kayhan.ir

رمز الخبر: 143879
تأريخ النشر : 2021December31 - 20:12
مؤكدة إذا استشهد الأسير أبو هواش سنعتبره عملية اغتيال تستوجب الرد..

"الجهاد الاسلامي": اعتقال قادتنا ومجاهدينا بالضفة لن تكسر إرادتهم وستزيدهم قوة وثباتاً

غزة – وكالات : أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الخميس، أن حملات اعتقال مجاهدي وقادة الحركة في الضفة الغربية المحتلة، واقتحام بيوتهم وتهديدهم لن تكسرهم ولن تفت في عضدهم، بل ستزيدهم قوة وثباتاً على مواقفهم الراسخة، مهما كلف ذلك من ثمن.

وقالت الحركة، في بيان لها :"إن تهديد الاحتلال لمجاهدينا جنوب الضفة، بالاغتيال والقتل، إفلاس واضح في مواجهة شعبنا المجاهد الذي لم ولن يرفع راية الاستسلام حتى يحقق أهدافه في التحرير والعودة إلى دياره المسلوبة".

وأشارت إلى أن حملات اعتقال المجاهدين والقادة، جاءت عقب اللقاء الأمني الذي جمع رئيس السلطة محمود بعباس بوزير إرهاب العدو بيني غانتس، وفي هذا دلالة على حجم التنسيق الأمني البغيض بين الطرفين.

جاء ذلك تعقيباً على حملات الاعتقالات والاقتحامات التي تشنتها قوات الاحتلال الصهيوني مؤخرا وطالت عددا من بيوت وكوادر وقيادات حركة الجهاد الإسلامي.

وكانت شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"،  حملة مداهمات واعتقالات واسعة استهدفت قادة وكوادر وأسرى محررين في مدينة جنين المحتلة.

بدوره حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أنه إذا استشهد الأسير أبو هواش سنعتبر ذلك عملية اغتيال قام بها العدو مع سبق الاصرار.

وهدد النخالة، أن الجهاد الاسلامي ستتعامل مع الأمر وفقا لمقتضيات التزامنا بالرد على أي عملية اغتيال.

يشار إلى أن الأسير أبو هواش يعاني من وضع صحي خطير جدًا بينما يواصل إضرابه عن الطعام رغم قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجميد أمر اعتقاله الإداري.

من جانب اخر أصيب عشرات المواطنين بالرصاص والغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر امس الجمعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدتي بيتا وبيت دجن جنوب وشرق نابلس وقرية كفر قدوم شرق قلقيلية.

وأدى أهالي بيتا صلاة الجمعة على مشارف جبل صبيح، قبل أن يشعل الشبان الإطارات المطاطية ويرشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، التي أطلقت صوبهم وابلا من الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفادت مصادر محلية بإصابة شاب بالرصاص الحي في قدمه خلال المواجهات، في حين أصيب عشرات آخرين بالاختناق بالغاز.

وعززت قوات الاحتلال من وجودها في المنطقة منذ ساعات الصباح، وأقدمت جرافاتها على إغلاق الطرق المؤدية إلى جبل صبيح، لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المكان.

وقدمت بيتا 9 شهداء ومئات المصابين، منذ اندلاع المواجهات شبه اليومية في البلدة في منتصف يونيو الماضي، احتجاجا على إقامة بؤرة "افيتار" الاستيطانية على جبل صبيح.

وطوّر الشبان من أساليبهم في مقاومة الاحتلال، وخاصة في فعاليات الإرباك الليلي، منها تفجير براميل صوتية كبيرة قبالة حاجز للاحتلال، كما يطلقون المفرقعات والألعاب النارية باتجاه جنود الاحتلال الذين يحرسون البؤرة الاستيطانية الجاثمة على قمة جبل صبيح.

في سياق متصل، اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة بيت دجن شرق نابلس، أطلقت خلالها قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق.

وفي شرق قلقيلية، اندلعت مواجهات مماثلة بعد خروج أهالي قرية كفر قدوم بالمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

وأفادت مصادر محلية بإصابة طفل بالرصاص المطاطي خلال المواجهات المندلعة في القرية.

من جانب اخر استشهد فلسطيني، ظهر امس الجمعة، إثر إطلاق النار عليه من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة "أرائيل" قرب سلفيت، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الفلسطيني استشهد بعد أن أصيب في بطنه عقب إطلاق النار عليه لدى محاولته تنفيذ عملية طعن بسكين زعمت أنها كانت بحوزته.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن الشهيد يدعى أمير عاطف ريان.

وعززت قوات الاحتلال من وجود عناصرها في محيط مستوطنة "أرائيل" بعد الحادثة.