْ يقتلوا الأمل في داخل المسلم بانتصار الإسلام، وأن يحدثوا في نفسه يأسا، ويسقطوا قيمة الإسلام في نفسه.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: