kayhan.ir

رمز الخبر: 144437
تأريخ النشر : 2022January09 - 20:14

طهران/فارس:- أكدت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أن بكين لن تمارس أية ضغوط على إيران لقبول المطالب الأميركية في محادثات فيينا النووية.

وفي مقال أوردته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية: أن الجولة الأخيرة من المحادثات حول خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) بدأت في أواخر نوفمبر 2021 في فيينا واستمرت الأسبوع الماضي.

وأضافت الصحيفة الصينية: إنّ الولايات المتحدة لا يمكنها التفاوض مع إيران إلا من خلال أعضاء آخرين في الاتفاق النووي، الصين وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي، لأن طهران عارضت إجراء محادثات مباشرة مع الأميركيين.

وانتقدت الصين ، التي أعلنت قبل بدء الجولة الأخيرة من المحادثات أنها توصلت إلى "توافق واسع" مع روسيا وإيران ، واشنطن لانسحابها الأحادي الجانب من الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق قال وو بينغ ، الخبير البارز في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية بجامعة بكين: "هذه التطورات لم تغير دور الصين في موضوع المفاوضات النووية".

وأضاف: "موقف الصين من الأمن في إيران والمنطقة بشكل عام كان متماسكًا دائمًا ، لكن تمت إضافة عناصر ومقترحات جديدة" وليس صحيحا السؤال حول ما يمكن أن تفعله الصين للتوصل إلى اتفاق لأنها معنية بتعزيز العلاقات مع إيران بغض النظر عن التوصل الى اتفاق.

وأوضح المحلل الصيني أنه "لا ينبغي إقناع أي دولة بقبول المطالب التي لاتصب في مصلحتها الوطنية" بل يجب على أولئك الذين يشككون في دور الصين أن يسألوا ما إذا كانت الدول الأوروبية تفعل ما يكفي لإقناع الولايات المتحدة بإصلاح مطالبها.

وقالت فان هونغدا ، أستاذة الدراسات الشرق الأوسطية في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية ، في بيان إن دور الصين كمنسق (للمحادثات) كان مستقرا وليس لدى بكين أية حوافز للضغط على إيران.

وأضافت: "وفقًا للسلوك الدبلوماسي الأخير لواشنطن ، بغض النظر عن مدى مساعدة الصين للولايات المتحدة في محادثات فيينا الحالية ، فإنه لن يحدث أي تغير لسلوكها في تقييد الصين واستهدافها" ولكن إذا حاولت الصين ممارسة الضغط على إيران ، سوف تتضرر العلاقات الثنائية ولن تنجح الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: