kayhan.ir

رمز الخبر: 14376
تأريخ النشر : 2015January31 - 21:47
القوات الخليفية تواصل استخدامها للغازات السامة ورصاص الشوزن..

عشرات آلاف البحرينيين يتظاهرون للمطالبة باطلاق سراح الشيخ علي سلمان

المنامة - وكالات انباء:- شهدت البحرين امس خروج تظاهرات غاضبة في مناطق عديدة من البلاد منها الدراز وكرزكان وسترة وسند احتجاجا على اعتقال الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الذي يستمر النظام في اعتقاله في خطوة تمثل استهدافا واستفزازا للشعب البحريني.

وشارك عشرات آلاف البحرينيين في التظاهرات التي خرجت، ورفعوا صور الشيخ علي سلمان وشعارات تؤكد الاستمرار في منهجه بالمطالبة بالديمقراطية والحرية والكرامة لجميع البحرينيين.

وتعاملت قوات نظام التمييز العنصري بعنف مع التظاهرة التي خرجت في منطقة الدراز، الأمر الذي أدى لسقوط ضحايا واصابات عديدة بينها إصابات خطرة ابرزها إصابة لطفل بشكل مباشر في الوجه بالأسلحة النارية.

واستخدمت قوات النظام الأسلحة النارية ""الشوزن" والغازات السامة والمسيلة للدموع على نحو مكثف لمعاقبة المتظاهرين على ممارسة حقهم في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي في المطالبة بحقوقهم المشروعة.

وتستمر التظاهرات الغاضبة لاعتقال الشيخ علي سلمان في جميع مناطق البحرين، فيما يصر النظام على مواجهتها بالقوة المفرطة والعنف واستخدام الأسلحة المختلفة تجاه المتظاهرين السلميين.

ورفع المتظاهرون في الدراز وكرزكان سترة وسند صورا للشيخ سلمان ورددوا شعارات تطالب بالإفراج عنه، وعن الرموز السياسيين المعتقلين وتحقيق المطالب التي رفعتها ثورة 14 فبراير/ شباط. حيث أصيب متظاهر في الدراز بإصابة خطيرة بعد أن فتحت القوات الخليفية النار على المتظاهرين كانوا يعبرون عن رفضهم لمحاكمة أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان.

وزعمت وزارة الداخلية في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن قوات حفظ النظام تصدت لأعمال شغب وتخريب قامت بها مجموعة أشخاص في قرية الدراز، ومهاجمة رجال الشرطة بعد إنذارهم بالتفرق، ما استدعى التعامل معهم بموجب الضوابط القانونية المقررة في مثل هذه الحالات - على حد الوزارة -.

دولياً، أكدت شخصيات سياسية ودينية وحقوقية في مصر والعراق وافغانستان دعمها للثورة البحرينية السلمية، وطالبت النظام الحاكم بالاستجابة لمطالب الشعب والافراج عن الأمينِ العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.

وقال الشيخ حسن الجنابي من علماء الازهر: رأيت في الثورة البحرينية الشيء العجيب، حيث يشارك علماء الدين في التظاهرات الاحتجاجية مع الشعب ويرفعون لافتات مكتوب عليها كلام طيب، مبيناً ان هؤلاء لا يحملون أسلحة ولا يضربون احداً ولا يقتلون، وانما خرجوا بثورة سلمية تطالب بحق من حقوقهم، واضاف متسائلاً: ألا يجب ان نسمع لهم.

من جانبه قال اسماعيل الانصاري رئيس المنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان، ان على الانظمة ان تستوعب ثورات الشعوب، لانها هي من أخطائهم، مشيراً الى ان الشعوب لا تخرج الا في خطأ في ادارات هذه الانظمة بحق شعوبها.

بدوره، اكد محمد الخزاعي مدير اعم مجلس المحافظة النجف الاشرف: ان ثورة البحرين مستمرة، داعياً الى اطلاق سراح الشيخ علي سلمان الذي اعتقلته السلطات البحرينية، باعتباره صوت عبر عن مطالب ومظلومية لشعب سحق تحت سطوة الطغاة والملكية.

فيما قال محمد حسن جعفري رئيس حزب الرفاه الوطني الافغاني: ان الشعب الافغاني ونحن في حزب الرفاه الوطني نعلن عن دعمنا للشعب البحريني، مؤكداً انه لقد سمعنا نداء المظلومين البحرينيين وندعم مطالبهم، مشيراً الى ان هذا الامر لا ينحصر بالشعب الافغاني فحسب، وانما ان جميع دعاة الحرية حول العالم يؤيدونهم.

يذكر ان منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قالت في تقريرها لعام 2015: ان محاكم البحرين تفتقر الى الاستقلال وتقوم بدور محوري في الحفاظ على النظام الذي وصفته بالقمعي.

واضافت المنظمة: ان المنامة انتهكت عام 2014 الحقوق الاساسية للمواطنين، واعتقلت نشطاء ومعارضين وحقوقيين لانتقادهم السلمي للسلطات.

واكدت المنظمة، ان المنامة أقرت قوانين جديدة لاستهداف منتقدي النظام، واتهمتها بالاستحواذ على صلاحيات اضافية لتجريد المعارضين من جنسياتهم، مشيرة الى ان القضاء البحريني حكم العام الماضي على اكثر من 200 شخص لفترات طويلة بينهم 70 حكموا بالحبس المؤبد.