العامري يصف لقاء "الحنانة" بالناجح ويكشف عن اجتماعات لاحقة
*الصدر : إذا كانت تلك الجهات قادرة على تشكيل الحكومة فنحن سنذهب إلى المعارضة
*المقاومة العراقية: سنجبر القوات الأميركية على الخروج صاغرة مدحورة
"الفتح" : اجواء العراق ومعسكراته مازالت مهددة بوجود الطيران الاميركي
*دولة القانون: ما يسوقه البعض بعدم دعوة المالكي لاجتماع الحنانة محاولة لاستهداف وحدة الاطار
بغداد – وكالات : أكد زعيم تحالف الفتح، هادي العامري، امس الاربعاء، ان وفد الاطار التنسيقي سيعقد لقاءات لاحقة مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، واصفاً لقاء اليوم بأنه "ناجح".
وقال العامري في بيان ورد لوكالة شفق نيوز "اللقاء كان ايجابياً ومسؤولاً ومنطلق من تغليب مصلحة الدولة القوية والنجاح في المرحلة القادمة".
واضاف "سيتم استكمال بحث ضمانات النجاح في بناء الدولة وفي الايام القريبة المقبلة ستكون لنا عودة مرة اخرى للنجف".
وكان مصدر سياسي قريب من أروقة الاجتماع الذي جمع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع قادة الإطار التنسيقي، قد كشف عن أن الأول رفض الاستجابة لمطالب الأخيرين بشأن كيفية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، شريطة عدم ذكر اسمه، إن "وفد الإطار التنسيقي طلب من الصدر تشكيل الحكومة المقبلة بناء على اتفاق سياسي بمشاركة جميع الجهات السياسية دون اقصاء أية جهة".
وأضاف أن "الصدر أبلغ الوفد بأن نجاح عمل الحكومة المقبلة مرتبط بوجود معارضة حقيقية داخل قبة البرلمان".
وأكد الصدر تمسكه بموقفه، وفق المصدر، بالقول "قرارنا واحد هو أن الحكومة المقبلة تشكل وفق الأغلبية السياسية"، مؤكدا أن "الجهات التي لن تشارك في الحكومة عليها اللجوء إلى المعارضة الحقيقية".
وتابع المصدر، نقلا عن الصدر لقادة الإطار، "إذا كانت تلك الجهات قادرة على تشكيل الحكومة، فنحن سنذهب إلى المعارضة وسنتابع عملنا من داخل البرلمان وفق القانون".
فيما قال مصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم غالبية القوى الشيعية، إن "اللقاء بين وفد الاطار والصدر كان ايجابيا ومسؤولا ومنطلقا من منطق تغليب مصلحة الدولة والنجاح في المرحلة القادمة".
وأضاف لوكالة شفق نيوز، إنه "سيتم استكمال بحث ضمانات ذلك في الايام القريبة القادمة"، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبها أصدرت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بياناً قالت فيه إنه "لا جديّة للقوّات الأميركية في تنفيذ مطلب الشعب العراقي بتطبيق قرار البرلمان القاضي بخروجهم من العراق".
ورأت المقاومة العراقية أنها كانت "طيلة الفترة الممنوحة للقوات الأميركية تتمتع بأقصى حالات الانضباط والتريث"، لكنها اعتبرت أن "ما تلاحظه يشي بإصرار إدارة الشرّ على بقاء قواتها المحتلة في القواعد نفسها".
وأكّدت أن "الحُلم الأميركي بتنعم جنود الاحتلال بالاطمئنان وقواعده بالسلام لن يتحقق أبداً"، مؤكّدة أنها "ستعمل على إجبار هذه القوى المتكبّرة على الخروج صاغرة مدحورة".
وإذ اعتبرت أنه "لا وجودَ للاحتلال في أرض الشُهداء والمُقدّسات، أكّدت المقاومة العراقية أن "دفاع الشعوب عن أوطانها حقٌّ لا شائبة فيه وواجب أخلاقي ووطني".
من جهته اكد عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي، ان اجواء العراق ومعسكرات الحشد والاجهزة الامنية الاخرى مازالت مهددة وغير آمنة بوجود الطيران الاميركي الذي يحلق بين الحين والاخر في اجواء البلاد.
وقال الفتلاوي ، ان "الطيران الاميركي يخترق الاجواء العراقية بين فترة واخرى ويستهدف معسكرات الحشد الشعبي والاجهزة الامنية الاخرى".
واضاف ان "الخروق المتكررة للطيران الاميركي والجرائم التي ارتكبها لم يتخلص منها العراق على الرغم من اتفاقية الانسحاب وانهاء المهام القتالية للقوات الاميركية".
وبين ان "العراق مازال مهدداً من الطيران الاميركي، حيث ان حظر هذا الطيران يحتاج الى تنظيم بروتوكول خاص بين بغداد وواشنطن بحيث يلزم الجانب الاميركي بعدم دخول الاجواء العراقية الا في حال طالبت الحكومة العراقية بذلك".
بدورها اعتبرت النائبة الفائزة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف امس الأربعاء ان ما يسوقه البعض بشأن عدم دعوة رئيس الائتلاف نوري المالكي لاجتماع الحنانة محاولة مقصودة غرضها استهداف وحدة صف الاطار التنسيقي.
وأفادت وکالة مهر للأنباء، انه قالت ” للأسف مازالت هناك أصوات تحاول خلط الأوراق لاجل تشويه صورة الاطار التنسيقي وبث الفرقة داخل البيت الشيعي والتلويح بوجود خلاف عميق بين السيد الصدر والمالكي ” , مبينا ان ” دعوة زعيم الاطار لم تكن موجه لقيادات محددة في الاطار وانما الدعوة وجهت الى جميع قيادات الاطار التنسيقي ”.
وأضافت ان ” قوى الاطار التنسيقي وضعت آليات بشأن تقسيم المهام باجراء الحوارات مع القوى السياسية الأخرى حيث تم تكليف رئيس ائتلاف دولة القانون باجراء حوارات وتفاهمات مع القوى الكردية والعامري والخزعلي مع التيار الصدري وكذلك تم تسمية عدد من قادة الاطار للتفاهم مع القوى السنية ” .