متحدث الخارجية: لن نألو جهدا لمثول الآمرين والمنفذين لعملية غتيال الشهيد سليماني امام العدالة
*اعداد 300 صفحة للعمل الاجرامي للاغتيال خلال اجتماع اللجنة الايرانية العراقية المشتركة في طهران
*المهل المصطنعة الغربية للفاوضات النووية ليست ملزمة لنا والهدف هو الوصول الى نتيجة ضمن مصالح الشعب الايراني
*سنبقى الى جانب الشعب اليمني لايصال صوت مظلوميته الى اسماع العالم ونبذل الجهود للوصول الى حل مستديم
*جذور الكيان الصهيوني بانها كامنة في ممارسات الارهاب والاغتيال وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة
طهران-كيهان العربي:- اعتبر المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، اغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني مثالا للهجوم الارهابي وارهاب الدولة، مؤكدا بان ايران لن تألو جهدا لجر المسببين والآمرين والمنفذين والمشاورين لهذا العمل الارهابي للمثول امام العدالة.
وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين: ان القائد سليماني هو بطل مكافحة الارهاب، لذا فان العمل الذي قام به الارهابيون الدوليون كان الهدف منه الانتقام من هذا القائد الكبير وقد تعرضت الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تاسيسها لمختلف اشكال الارهاب سواء السياسية او الاقتصادية.
واضاف: ان العمل الارهابي الذي قامت به اميركا باغتيال القائد الشهيد سليماني كان مثالا للهجوم الارهابي وارهاب الدولة والذي جرى التخطيط له وتنفيذه بصورة منظمة من قبل الادارة الاميركية وعلى يد ترامب.
وتابع المتحدث: ان الادارة الاميركية لها مسؤولية دولية تجاه هذا العمل الاجرامي وان ايران سوف لن تتوانى عن القيام باي خطوة لجر المسببين والآمرين والمنفذين والمشاورين لهذا العمل الارهابي للمثول امام العدالة. هنالك مسؤولية جزائية على عاتق هؤلاء. وقد قامت وزارة الخارجية بمختلف الاجراءات منذ البداية وسوف لن تالو جهدا لتقديم المسببين والآمرين والمنفذين ليد العدالة.
واشار الى تشكيل لجنة ايرانية عراقية مشتركة بهذا الصدد واضاف: ان احدى نتائج هذه اللجنة هو التوقيع على وثيقة مشتركة في هذا المجال، ويعد عقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة حول التحقيقات بشان هذا العمل الاجرامي واعداد 300 صفحة عن ذلك وتقديمه للجانب العراقي من ضمن اجراءات وزارة الخارجية.
واوضح بان من ضمن الاجراءات الاخرى لوزارة الخارجية الاهتمام بالدبلوماسية العامة لمواجهة الحرب الاعلامية المعادية من اجل الابقاء على ذكرى الشهيد سليماني حية وتبيين دوره منقطع النظير للشعوب واثبات انتهاك حقوق الانسان القوانين الدولية من قبل اميركا.
كما اكد المتحدث باسم الخارجية بان ايران تشارك في مفاوضات فيينا للوصول الى اتفاق جيد في اقرب فرصة ممكنة، معتبرا ان ايا من المهل المصطنعة ليست ملزمة بالنسبة لايران وان الهدف هو الوصول الى نتيجة في ظل التزام الخطوط الحمراء ومصالح الشعب الايراني.
وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي يوم الاثنين في الاشارة الى بدء جولة المفاوضات الجديدة في فيينا والدور غير البناء لبعض الدول الاوروبية: ان رؤيتنا في مفاوضات فيينا هي النظر الى الامام دوما وان نصيحتنا لجميع الدول المشاركة هي ان تخوض مفاوضات فيينا بعزم الوصول الى اتفاق جيد.
واضاف: ان لا ما تتحمله الجمهورية الاسلامية الايرانية هو ان بعض الاطراف تتصور وفق خطأ في الحسابات ان تهدر وقت وطاقة الاخرين بحملات دعائية او اخبار محرفة او ان تسعى في المفاوضات وراء مطالب خارجة عن الاتفاق النووي او انها تتصور بانها يمكنها تحديد مصالح لايران اقل مما ورد في الاتفاق النووي.
وقال خطيب زادة: لو جاء الجميع الى فيينا بجدول اعمال ان تصل المفاوضات الى نتيجة جيدة في اقصر فترة زمنية ممكنة فانني على ثقة باننا سنصل الى نتائج جيدة في هذه الجولة التي دخلنا فيها في المضمون.
وتابع قائلا: اعتقد بان الدول الاوروبية الثلاث تعلم جيدا بان المتوقع منها هو انهاء تقاعسها وان تقدم برنامجها الجاد حول كيفية العودة الى التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.
وفي الرد على سؤال حول حضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايران وما اعلنته ايران بانها لا تستقبل المفتشين ذوي السوابق الامنية قال: ان عملية حضور المفتشين في الاراضي الايرانية معروفة ومادامت جارية في اطارها الفني مع التزام الضوابط وقواعد ومبادئ الحياد والحفاظ على السرية فلا مانع لدينا لحضور المفتشين في اطار اجراءات الضمان ومعاهدة "ان بي تي".
واكد خطيب زادة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى الى جانب الشعب اليمني لايصال صوت مظلوميته الى اسماع العالم، وتبذل الجهود للوصول الى حل مستديم لازمة اليمن باسرع وقت ممكن.
وقال المتحدث باسم الخارجية حول تصريحات المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي على اليمن بشان ما وصفه بدور ايران في هجمات انصارالله: انه وفي ظل صمت المحافل الدولية ومواكبة بعض الدول الاوروبية بارسال السلاح نشاهد تصاعد حدة القصف والهجمات العمياء التي لا تستهدف سوى الشعب اليمني الاعزل وفرض الحصار عليه.
وحول انتقاد وزير الخارجية الايراني للسعودية بسبب التاخير في نقل السفير الايراني في اليمن قال: نظرا لان الشهيد حسن ايرلو كان من مصابي الاسلحة الكيمياوية في فترة الدفاع المقدس (1980-1988) فان مرض كورونا ترك تاثيره عليه بصورة اكثر جدية ولم تتوفر امكانية معالجته نظرا لظروف الحظر غير القانوني والحصار اللاانساني المفروض على اليمن، لذا فقد طلبنا منذ البداية من دولتين في منطقة الخليج الفارسي للمساعدة بنقله الا اننا واجهنا تاخرا في الرد ومن ثم تدخل العراق على مستوى كبار مسؤوليه الا ان عملية الانتقال جرت بعد عدة ايام من الطلبات ولربما لو عاد الى طهران بصورة اسرع لكان على قيد الحياة بيننا اليوم ، وعلى كل حال فان هذه الامور ستبقى في الذاكرة التاريخية لشعبنا.
واوضح بانه سيتم تعيين سفير جديد للجمهورية الاسلامية في اليمن قريبا وقال، ان القائم بالاعمال يتابع الامور في الوقت الحاضر.
وحول الجولة الخامسة من الحادثات بين ايران والسعودية في بغداد قال: ان محادثاتنا مع السعودية تتقدم الى الامام بفهم حول نقاط الخلاف والاشتراك. لنا في بعض القضايا خلافات محددة الا اننا نسعى للمضي في مسار تكون نتيجته اكثر نفعا للمنطقة والشعبين.
وحول زيارة رئيس الجمهورية الى روسيا قال: ان هذه الزيارة مدرجة على جدول الاعمال، واسالوا عن التفاصيل من مكتب رئيس الجمهورية.
وفيما يتعلق بتسديد العراق لديونه المستحقة عليه لمصلحة ايران قال خطيب زادة: ان احدى القضايا (بين ايران والعراق) هي تسديد الديون وقد سعى الاصدقاء في العراق بصدق للتعاون دوما في مسار تسديد الديون وهم زبائن جيدون.
كما اعتبر المتحدث باسم الخارجية جذور الكيان الصهيوني بانها كامنة في ممارسات الارهاب والاغتيال وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.