kayhan.ir

رمز الخبر: 143959
تأريخ النشر : 2022January01 - 20:47
استكمالا للاستعدادات لمسيرة مليونية وسط بغداد احياء لذكرى استشهادهم ..

*"الحشد الشعبي" سيبقى على طريق المقاومة مهما كانت التضحيات ومهما كانت الدماء"

رئيس هيئة الحشد : انسحاب القوات الاجنبیة لیس موقفا عاطفیا انما لحمایة العراق وسیادته

*حركة بابليون في العراق : خروج القوات الاميركية من العراق سيكون بالسلم او بالحرب

*المالكي قد يشارك فيه.. الاطار يحدد مكان انعقاد الاجتماع الثالث في الاطار

بغداد – وكالات : بدأ الآلاف من العراقيين، صباح  امس السبت، التوافد على ساحة الحرية بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد للمشاركة في مسيرة مليونية مرتقبة لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة النصر اثر الجريمة الأمريكية الغادرة قرب مطار بغداد الدولي.

واستكملت الاستعدادات للمسيرة المرتقبة لإحياء ذكرى اغتيال قائد قوة القدس في حرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.

وشهدت سيطرات ومداخل العاصمة بغداد اكتظاظا بالعجلات القادمة من مختلف محافظات البلاد للمشاركة في المسيرة.

واستنفرت مديرية شؤون المحافظات من طريق إطلاق حملتها الخدمية لتعبيد الطرق، ونُصبت خيم ومواكب الدعم اللوجستي وجُهزت مرافئ لوقوف العجلات القادمة من المحافظات تحت جسر الطابقين، لإحياء المسيرة في منطقة الجادرية ببغداد.

وقد أكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري، امس السبت، إن ثمن دماء قادة النصر سيكون خروج كامل القوات المحتلة من العراق.

وقال العامري في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد الحرس الثوري قاسم سليماني: إن "ذكرى استشهاد قادة النصر ذكرى حزينة على كل العراقيين".

وأضاف، إن "فتوى المرجعية والدور الايراني وبطولات قادة النصر حمت العراق من خطر داعش"، مبينا إن "القادة الشهداء الحاج المهندس والجنرال سليماني ورفاقهما سيبقون الى الابد في ضمير الامة".

وأشار إلى إن "الحشد الشعبي سيبقى على طريق المقاومة مهما كانت التضحيات ومهما كانت الدماء".

من جهته أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض،  امس السبت، ان اغتيال قادة النصر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، جريمة بحق سيادة العراق.

واضاف الفياض خلال حضوره مسيرة لذكرى احياء ذكرى الاستشهاد في منطقة الجادرية وسط بغداد، ان آية الله العظمى الامام السيستاني "حمى العراق من المخاطر".

واشار الى ان "انسحاب القوات الاجنبية ليس موقفا عاطفيا انما لحماية العراق وسيادته".

ولفت الفياض الى ان " الشعب العراقي عصي ولا يقبل بالخضوع ومطلب اخراج القوات الاميركية هو ضمان للسيادة ".

من جهته قال أمين عام حركة بابليون في العراق ريان الكلداني ان "خروج القوات الاميركية سيكون بالسلم او بالحرب"، مشيراً الى الجاهزية "في كل الساحات".

وصرح الكلداني في كلمة القاها في مسيرة "الرد المليوني" في العاصمة بغداد امس  السبت، استذكاراً لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس أن "الشهداء القادة زرعوا في نفوسنا القوة والتحدي اليوم في الحفاظ على البيت الوطني الواحدط، مضيفا ان "هناك مؤامرة على الحشد من قبل بعض الدول ومن وقف بالضد منها هما الشهيدان المهندس وسليماني".

من جهته اكد عضو الاطار التنسيقي محمد الصيهود , امس السبت , أن الاجتماع الثالث بين الاطار والتيار الصدري سيعقد في محافظة النجف الاشرف, مبينا ان الاجتماع يهدف للتوصل إلى تفاهمات، حول شكل الحكومة الجديدة.

وقال الصيهود في تصريح أوردته صحيفة “العربي الجديد” واطلعت عليه /المعلومة/، إن “معلومات شبه مؤكدة تفيد بأن الاجتماع الذالث بين قوى الاطار والتيار الصدري سيتم عقده في الحنانة بمحافظة النجف “, مبينا ان “الاجتماع يهدف للتوصل إلى تفاهمات، حول شكل الحكومة الجديدة، وتشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان، قبل عقد مجلس النواب أولى جلساته”

وأضاف ان ” الخلاف الحالي بين الصدر وقوى الإطار التنسيقي ليس حول هوية أو اسم رئيس الوزراء المقبل، أو تقسيم الحقائب الوزارية داخل الحكومة، بل جوهر الخلاف على شكل الحكومة”.

وأوضح الصيهود، أن “هذا الاجتماع ربما سيكون المالكي مشاركاً فيه، كونه زعيم أكبر قوى الإطار التنسيقي داخل البرلمان، من حيث عدد المقاعد البرلمانية”، مبينا أن “قوى الإطار التنسيقي مصرّة على تشكيل حكومة توافقية يكون الكل مشاركاً فيه ” .

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: