kayhan.ir

رمز الخبر: 143723
تأريخ النشر : 2021December27 - 20:43
مستخدمة بهجومها مختلف الاسلحة ..

الفصائل الشعبية السورية تستهدف مقراً لـ"قسد" المدعومة اميركيا بريف دير الزور

*أهالي الجولان المحتل يؤكدون رفضهم للمخططات الصهيونية الاستيطانية

*مصادر امنية : ضبط أسلحة وذخائر بينها طائرة استطلاع صغيرة وأجهزة اتصال في درعا بجنوب سوريا

دمشق – وكالات : استهدفت الفصائل الشعبية مقراً لـ"قسد" المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي في بلدة جزرة البوحميد بريف دير الزور الغربي في سوريا.

وقالت مصادر محلية لسانا إن هجوماً بالأسلحة المختلفة شنته الفصائل الشعبية على مقر تابع ل"قسد" في بلدة جزرة البوحميد بريف دير الزور الغربي ما أدى إلى تدمير جزء منه.

ولفتت المصادر إلى أن "قسد" استقدمت تعزيزات إلى البلدة وشنت حملات مداهمة وتفتيش لعدد من منازل البلدة واختطفت عدداً من المواطنين واقتادتهم إلى أحد مقراتها في المنطقة.

وتتواصل الهجمات على تحركات ومواقع مسلحي "قسد" ضمن المناطق التي ينتشرون فيها بدعم من قوات الاحتلال الأمريكي في الجزيرة السورية وغالباً ما تسفر هذه الهجمات عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الميليشيا وإعطاب آليات لهم.

بدورهم جدد أبناء الجولان العربي السوري المحتل استنكارهم لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في الجولان مؤكدين استمرارهم في النضال لإفشال تلك المخططات الرامية إلى تهجير أهله قسرياً وتجريف القرى والبلدات وإقامة المستوطنات على أنقاضها.

وفي تصريح لسانا أكد مدين الدمقسي أن الجولان منذ الأزل كان ولا يزال عربياً سورياً وأن أبناءه الذين أسقطوا مخططات الاحتلال على مدار 54 عاماً على أرضه سيسقطون أي مخطط جديد يمس بهويته وعروبته وسوريته وأي مسعى استيطاني تحاول سلطات الاحتلال المتعاقبة فرضه.

من جهته أوضح هايل مسعود أن سلطات الاحتلال مستمرة في مساعيها لتهويد الجولان واستغلال خيراته بشتى السبل مندداً بإعلان حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينيت عن مخطط لزيادة عدد المستوطنات على أرضه مشدداً على أن أبناء الجولان الذين لم يفرطوا خلال أكثر من نصف قرن بهويته العربية السورية لن يستسلموا اليوم وسيواصلون نضالهم لإسقاط هذا المخطط الاستعماري.

من جهة اخرى ضبطت الجهات الامنبة المختصة، بالتعاون مع الأهالي في مدينة درعا، كميات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر المتنوعة وأجهزة اتصال في عدة مناطق بالمحافظة.

وقال مصدر بالجهات المختصة، إنه "بعد عمليات التسوية التي شملت كامل محافظة درعا، وشعور المواطنين بحالة من الاستقرار والاطمئنان، بادر قسم كبير من الأشخاص بتسليم أسلحة وعتاد، كانت بحوزتهم، للجيش العربي السوري".

وفي سياق متصل بين المصدر أن الجهات المختصة ووحدات من الجيش نفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل والمزارع في ريف المحافظة بناء على معلومات دقيقة، وصادرت كميات من الأسلحة والذخائر منها، وذلك بالتوازي مع استمرارها بأداء واجبها في رصد وملاحقة عمليات التهريب حيث تم ضبط كمية أخرى من الاسلحة والذخائر كان مهربون أعدوها للتهريب إلى خارج المحافظة.

وأوضح المصدر أن الأسلحة المسلمة والمضبوطة شملت "رشاشات PKC ، وعددا كبيرا من البنادق الآلية، وقواذف RPG مع حشواتها، وقناصات، وطلقات رشاش دوشكا، ورشاشاً عيار 14.5  ملم، ومدفع هاون عيار 122 ملم، مع قذائف ورمانات يدوية وأجهزة اتصال، وطيارة (مسيرة) استطلاع صغيرة، وعبوات ناسفة، وألغاما مضادة للدروع".